الفصل 6 | من 13 فصل

رواية حب صدفة الفصل السادس 6 - بقلم حنان صلاح

المشاهدات
22
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ويقطع الحفل مجهول وهو يقول: وحشتني أوي يا أدهم. سيف: أوبا فيروز! دي كده ولعت. أدهم بتعجب: فيروز! أنتي رجعتي إمتى؟ أعرفكم ع فيروز، هي عندها 25 سنة وهي جميلة وعينها لونها زرقاء وشعرها أصفر وكثيف. أبوها شريك أدهم في الشغل وهي كانت مسافرة ولسه راجعة. نرجع لقصتنا تاني. فيروز: وحشتني يا أدهم. وحضنته قدام هنا. هنا حست بإحساس غريب، وغيره وغضب. وهي تقول: مين دي يا أدهم؟ أدهم بتوتر: دي دي... سيف: دي فيروز خطيبة أدهم.

فيروز بدلع: وأنتي مين؟ هنا شعرت بالغضب. مالك كده؟ مش بتعرفي تتكلمي زي الناس؟ يا ماما معاكي هنا بنت خالة أدهم. فيروز ببرود: خلاص مش مهم. مش عايزة أعرف. هنا شعرت بغضب شديد. ولسه هتجبها من شعرها وهي بتقول: هو انتي بتقولي إيه يا بت انتي! أدهم بعصبية مسك هنا من إيدها وهو يقول: بس يا هنا بقا! هنا ببرأه: انت مش شايف هي بتتكلم معايا إزاي يا أدهم! أدهم: خلاص يا هنا. روحي ع أوضتك دلوقتي.

هنا عينها أمتلأت بالدموع ورحلت وهي تجري ع غرفتها. فيروز بخبث: أدهم بابا عايزنا نجوز خلال الشهر ده يا أدهم. أدهم كان سارح بيفكر في هنا. فيروز: أدهم! انت معايا يا أدهم؟ أدهم: اهااااااا أه. فيروز: هنجوز إمتى يا أدهم؟ أدهم ببرود عشان يتهرب من سؤالها: قريب. وسابها ومشي. فيروز رحلت ع غرفتها وهي تقول لسيف: أدهم متغير معايا يا سيف. سيف: ظروف الشغل هي اللي ضغطاه عليه بس، وهو هيرجع زي الأول. متقلقيش يا فيروزة.

هنا ببرود: انت إيه اللي جابك يا أستاذ أدهم؟ خليك مع السلعوه بتاعتك. أدهم بخبث: يعني أنتي غيرانة منها؟ هنا: لا طبعاً. أغار من السلعوه دي! أدهم بضحك: مدام أنتي مش غيرانة، مضايقة ليه؟ هنا بهروب من نظراته: لا أنا مش مضايقة خالص. أدهم أقترب منها وهو يقول: أعترفي يا هنا أنك بتحبيني. هنا بغرور: لا أنا مش بحبك. انت فاهم غلط. أدهم بغضب: أنتي بترفضيني يا هنا؟ هنا فضلت ساكتة. أدهم طلع من الغرفة بكل غضب.

هنا: هو ليه أنا قولت ليه كده؟ أنا بحبه. وفضلت تعيط. فيروز: انت جيت يا حبيبي. وحضنت ادهم بحب. أدهم بعصبية بعد فيروز عنه وهو يقول: قولي لباباكي الفرح هيبقا قريب. فيروز بفرحه: بجد! حالاً هتصل بيه وهقوله. صعاد بفرحة: رجوع حمدلله ع سلامتكم يا ولاد. هنا: الله يسلمك يا خالتي. وحشتيني أوي. أدهم: بقولك يا ماما. وهو ينظر لهنا ويقول: فرحي أنا وفيروز بعد شهر.

هنا ألتزمت الصمت وأخفت دمعتها أمامهم ودخلت ع غرفتها وغلقت ع نفسها باب الغرفة وأخذت تبكي. صعاد بتعجب: هنا ماله يا أدهم؟ أدهم: مفيش. هي تعبانة بس من السفر. صعاد: قلبها مش مطمن. بعد أسبوع كانت الخطبة. فيروز كانت لابسة فستان الخطوبة وكانت جميلة وسعيدة. أدهم مش كان مبسوط لأنه عنده مشاعر تجاه هنا، وفضل مستني تنزل من فوق عشان يشوفها.

هنا نزلت وهي لابسة فستان أسمر سواريه، وكانت فارده شعرها وحاطة مكياج كامل. وكانت مثل القمر في منتصف الليل. سيف بأعجاب أول ما شاف هنا راح لعندها وقال: معاك سيف صديق حسام. هنا ابتسمت وهي تقول: اتشرفت بمعرفتك يا سيف. سيف بابتسامة حب: الشرف لينا يا هنا. أدهم حس بغيظ وغيره وراح لعندهم وساب فيروز. فيروز حسّت بغيره وغضب لأنه مش كان مفروض يسبها في الكوشة لوحدها. سيف: ألف مبروك يا أدهم. أدهم ببرود: الله يبارك فيك يا سيف.

سيف: اجاله اتصال. أنا هسيبكم، هرد ع المكالمة دي وهرجع. أدهم: مش هتقوليلي ألف مبروك؟ هنا: اهااااا ألف مبروك. أدهم: تعالي اتصوري معانا يا هنا. ومسك إيدها. هنا بعدت إيده وهي بتقول: لا لا مش حابة اتصور. والدمعة كادت أن تنزل من عينها. أدهم شعر بالحزن تجاهها. وجت فيروز اخدته. هنا راحت ع البلكونة وفضلت تعيط: أنا مش قادرة أشوفها معاه. اللهي تنشل مطرح ماهي قاعدة دلوقتي. سيف: إيه يا هنا؟ أنا بدور عليكي تحت ومش لاقيكي.

هنا بتهرب وتمسح دموعها: أصل بحب الهدوء. سيف: انتي بتعيطي يا هنا؟ هنا بضحك: لا دي الهوا اللي مأثر ع عيني بس. سيف: تعرفي إنك جميلة حتى وانتي بتعيطي. هنا بخجل: ميرسي. وجت تمشي عشان تنزل تحت. حسّت بدوخة في راسها وكانت هتقع. سيف مسكها قبل ما تقع وبخوف عليها. هنا: إيه مالك؟ هنا: مفيش. دي دوخة بسيطة وهتروح. سيف: طيب أوصلك؟ أنا مش ممكن أسيبك وانتي كده. هنا: لا شكرآ. أنا كويسة. أدهم شافهم مع بعض وبيقول بغضب وغيره:

الله الله برااااافوووو. في مكان أخر. مجهول1: احنا عرفنا هي راحت فين. مجهول2: كده حلو أوي. مش هرحمها وموتها هيكون ع إيدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...