ادهم بدموع وخوف وزعر قام بسرعة وفضل يجري على غرفة العمليات عشان يقدر يشوف هنا. وبعدين وصل للغرفة ومسك الازاز بإيده وهو يصرخ ويقول: "هنا! عزة وأحمد وفرح لحقوا ادهم. عزة مسكت ادهم من وشه وخدته في حضنها وهي بتقول: "يعني هنا تبقي حبيبتك يا ابني؟ والولد اللي في بطنها بيكون ابنك؟ ادهم بدموع وخوف: "آه يا ماما، هنا تبقي حبيبتي. لو جرالها حاجة مش هسامح نفسي."
عزة بخوف وتوتر وهي تقول: "هنا هتبقى كويسة يا ادهم وابنك هيتربى في وسطكم يا ابني. هنا بتحبك يا ادهم أوي." فرح بدموع: "أنا مش مصدقة اللي بيحصل، هنا تبقي حبيبة ادهم." أحمد بخوف وتوتر ودموع: "هنا بنت خالتي وأختي وحبيبتي من الطفولة يا فرح." فرح بدموع بتواسي احمد وهي بتقول: "مش تخاف عليها يا حبيبي." أحمد بنظرة حب وحزن: "انتي بتحبيني يا فرح؟ فرح ضحكت ضحكة خجل وهي تقول: "اممم مش عارفة إزاي ده حصل أو إمتى، بس بحبك يا بطل."
أحمد بفرحة وابتسامة: "لما هنا تخرج من المستشفى بسلامة هجيب أبويا ونيجي نتقدم لمامتك." فرح ابتسمت. الدكتور خرج من غرفة العمليات وهو يقول: "فين جوز المريضة؟ ادهم بخوف وزعر وهو يتردد ويقول: "أنا جوزها يا دكتور." الدكتور بابتسامة: "حضرتك خايف ليه؟ هنا كويسة الحمد لله وقدرنا نسيطر على الحالة." عزة: "ربنا بعتها لينا يا دكتور." الدكتور: "بنت زي القمر." ادهم بفرحة: "وهنا هتفوق إمتى يا دكتور؟
الدكتور: "كمان ساعتين هتفوق." وسابه ومشي. ادهم شاف هنا وهما بينقلوها من غرفة العمليات وراح جري عليها ومسك إيديها وهو يقول: "حبيبتي هنا وحشتيني يا روحي. هتبقي كويسة وهنربي بنتنا سوا وإنتي هتختاري إحنا هنسميها إيه." عزة بفرحة جابت البنت وبتقول: "بنتك أهو يا ادهم." ادهم بفرحة وهو ينظر لها ويقول: "شبه هنا." وحضنها وحطها جنب هنا على السرير. أحمد وفرح ماسكين
إيد بعض واحمد بيقول: "عقبالنا كده لما نجيب بنت زي القمر وتبقى شبهك كده يا فرحتي." فرح ببرود: "لا أنا عايزة ولد عشان يبقى شبهك يا احمد ويبقى عندي اتنين أبطال." وقطعهم صوت صعاد وهي تقول: "مبروك يا ادهم." ادهم بتعجب: "الله يباركلك يا... صعاد بدموع: "أنا جايه أعتذرلك يا ادهم وأعتذر لعزة على اللي حصل زمان." وجت تمشي. عزة مسكت
صعاد وحضنتها وهي تقول: "أنا عايزة أشكرك يا صعاد لأنك ربيتي ابني وخليتي بالك منه وحببتيه أكتر مني. هو ابني زي ما هو ابني تمام." ادهم مسح دموعه وراح حضن صعاد وعزة وهو يقول: "أنا ربنا بيحبني لأنه خلاني عندي اتنين زيكم وهما بيحبوني. أنا محظوظ عشان عندي مامتيني زي القمر زيكم." ثم ينادي محمد على أحمد وهو يقول: "وحشتني يا ابني." أحمد: "بابا! انت جيت." امه حضنته بقوة وهي تقول: "وحشتني يا ابني."
صعاد وادهم بيسلموا على محمد وبيحضنوه. محمد: "أنا آسف يا ادهم على اللي حصل لهنا." ادهم: "ولا يهمك يا خالي، كلنا بنغلط." والممرضة تقول بصوت عالي: "يا أستاذ ادهم، هنا فاقت." ادهم بسرعة وبفرحة وبص لهنا بحب. هنا عندما رأت ادهم حاولت النهوض من السرير ودموع تنفرط من عينيها الخضراء الجميلة. ادهم بفرحة وخوف وهو يقول: "وحشتيني يا حبيبتي أوي." ومسك إيديها وحضنها بقوة. والجميع متعجب منهما ومن الحب الكبير الذي بينهم.
ادهم جاب البنت وهو يقول: "دي بنتنا يا هنا، هتتربى وسطنا." هنا بتعجب: "يعني انت أبوها يا ادهم؟ ادهم بحب: "آيوة يا هنا، أنا كنت عايز أقولك على اللي حصل بينا وقت ما كنا مسافرين وهو حصل... " وشرَّد لها عما حدث. هنا بتعجب وخجل: "يعني انت عملت ده كله عشان ما أموتش يا ادهم؟ وحضنته وهي تقول: "هنسمي بنتنا إيه؟ ادهم: "هنسميها رودي، إيه رأيك؟ هنا: "رودي اسم جميل عشان انت بس اللي مختاره يا حبيبي."
ادهم جهز حفل زفاف كبير له ولاحمد والمأذون بكلمته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." والجميع سعيد بهذه المناسبة السعيدة ويرقصون. أحمد: "بحبك يا فرح أوي." وهمس لها بكلامات حب واحساس رقيق. فرح بفرحة: "وأنا كمان يا حبيبي." وحضنا بعضهما البعض وهما يرقصون. ادهم بفرحة: "أخيراً يا حياتي بقينا سوا ولبعض." هنا بحب: "أوي، مفيش أي حاجة تقدر إنها تفرقنا تاني يا حبيبي."
وتتذكر: "فيروز، هي فين فيروز يا ادهم؟ مش ظاهرة." ادهم بتوتر: "هبقى أقولك بعدين يا حبيبتي، بقا إحنا النهاردة عايزين نبسط ونفرح، مش كده؟ ثم يقول: "نظرة من عينيكي تعني ليا الكثير، فحبك بحر كبير فاض من قلبي وزدت عطشاً وأرتويت من حبك يا ملكتي وتاج عرشي." ويأتي المصور ويصور ادهم وهنا واحمد وفرح وصعاد وعزة ومحمد ومراته والطفلة الصغيرة رودي وهي في وسطهم والمعازيم حولهم ويلتقط لهم صورة تبقى وتخلد لمدى الحياة.
أحب أقول إن الحب يأتي دون ميعاد ويأتي كعادته صدفه تجمع بين عاشقين وتمتلأ الحياة بالفرحة والبهجة والسرور. عندما نغرد باسم الحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!