الفصل 2 | من 13 فصل

رواية حب صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم حنان صلاح

المشاهدات
22
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

أدهم بعصبية: انتي إيه اللي مطلعك من بيتك؟ هنا: السعادة. أدهم: هنا؟ هنا: اصل أنا بدور على بيت خالتو. أدهم: وفين بيت خالتك دي؟ هنا بتوتر: مش عارفة. أدهم باستغراب: انتي مجنونة؟ هنا بصوت عالٍ: لا مش مجنونة، واحترم نفسك لو سمحت. إذا كنت ساعدتني فأنا بشكرك، وأكتر من كده مش هسمح لك. أدهم مسك إيديها جامد: انتي بتعلي صوتك عليا يا بت انتي. هنا: انت واحد مش محترم على فكرة. أدهم بنرفزة: انتي بتقولي إيه؟ هنا: زي ما سمعت حضرتك.

أدهم: الله ميطولك يا روووووح. وركب عربيته ولسه بده يطلع بيها. أدهم: إيه، هتفضلي واقفة كده؟ هنا: هااااااا. أدهم بغرور طلع بعربيته ومش سأل عنها. هنا بخوف وعياط: أنا هعمل إيه دلوقتي. وفضلت تمشي وهي تسأل على عنوان خالتها. أدهم حس بندم على عمله معاها وحس إنه مش كان مفروض يسيبها لوحدها في مكان زي ده. ورجع بعربيته تاني بيدور عليها ولكن لم يجدها. هنا وجدت بيت خالتها أخيراً. فهو بيت ضخم وفخم جداً وجميل.

حيث ابتسم بتألق وإبداع. هنا: هو ده بيت خالتو؟ صعّاد: الخدام قصدك بيت الهانم صعّاد. هنا: مفهوم. ممكن أقبلها؟ الخدام: أقولها مين يا فندم؟ هنا: قولي لها هنا بنت اختك المرحومة. صعّاد عندما أخبرها الخدام عن هنا خرجت بسرعة وبلهفة وحضنت هنا بقوة وبتقول: يااااه يا هنا، أنا مش شفتك من ساعة ما كنتي صغيرة، كبرتي يا قلبي وبقيتي شبه مامتك تمام. وعينها تنفرط من الدموع. صعّاد: ادخلي يا بنتي.

هنا حكت لخلتها على اللي حصل معاها واللي عمله خالها ومراته. وإزاي كانوا عايزين يجوزوها غصب عنها. صعّاد بعياط: أنا عارفة إن محمد أخويا قلبه خلاص بقى قاسي ومش بيرحم حد. أنا آسفة يا هنا إني سبتك تعيشي معاهم، بس أنا حاولت كتير زمان آخدك وأجيبك تعيشي معايا أنا وابني، بس خالك رفضني أكتر من مرة وكان عامل حجة إنه مش ينفع يسيبك تعيشي بعيد عنه، وهو عينه على فلوس مامتك الله يرحمها. هنا بعياط: أزوني أوي يا خالتو. صعّاد

حضنت هنا: بس يا حبيبتي، محدش يقدر يقربلك تاني وانتي معايا، فاهمة. ومسحت دموعها. صعّاد: تعالي معايا يا هنا، زمانك تعبانة من السفر. صعّاد: هنا، انتي هتنامي في الأوضة دي. عبال ما الخدم يجهزوا ليكي غرفتك بكرة، ماشي يا حبيبتي. هنا: تمام يا خالتو. هنا نامت مثل الفراشة التي تطير في السماء. وغلقت صعّاد أنوار الغرفة وذهبت لتنام. مجهول فتح الباب ودخل الغرفة اللي نايمة فيها هنا. ولسه بده يرمي نفسه على سريره وينام يسمع صريخ هنا.

صعّاد اجت بسرعة وفتحت أنوار الغرفة. صعّاد: إيه يا هنا؟ أدهم: مين دي يا ماما. ولسه بيبص ليها وبتعجب وبصوت عالٍ: هو انتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...