صعاد بتعجب: أخويا محمد؟ محمد: أيوه يا صعاد. أخوكي محمد. صعاد: اهدي يا محمد وارمي المسدس اللي في إيدك. محمد: لازم أقتلها. هي حطت راسي في الطين وكسرت كلامي. لازم تموت يا صعاد. أدهم: خد هنا. حطها ورا ضهره وهو يقول: إياك تقربلها يا خالي. أنا محترمك بس عشان أنت أخو أمي ومش عايز أقل بيك. محمد بخبث: الله الله. هي دي التربية اللي ربيتيها لبنك يا صعاد؟ صعاد بعصبية: بس يا أدهم، دا أخويا. مهما كان.
وتتكلم مع محمد: أهدي يا محمد وخلينا نتكلم بهدوء يا أخويا. محمد بعد تفكير: وماله. نتكلم. بس أنا مش هرحمها برضو. صعاد: طيب. ماشي. أنت عايز إيه من هنا. بهدوء. محمد بشر: عايز أقتلها. صعاد بخوف: ليه يا محمد؟ محمد: أنا اديت الناس معاد لكتب الكتاب، وبنت اختك تهرب من البيت وتحط راسي في الطين. صعاد: طب أكيد في حل. محمد: هي تيجي معايا دلوقتي وتتجوز وترجع ليا كرامتي وسط الناس. أدهم بعصبية: تتجوز إيه؟ وتتجوز مين؟
محمد: العريس موجود وهو بيحبها. وإحنا نحمد ربنا إن بعد اللي هي عملته لسه عايزه. أدهم بغضب: ده على جثتي إن طلعت معاك من البيت ده يا خالي. محمد: خلاص. أبرد نار عاري. ومسك المسدس ولسه هيضرب في هنا. هنا بخوف وتوتر تنتظر ضرب النار عليها. صعاد بعصبية: خلاص يا محمد. خد هنا معاك. بس مش تأذيها وتضرب عليها نار. محمد مسك إيد هنا وجرها وراه. وهنا بعياط وتصرخ وتقول: الحقيني يا خلتي.
وتنادي على أدهم: ساعدني يا أدهم. وشعرت بتعب شديد. أدهم وقف في وش خاله وقاله: اقف يا خالي. أنا عندي حل لكل المشاكل اللي بتحصل دي. محمد بتعجب: تقصد إيه؟ أدهم: أنت مش عايز هنا تتجوز وترجع كرامتك قدام الناس؟ محمد: أيوه. أدهم: خلاص. أنا هاجي وهجيب ماما ونطلب منك إيد هنا. وهي هتبقى مراتي. محمد فضل ساكت وهو بيفكر. خلاص. هستناكم. ماشي. تعالي يا هنا.
أدهم بتهديد: لو هنا حصلها حاجة يا خالي، مش هرحمك. ولا هعمل ليك أي اعتبار إنك خالي. وقتها هخلي انتقامي هو اللي يتكلم معاك. محمد فضل ساكت وخد هنا ورجعوا على البيت بتاعه. أدهم: جهزي نفسك يا ماما عشان هنروح البلد بكرة عشان نرجع هنا. صعاد بفرحة: طبعًا يا حبيبي. أنا مبسوطالك أوي يا أدهم. فعلًا أنت وهنا القدر اللي جمعكم يا بني. أدهم حضن أمه بحب وهو يقول: ربنا يخليكي ليا يا ماما وميحرمنيش منك أبدًا.
أحمد بفرحة: هنا وحشاني أوي يا هنا. وحضنها بحب وهو يهمس: أنا مش هربتك. رجعتي ليه يا هنا؟ هنا بضحك: أعمل إيه. حظي يا خويا. أبوك ورايا ورايا. مرات خالها: أنتِ رجعتي يا وش المصيبة. هنا بصت ليها بغيظ وفضلت ساكتة. محمد: جهزوا نفسكم بكرة عشان أدهم جاي يطلب إيد هنا. أحمد بفرحة: بجد يا هنا؟ أدهم ابن عمتو؟ هنا بفرحة زايدة: آها يا أحمد. أنا بحبه أوي يا أحمد. تاني يوم. أدهم: يلا يا ماما عشان ما نتأخر. وهو مجهز نفسه ومبسوط.
صعاد: دقيقتين بس يا حبيبي. أنا جاية أهو. أدهم: ماشي يا ماما. أنا هجهز العربية على ما تيجي. صعاد: ماشي يا حبيبي. هنا وهي لابسة فستان وردي ومستنية قدوم أدهم على فارغ الصبر. أحمد: أها. القمر مستني النجم بتاعه. وهينسى صحابه. هنا بدمعة: طبعًا لا. أنت هتفضل أخويا وصحبي وكل حاجة ليا في الدنيا يا أحمد. وحضنته وهي تقول: كبرت وبقيت بتعرف تتكلم. أحمد بفرحة: طبعًا يا أبلتي.
أدهم ركب العربية ومستني مامته. اجتله رسالة وفيديو على الفون خلته عصبي جدًا. وصاحب الرسالة بيقوله: لو عايز تحافظ على نفسك وعيلتك، تعالي على مكان... أدهم ساق العربية بكل غضب وذهب بأقصى سرعة إلى مكان مجهول. صعاد بأستغراب: الله. هو أدهم راح فين؟ يكنش راح من غيري. هنا: هما اتأخروا قوي يا أحمد. أحمد بيطمن هنا: زمانهم على وصول. هو الطريق صعب هو اللي آخرهم أكيد. هنا
قلبها مش مطمن وهي تقول: يارب. واجت تقف. حست بدوخة. وقعت وأغمي عليها. أحمد بخوف: هنااااا. اصحي يا هنااااا. أدهم رجع لمامته. صعاد بتعجب: أنت رحت فين يا أدهم؟ فيروز ظهرت ودخلت وراي أدهم. مش تبركيلي يا طنط. أنا وأدهم اتجوزنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!