الفصل 2 | من 11 فصل

رواية حب ورد الفصل الثاني 2 - بقلم اية هلال

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

الفصل السابع: سماهر: يا فندم بجد أنا آسفة، بس هو اللي اتعمد الإهانة. الضابط: إهانة إيه؟ انتي ضربتيه بالقلم على وشه، ووشه كله دم. سماهر: ما هو استفزني. الضابط: استفزك؟ ده كلام تقولي لي؟ ده واحد من أغنى أغنياء البلد، ومش أول مرة تعملي كده. سماهر: قصدك إيه؟ الضابط: قصدك إيه؟ كل مرة بتعملي مصيبة، والمرة دي كبيرة. سماهر: لو سمحت يا فندم، أنا معملتش حاجة، هو اللي غلطان.

الضابط: أنا مش عايز أسمع أي كلمة، عايزة تتصلي بمحامي ولا أتصرف أنا؟ سماهر: ماشي، هتصل بمحامي. الضابط: طب يلا، قدامك ربع ساعة، لو مجاش حد هضطر أتصرف. سماهر: ماشي. "مسكت سماهر موبايلها وهي بتفكر في كريم اللي ممكن يساعدها، اتصلت بيه، ورد بسرعة." كريم: سماهر؟ سماهر: كريم، أنا في مصيبة. كريم: مصيبة إيه؟ سماهر: أنا في القسم، وعايزاك تيجي دلوقتي. كريم: قسم؟ ليه؟ سماهر: هحكيلك لما تيجي. كريم: ماشي، أنا جاي حالًا.

"قفل كريم مع سماهر، وراح على القسم، ولقى سماهر قاعدة مع الضابط." كريم: في إيه يا سماهر؟ سماهر: كريم، كويس إنك جيت. الضابط: مين حضرتك؟ كريم: أنا كريم المحمدي، محامي. الضابط: أهلاً يا أستاذ، بس واضح إن موكلتك اتصرفت تصرف طائش. كريم: ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟ الضابط: موكلتك ضربت الأستاذ سليم على وشه بالقلم، وده اعتداء علني. كريم: سليم مين؟ الضابط: سليم المنشاوي. كريم: إيه؟ سليم المنشاوي؟

"بص كريم لسماهر بصدمة، وسماهر باصت له بخوف." سماهر: كريم، هو اللي غلطان، هو اللي استفزني. كريم: ممكن أكلم موكلتي على انفراد يا فندم؟ الضابط: ماشي، بس متطولش. "خد كريم سماهر على جنب، وبدأ يتكلم معاها بهدوء." كريم: إيه اللي حصل بالظبط يا سماهر؟ سماهر: كنت رايحة أقدم على شغل في شركة المنشاوي، وهو كان هناك، وبدأ يتكلم معايا بطريقة مستفزة، ويقول كلام وحش عني. كريم: كلام إيه؟

سماهر: بيقول إني طمعانة فيه، وكنت عايزة أتجوزه عشان فلوسه، وكلام كتير ملوش لازمة، فاستفزني، قمت ضرباه بالقلم. كريم: يا سماهر، ليه كده بس؟ ده سليم المنشاوي، مش أي حد. سماهر: يعني إيه؟ أسكت له؟ كريم: كان ممكن تتصرفي بطريقة تانية، مش كده. سماهر: أنا آسفة يا كريم، بس بجد ماقدرتش أتحمل. كريم: طب هو دلوقتي عمل محضر، والموضوع هيكبر. سماهر: يعني إيه؟ هتحبس؟ كريم: مش هتحبسي، بس الموضوع محتاج حل سريع.

"رجع كريم يتكلم مع الضابط." كريم: يا فندم، موكلتي كانت في حالة عصبية، والأستاذ سليم استفزها. الضابط: ده مش مبرر للضرب. كريم: أنا عارف، بس ممكن نلاقي حل للموضوع ده وديًا. الضابط: الأستاذ سليم رافض أي حل ودي، وعايز حقه بالقانون. كريم: طب ممكن أكلمه؟ الضابط: هو في المستشفى دلوقتي، عشان وشّه كان بينزف. كريم: طب ممكن أروح له المستشفى وأتكلم معاه؟ الضابط: لو وافق، ماشي.

"راح كريم لسليم في المستشفى، ولقاه قاعد ووشّه ملفوف بشاش." كريم: أهلاً يا سليم. سليم: أهلاً يا كريم، إيه اللي جابك؟ كريم: أنا محامي سماهر. سليم: أه، يعني بتدافع عن اللي ضربتني. كريم: أنا جاي عشان نحل الموضوع ده وديًا. سليم: مفيش حل ودي، أنا عايز حقي بالقانون. كريم: بس يا سليم، الموضوع ميتساهلش كل ده. سليم: متساهلش إيه؟ دي ضربتني قدام الناس كلها. كريم: أنا عارف إنها غلطت، بس هي كانت في حالة عصبية، ومكنش قصدها.

سليم: أنا مش عايز أسمع أي مبررات. كريم: طب إيه رأيك لو هي اعتذرت لك بنفسها؟ سليم: اعتذار إيه؟ أنا عايزها تتحبس. كريم: سليم، فكر فيها، لو الموضوع كبر، هيتعبك أنت كمان. سليم: مش فارق معايا. كريم: سليم، عشان خاطري، بلاش الموضوع يكبر. سليم: أنا مش هتنازل عن حقي. "كريم حس إن سليم مش هيتنازل، فرجع للقسم، وحكى لسماهر اللي حصل." كريم: سليم رافض أي حل ودي، ومصمم على حبسك. سماهر: يعني إيه؟ هتحبس بجد؟

كريم: أنا هحاول أعمل اللي أقدر عليه، بس الموضوع صعب. سماهر: أنا مش عايزة أتحبس يا كريم. كريم: أنا معاكِ، وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أطلعك من الموضوع ده. "بصت سماهر لكريم بخوف، وهي مش عارفة إيه اللي هيحصل." سماهر: شكراً يا كريم. "بعد يومين، كريم كان بيحاول بكل الطرق إنه يلاقي حل للموضوع، وراح لسليم مرة تانية." كريم: سليم، أنا جاي لك مرة تانية، عشان خاطري، فكر في الموضوع تاني. سليم: أنا قراري ثابت.

كريم: طب إيه رأيك لو أنا دفعت لك تعويض؟ سليم: تعويض إيه؟ أنا مش عايز فلوس، أنا عايز حقي. كريم: سليم، أنت عارف إن الموضوع ده ممكن يأثر على سمعتك أنت كمان. سليم: مش فارق معايا. كريم: طب إيه رأيك لو سماهر تشتغل عندك في الشركة، وتكون تحت إيدك، وتشوف إنها بتندم على اللي عملته؟ "سليم فكر في كلام كريم شوية، وبعدين قال." سليم: فكرة مش بطالة. كريم: يعني وافقت؟

سليم: بشرط، إنها تشتغل عندي في الشركة، وتكون تحت إيدي، وتعمل كل اللي أقوله لها. كريم: ماشي، هي هتوافق. سليم: ومفيش أي كلام عن اللي حصل. كريم: أكيد. "رجع كريم لسماهر، وحكى لها اللي حصل." كريم: سليم وافق إنك متتحبسيش، بس بشرط. سماهر: شرط إيه؟ كريم: إنك تشتغلي عنده في الشركة، وتكوني تحت إيده، وتعملي كل اللي يقوله لك. سماهر: إيه؟ أشتغل عنده؟ كريم: ده الحل الوحيد يا سماهر، عشان متتحبسيش. سماهر: بس أنا مش عايزة أشتغل عنده.

كريم: مفيش حل تاني، يا إما هتشتغلي عنده، يا إما هتتحبسي. "سماهر فكرت شوية، وبعدين قالت." سماهر: ماشي، موافقة. كريم: كده أحسن، أنا هروح أخلص الإجراءات، وأنتِ استعدي للشغل. "كريم راح خلص الإجراءات، وسماهر روحت البيت وهي متضايقة." سماهر: يا ربي، إيه اللي حصلي ده؟ هشتغل عند سليم المنشاوي؟ ده أنا بكرهه. "في اليوم اللي بعده، سماهر راحت شركة المنشاوي، ودخلت مكتب سليم." سليم: أهلاً بيكي يا سماهر. سماهر: أهلاً.

سليم: من النهارده، أنتِ هتكوني السكرتيرة بتاعتي. سماهر: سكرتيرة؟ سليم: أيوه، وهتعملي كل اللي أقوله لك، ومفيش كلمة زيادة. سماهر: ماشي. سليم: أول حاجة، عايزك تحضري لي قهوة. سماهر: قهوة؟ سليم: أيوه، قهوة، إيه، مش بتعرفي تعملي قهوة؟ سماهر: لا بعرف. "سماهر راحت تعمل القهوة وهي متضايقة." سماهر: يا ربي، إيه الذل ده؟ أنا اللي ضربته، ودلوقتي بشتغل عنده سكرتيرة. "جابت سماهر القهوة لسليم." سليم: إيه ده؟ القهوة دي مش مظبوطة.

سماهر: مش مظبوطة إزاي؟ سليم: أنا بحب القهوة سادة، ودي محطوط فيها سكر. سماهر: أنا آسفة، هعمل واحدة تانية. سليم: لا، خليها، بس المرة الجاية متغلطيش الغلطة دي. "سماهر سكتت وهي متضايقة." سليم: دلوقتي، عايزك ترتبي لي الملفات دي. "سماهر بدأت ترتب الملفات وهي حاسة إنها في جحيم." "بعد كام يوم، سماهر كانت بتشتغل عند سليم، وكانت بتعمل كل اللي يقوله لها، بس كانت بتكرهه أكتر وأكتر." سليم: سماهر، عايزك تيجي معايا اجتماع.

سماهر: اجتماع إيه؟ سليم: اجتماع مهم، وهتكوني معايا عشان تسجلي كل حاجة. سماهر: ماشي. "راحوا الاجتماع، وسماهر كانت بتسجل كل حاجة، وسليم كان بيتكلم بثقة." "بعد الاجتماع، سليم طلب من سماهر إنها تجهز له تقرير عن الاجتماع." سليم: عايز التقرير ده يكون جاهز بكرة الصبح. سماهر: بكرة الصبح؟ بس ده كتير. سليم: ده شغلك، ولازم يكون جاهز في ميعاده. "سماهر رجعت المكتب، وبدأت تشتغل على التقرير، وفضلت سهرانة طول الليل عشان تخلصه."

"في الصبح، سماهر جابت التقرير لسليم." سليم: كويس إنك خلصتيه في ميعاده. سماهر: أهلاً. "سليم بص في التقرير، وبعدين قال." سليم: التقرير ده كويس، بس محتاج شوية تعديلات. سماهر: تعديلات إيه؟ سليم: هقولك عليها بعدين، دلوقتي عايزك تروحي تجيبي لي الغدا. سماهر: غدا؟ سليم: أيوه، غدا، إيه، مش بتعرفي تجيبي غدا؟ سماهر: لا بعرف. "سماهر راحت تجيب الغدا وهي متضايقة." سماهر: يا ربي، إيه ده؟ أنا بشتغل عنده سكرتيرة ولا خدامة؟

"جابت سماهر الغدا لسليم." سليم: إيه ده؟ الأكل ده مش عاجبني. سماهر: مش عاجبك إزاي؟ سليم: أنا بحب الأكل يكون حار، وده بارد. سماهر: أنا آسفة، هغيره. سليم: لا، خليه، بس المرة الجاية متغلطيش الغلطة دي. "سماهر سكتت وهي متضايقة." "في يوم من الأيام، سليم كان عنده اجتماع مهم، وطلب من سماهر إنها تحضر له كل الأوراق." سليم: سماهر، عايز كل الأوراق تكون جاهزة قبل الاجتماع بنص ساعة. سماهر: ماشي.

"سماهر بدأت تجهز الأوراق بسرعة، بس وهي بتجهزهم، وقع منها كوباية قهوة على الأوراق." سماهر: يا نهار أبيض! إيه اللي حصلي ده؟ "سليم دخل المكتب، ولقى الأوراق عليها قهوة." سليم: إيه ده؟ إيه اللي حصل للأوراق؟ سماهر: أنا آسفة يا فندم، القهوة وقعت مني بالغلط. سليم: بغلط؟ إزاي يعني؟ أنتِ مش عارفة إن الأوراق دي مهمة؟ سماهر: أنا آسفة بجد. سليم: مفيش آسفة، دلوقتي الاجتماع هيتأخر بسببك. سماهر: أنا هحاول أصلحها. سليم: تصلحي إيه؟

الأوراق باظت خلاص. "سليم كان غضبان جداً، وسماهر كانت خايفة." سليم: أنتِ مطرودة. سماهر: إيه؟ مطرودة؟ سليم: أيوه، مطرودة، مش عايز أشوف وشك هنا تاني. "سماهر بدأت تعيط، وهي مش عارفة تعمل إيه." سماهر: بس أنا معملتش كده بقصد. سليم: مش عايز أسمع أي مبررات. "سماهر خرجت من المكتب وهي بتعيط، ومش عارفة هتروح فين، أو هتعمل إيه." "كريم عرف اللي حصل، وراح لسماهر." كريم: إيه اللي حصل يا سماهر؟ سماهر: سليم طردني يا كريم.

كريم: طردك ليه؟ سماهر: القهوة وقعت مني على الأوراق بالغلط. كريم: معلش يا سماهر، هو عصبي شوية. سماهر: بس أنا دلوقتي هعمل إيه؟ مفيش ليا شغل. كريم: متقلقيش، أنا هتصرف. "كريم راح لسليم، وحاول يتكلم معاه." كريم: سليم، ليه طردت سماهر؟ سليم: عشان بوظت الأوراق المهمة. كريم: بس ده كان بالغلط. سليم: مش فارق معايا. كريم: سليم، أنت عارف إنها محتاجة الشغل ده. سليم: مش مشكلتي. كريم: سليم، عشان خاطري، رجّعها الشغل.

سليم: أنا قراري ثابت. "كريم حس إن سليم مش هيتراجع، فرجع لسماهر." كريم: سليم رافض إنه يرجعك الشغل. سماهر: يعني إيه؟ هعمل إيه دلوقتي؟ كريم: متقلقيش، أنا هلاقي لك شغل تاني. سماهر: شكراً يا كريم. "بعد كام يوم، كريم لقى لسماهر شغل في شركة تانية، وسماهر بدأت تشتغل هناك." "في يوم من الأيام، سماهر كانت ماشية في الشارع، ولقيت سليم ماشي." سماهر: سليم؟ "سليم وقف، وبص لسماهر." سليم: أهلاً يا سماهر. سماهر: أنت بتعمل إيه هنا؟

سليم: أنا كنت رايح اجتماع قريب من هنا. سماهر: أه. سليم: أنتِ عاملة إيه؟ سماهر: أنا كويسة. سليم: شغلك عامل إيه؟ سماهر: كويس. "سليم بص لسماهر شوية، وبعدين قال." سليم: أنا آسف على اللي عملته معاكِ. سماهر: آسف على إيه؟ سليم: على إني طردتك من الشغل. سماهر: محصلش حاجة. سليم: لا حصل، أنا كنت عصبي زيادة عن اللزوم. سماهر: خلاص يا سليم، الموضوع انتهى. سليم: بس أنا عايز أقولك حاجة. سماهر: إيه هي؟ سليم: أنا...

أنا معجب بيكي يا سماهر. "سماهر اتصدمت من كلام سليم، ومكنتش عارفة تقول إيه." سماهر: إيه اللي بتقوله ده؟ سليم: أنا عارف إنك مستغربة، بس دي الحقيقة. سماهر: بس إزاي؟ أنت كنت بتعاملني وحش. سليم: أنا كنت بحاول أخفي إعجابي بيكي، عشان كده كنت بتعامل معاكِ كده. سماهر: بس أنا... سليم: أنا عارف إنك مش هتصدقيني بسهولة، بس أنا بتمنى تديني فرصة. "سماهر سكتت شوية، وبعدين قالت." سماهر: أنا محتاجة وقت عشان أفكر.

سليم: ماشي، أنا مستعد أستنى. "سليم مشي، وسماهر فضلت واقفة مكانها وهي بتفكر في كلام سليم." "بعد كام يوم، سماهر كانت بتفكر في كلام سليم، ومكنتش عارفة تاخد قرار." "في يوم من الأيام، سماهر كانت قاعدة في بيتها، ولقيت سليم بيرن عليها." سماهر: أهلاً يا سليم. سليم: أهلاً يا سماهر، فكرتِ في كلامي؟ سماهر: أيوة، فكرت. سليم: وإيه قرارك؟ سماهر: أنا... أنا موافقة أديك فرصة. "سليم فرح جداً من كلام سماهر." سليم: بجد؟

سماهر: أيوة بجد. سليم: أنا مش مصدق نفسي. سماهر: بس بشرط. سليم: شرط إيه؟ سماهر: إنك متتعاملش معايا بالطريقة اللي كنت بتتعامل بيها زمان. سليم: أكيد، أنا هتغير عشانك. سماهر: ماشي. "سليم وسماهر بدأوا يتقابلوا، ويتكلموا مع بعض، وسماهر بدأت تحس بمشاعر تجاه سليم." "في يوم من الأيام، سليم طلب من سماهر إنها تقابله في مكان رومانسي." سليم: سماهر، أنا عايز أقولك حاجة مهمة. سماهر: إيه هي؟ سليم: أنا بحبك يا سماهر.

"سماهر فرحت جداً من كلام سليم." سماهر: أنا كمان بحبك يا سليم. "سليم وسماهر اتخطبوا، وبعد كام شهر اتجوزوا، وعاشوا حياة سعيدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...