أدهم: مين دي يا ماما؟ (وبص لها بتعجب وبصوت عالي) أدهم: انتي! صعاد باستغراب: تعرف بنت خالتك يا أدهم؟ أدهم ببرود: أيوه، لسه شايفها النهارده. صعاد: كويس إنكم طلعتوا عارفين بعض. تعالي بقى يا أدهم عشان تنام في الصالون، عشان هنا تاخد راحتها. أدهم: دي أوضتي، إزاي أنام في الصالون؟ هنا بصوت عالي: انت مش محترم! مفروض أنا ضيفة عندكم، يعني تعاملني باحترام. أدهم: بت! بقولك للمرة التانية، مش تعلي صوتك في بيتي، مفهوم؟
هنا: لأ، هعلي صوتي زي ما أنا عايزة. يا أستاذ، دا بيت خالتي، يعني أعمل اللي أنا عايزاه في أي وقت. صعاد: طبعًا يا روح خالته. أدهم بغضب شديد كان لسه هيفتح فيها كلام جارح، بس صعاد لحقته. صعاد: بس يا أدهم، تعالي بقى. مش تغلبني معاك. هنا بتطلع لسانها: هااااا، اطلع. (أدهم مع مامته) صعاد: أرجوك يا أدهم، تعامل هنا كويس. هي مرت بظروف صعبة. أوعدني بقى. أدهم: دي بجحة، عايزة اللي يكسرها. صعاد بغضب: أدهم!
أدهم: خلاص يا ماما، أنا هعاملها كويس. (وفي سره) أدهم: انتي هتشوفي أيام سودة يا هنا. (في الصباح الباكر) صعاد فتحت نوافذ الغرفة. صعاد: يله يا هنا عشان تفطري معانا تحت. هنا: أههههه، حاضر يا خالتي. صعاد: أنا هستناكي تحت يا روح خالته. هنا: تمام، هغير هدومي وهنزل على طول. أدهم: ده كله وهي بتغير هدومها؟ أنا هاكل، مش مستني حد. صعاد: عيب يا أدهم، زمانها نزلة. أدهم: أنا ورايا شغل، مش فاضيلها.
(نسيت أعرفكم على أدهم. هو عنده 28 سنة، وهو جميل جدًا، شعره أسمر وكثيف، وأشقر. وعيناه بنية وساحرتان، ولكن هو مغرور جدًا. وهو بيشتغل في شركته الخاصة بيه، يعني من الآخر، واد ناجح في شغله.) (نرجع لقصتنا تاني) صعاد: طب، ما تطلع تندلها. أدهم: أنا أدهم؟ أطلع أنادي واحدة بجحة زي دي؟ صعاد بغضب: أدهم، انت قلت لي إيه امبارح إنك هتعملها كويس. أدهم بغضب: خلاص يا ماما. صعاد: روح ندلها، يله. (أدهم راح وهو مجبور وبكل غضبه)
هنا ببرود: مين؟ أدهم بغضب: لو تسمحي إنك تنزلي تفطري معانا تحت يا أستاذة هنا. هنا ببرود: مش نازلة. أدهم بغصب زايد: بت! بقولك إيه، لو مش نزلتي معايا دلوقتي، هفتح الباب وأجيبك من شعرك وأنزلِك غصب عنك. هنا ببرود: مش هتقدر. أدهم: طب، هااااا. (وفتح الباب ولسه هيجيبها غصب عنها، ولكن سحرته غرة شعرها، وأخذ ينظر لها بأعجاب شديد، فهي كانت مثل القمر في منتصف الليل) هنا: إيه ده؟ متخلف! حد يدخل على حد بالشكل ده؟
أدهم أفاق من شروده وشالها بين يديه بكل غضب ونزل بيها تحت. (هنا تنظر له نظرات غضب وهو يحملها) أدهم بهدوء: نبي، ما تبصيليش البصات دي. هنا بغضب: انت واحد مغرور. صعاد: خلاص بقى يا ولاد، يله عشان نفطر. (وهما بيفطروا، فون أدهم رن) أدهم: الوووو، يروحي، جاي حالا. (هنا حسّت بغرور روحه في سرها) هنا: هو اللي زي ده بيحب؟ أدهم: بتقولي حاجة؟ هنا: هاااا، لأ. (أدهم ركب عربيته ومشي) هنا: بقولك إيه يا خالتي، هو أدهم خاطب؟
صعاد بضحك: لأ، هو محددش خطوبة ليه. هنا: الصراحة يا خالتي، ربنا يكون في عونها اللي هتاخد ابنك. (صعاد فضلت تضحك) سيف: إيه يا عم أدهم، اتأخرت ليه؟ مش عوايدك. أدهم: أصل فيه أطفال ساكنين معانا في البيت. سيف بتعجب: أطفال؟ أدهم: وأكبر من الأطفال. سيف: أنا مش فاهم حاجة خالص. أدهم: وأحسن إنك مش فاهم. سيف: انت مهم جدًا تسافر عشان الشغل بكرة يا أدهم. أدهم: خلاص، عرفنا يا عم سيف. هنا: أنا مليت أوي يا خالتي. (أدهم وصل البيت)
أدهم: إزيك يا ماما. صعاد: الله يسلمك يا روحي. أدهم: بقولك، أنا مسافر بكرة عشان الشغل. صعاد بعد تفكير: طب كويس، ما تاخد معاك هنا تغير جو. أدهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!