الفصل 14 | من 13 فصل

رواية حب صدفة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنان صلاح

المشاهدات
21
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 108%
حجم الخط: 18

بدون تفكير وأندفاع وإحساس غريب يدفعه بقوه وهو يقول: استني يا أحمد، أنا جاي معاك. أحمد: يله يا فرح، إحنا تحت. فرح: جايه أهو. أدهم استغرب من المكان وتعجب أكتر عندما رأى فرح وهو يقول: إيه ده، إحنا اتكلمنا من ساعات تقريبًا. فرح: آه صح، إنت كنت بتسأل على طنط عزة. أدهم ابتسم: أيوة، أنا اتشرفت بمعرفتك يا آنسة فرح. أحمد بتعجب: إنتوا طلعتوا تعرفوا بعض؟ أدهم بابتسامة: أكيد نعرف بعض. فرح:

أنا آسفة يا أحمد إني بتعبك معايا في وقت زي ده. أحمد بابتسامة خفية: لا يهمك، تعبك راحة. فرح ابتسمت ابتسامة حب بدون أن تظهر. أدهم طول الطريق وهو بيقول لنفسه: إيه ده، صدف غريبة أوي، يا ترى إيه هيحصل تاني. محمد: إحنا لازم نسافر عشان نعتذر من اختي هنا، وعلى اللي عملته معاهم، وأشوف أحمد ابني. زوجته بفرحة: آه يا ابني، وحشني يا محمد، أنا هجهز نفسي ونسافر حالًا. محمد بفرحة وبفارغ الصبر: طيب، يلة بسرعة. صعاد بعياط:

أنا لازم أشوف أدهم، لازم يسامحني وأعتذر من عزة على اللي عملته معاهم. عزة بخوف بتسأل الممرضة: هي هنا اتأخرت ليه يا بنتي؟ الممرضة بسرعة وخوف: ارجوكي، هقولك بعدين. وهي تخرج من الغرفة بسرعة. عزة حست إن هنا تعبانة جامد عشان كده محدش راضي يقول لها على أي حاجة، وفضلت تدعي لهنا إنها تخرج بسلامة. وصلوا المستشفى. أحمد وأدهم وقفوا بعيد وهما بيتكلموا مع بعض، وفون أحمد رن. أحمد بتعجب: ده بابا. أدهم بفرحة:

رد عليه، أكيد عايز يطمن عليك ويصالحك. أحمد كان متردد يرد، بس أدهم أقنعه. أحمد: الو يا بابا. محمد بخوف وندم: الو يا أحمد، إنت واحشني أوي يا ابني. أحمد بدموع: وإنت أكتر يا بابا. أمه بعياط: ادهولي أكلمه يا محمد. محمد: خد أمك معاك. أحمد: الو يا ماما، واحشاني أوي يا حبيبتي. أمه بعياط: كده يا أحمد تغيب عني طول الفترة دي ومش تسأل على أمك يا ابني. أحمد بدموع:

معلش يا أمي، ظروف غصب عني، وأنا كنت خايف أكلمك عشان بابا ما يضايقش. أمه بفرحة: لا يا أحمد، بعد ما إنت مشيت، أبوك اتغير أوي يا ابني، وإحنا جايين ليكوا النهارده يا ابني. أحمد: تيجوا بسلامة يا ماما. وقفل الفون. أدهم: هاه، إيه اللي حصل؟ أحمد بفرحة: هما جايين النهارده وهما ندمانين على اللي عملوه يا أدهم. أدهم بفرحة حضن أحمد وهو بيقول: خلاص، كل شيء هيبقى كويس يا أحمد. فرح بصوت عالي: يا طنط، أنا أهو. عزة بخوف وتوتر وبدموع

حضنت فرح بقوة وهي تقول: هنا تعبانة أوي. أدهم التفت وجد عزة تحضن فرح وحس بإحساس غريب، واقترب منها وهو ينظر إلى عينيها ويقول: حضرتك مين؟ فرح بدموع: دي طنط عزة اللي إنت كنت بتسأل عليها. أدهم بتعجب وفرحة ودموع وهو يقول: إنتي مش عارفة أنا مين؟ وسكت. عزة حست بإحساس الأمومة اللي فقدته من وقت ما ابنها اتخطف، وحست بحنان تجاه أدهم وهي تقول: إنت مين يا بني؟ أدهم بدموع: أنا ابنك اللي اتخطف منك زمان يا ماما.

عزة بفرحة ودموع تنزل من عينيها بغزارة وهي تصرخ وتقول: ابني! وتأخذه في حضنها وتقول: وحشتني أوي يا ابني. وأدهم يبكي في حضنها ويقول: أمي، وحشتني أوي يا ماما. وفضلوا وقت كبير وهما حضنين بعض من بعد فراق سنين، وفرح وأحمد مستغربين من الموقف اللي بيحصل، ودموع تنزل من عينهم تعجبًا لذلك المنظر الجميل. الممرضة بسرعة وخوف: هو فين جوز المريضة؟ عزة سكتت وبخوف وزعر وهي تقول: ليه، في إيه؟ طمنيني. الممرضة:

مش هخبي عليكم، حالته في خطر، وهي محتاجة دم ضروري، ومحتاجين جوزها يوقع لنا على التقرير ده عشان نكمل الجراحة، وبسرعة. أدهم حس بخوف وتسرع وهو يقول: أنا موجود، هديها دم حالًا. الممرضة: بالنسبة للتقرير. أدهم: خدوه منها ووقعوه وادوهالها. وراح معاها عشان يدي المريضة دم. بعد لحظات وثواني ودقائق قليلة. الممرضة: خلاص، كفاية يا أستاذ أدهم، شكرًا. وودته قطن. أدهم طلع عند عزة وفضل قاعد جنبها، وهو مش عارف مين المريضة اللي جوا.

أحمد بتعجب: هي مين المريضة اللي جوا عشان ماما عزة قلقانة عليه بالشكل ده؟ فرح بحزن: دي هنا. وحكتله عليها. أحمد بتعجب وخوف ودموع وهو بيقول: بتقولي إيه؟ أدهم بيطمن عزة وهو بيقول لها: مش تقلقي يا ماما، أكيد قربتك هتطلع بسلامة. عزة: يارب يا أدهم، هنا طيبة أوي وحصلها كتير من الدنيا، وجناحها اتكسر. أدهم باستغراب وبدموع: بتقولي إيه يا ماما، هنا اللي جوا؟ أحمد بدموع وخوف شديد: يا أدهم، هنا اللي جوا بتولد.

أدهم بدموع وخوف وزعر قام بسرعة وفضل يجري على غرفة العمليات عشان يقدر يشوف هنا. وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...