فيروز دخلت ورا أدهم. "مش تباركلي يا طنط، أنا وأدهم اتجوزنا." صعاد بتعجب: "إيه بتقولي اتجوزتوا؟ *** في مكان آخر. محمد بتوتر: "إيه يا دكتورة، هنا مالها؟ الدكتورة: "حالته صعبة، هو فين جوزها؟ محمد بهدوء: "لأ يا دكتورة، هي مش متجوزة. أنا خالها. قوليلي فيه إيه." الدكتورة بتعجب: "إزاي؟ هي حامل والحمل معرضها لخطر. لو اتحركت من مكانها لازم ليها راحة." محمد باستغراب شديد: "حامل؟ وفضل ساكت من الصدمة،
وبعدين اتكلم: "أشكرك يا دكتورة، ويا ريت الكلام اللي قولتيه دلوقتي مش يخرج." الدكتورة: "أنا فاهمة يا أستاذ محمد، دي مهنتي والطبيب عليه حفظ أسرار مريضه. مش تقلق." وخدت بعضها ومشيت. *** عند أدهم. "أيوة يا ماما، إحنا اتجوزنا." صعاد بعياط وعصبية: "هنا يا أدهم! إزاي تعمل كده؟ وهي بتصرخ في وشه وضربته صفعة على وجهه. أدهم فضل ساكت وتظاهر بعدم المبالاة،
ومسك إيد فيروز وقال ليها: "فيروز خلاص بقت مراتي، لازم تقبلي بكده دلوقتي أو بعدين يا ماما." فيروز تقول في سرها بخبث: "مش تقلقي يا طنط، هطلعك من البيت قريب أوي." صعاد قعدت على الكرسي وفضلت تعيط وهي تقول: "يا عيني عليكي يا بنتي، لما تعرفي هيحصلك إيه يا هنا." *** عند محمد خال هنا. محمد مسك إيد هنا جامد وجرها وراه وهو يقول: "اطلعي من بيتي يا خطيا! ورماها بره البيت. هنا بعياط وتعب: "هو إيه اللي حصل يا خالي؟
أنا مش فاهمة. أنت بتعمل فيا كده ليه؟ محمد: "مش عارفة إنك فضحتيني وحطيتي وشي في الطين؟ هوري وشي للناس إزاي دلوقتي؟ ولا هقول لأدهم يجوزك إزاي وإنتي حامل؟ مش عايز أشوف وشك تاني! وقفل في وشها الباب جامد. هنا بعياط وألم: "إيه حامل؟ إزاي؟ أكيد فيه حاجة غلط." وخدت بعضها وفضلت تمشي وهي مصدومة وبتكلم نفسها زي المجنونة وبتقول: "يارب، هو إيه اللي بيحصل معايا؟ معقول أكون حامل؟ لأ." أحمد بغضب: "حرام عليك يا بابا!
إزاي ترميها بره البيت في وقت زي ده؟ سبني أطلع لها. إيه، أنت مش في قلبك رحمة؟ أمه: "سيبها يا أحمد، يارب يجينا خبرها ونرتاح من عارها." أحمد بغضب: "هنا عمرها ما تعمل حاجة زي دي، أكيد فيه حاجة غلط. أنا هطلع لها دلوقتي." محمد مسك أحمد من إيديه وضربه صفعة على وجهه وهو يقول: "لو طلعت من البيت، معنتش ترجع وتوريني وشك تاني، أنت فاهم؟ أحمد بغضب: "مش تقلق يا بابا، مش راجع ليك تاني. عارف ليه؟
لأنك عمرك ما كنت أب ليا ولا حتى كنت حنون فينا. أنا وهنا، كل اللي يهمك الفلوس وبس. وبعدين ترمي بنت اختك اليتيمة في الشارع من غير ما تعرف إيه اللي حصلها؟ مش فكرت إنها ممكن تكون مظلومة؟ ولا أنت مش شايف غير ظلمك؟ الحقيقة مش تكفي إنها تكون ظاهرة قدام عينينا وبس." وفتح الباب وراح يدور على هنا بسرعة. أمه بعياط وهي تصرخ: "ارجع يا أحمد، اسمع كلام أبوك! محمد بتأثير من كلام أحمد: "سيبيه، هو بيعمل اللي مفروض أنا كنت عملته." ***
في غرفة أدهم. فيروز راحت حضنه أدهم وهي بتقول: "بحبك أوي يا أدهم، أخيرًا بقينا لبعض يا حبيبي." أدهم بغصب بعده عنه وهو يقول: "إحنا اتجوزنا آه، بس أكون حبيبك لأ. أنا مش بحبك، أنا بحب هنا وهفضل أحبها طول عمري، أنتِ فاهمة؟ أنا مغصوب على الجوازة دي. برفوووو، قدرتوا تعرفوا إنتِ وأبوكي توقعوني إزاي وتخسروني شغلي، وكنتوا عايزين تطلعوني حرامي قدام الناس. بس مش تقلقي، أنا هعيشك في جحيم يا فيروز."
فيروز بغيظ من كلام أدهم: "طب حلو، إنك عارف إننا ممكن نلبسك مصايب. الأفضل تسمع كلامي وكلام أبويا وتنسى هنا من دماغك خالص." أدهم بضحك: "مش تقلقي، الوضع ده مش هيفضل كتير، أوعدك." وسابها وطلع من أوضته. *** أحمد فضل يدور على هنا وهو خايف عليها في كل مكان، بس مش لاقيها. فاتصل على أدهم. أدهم: "ألوووو، مين؟ أحمد بخوف: "أنا أحمد ابن خالك يا أدهم، تعالي بسرعة، هنا حصلها... أدهم بعصبية وخوف شديد: "إيه؟
وطلع من البيت وركب عربيته بأقصى سرعة لمكان أحمد عشان يدور على هنا. فيروز بخبث: "ألوووو يا سيف، عملت اللي أنا قولتلك عليه؟ سيف: "أهااااا يا فيروز، عملته، مش تقلقي." *** هنا بعياط وتعب شديد وصلت لمكان مهجور وقعدت من التعب وفضلت تعيط وهي منهارة. ست كبيرة في السن كانت نازلة من بيتها شافت هنا وهي بتعيط وبتقولها: "مالك يا بنتي؟ قاعدة كده ليه؟ تعالي معايا يا بنتي فوق، شكلك تعبانة." وأخدتها معاها. ***
أدهم بخوف: "إيه يا أحمد؟ أحمد: "هنا ضاعت يا أحمد. بابا، ترضى؟ أدهم بخوف وعصبية: "ترضي إيه؟ أحمد بخزلان: "أصل هنا حامل." أدهم بفرحة وتعجب: "إيه؟ حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!