الفصل 25 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
29
كلمة
2,781
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بيان كانت لسة هتتكلم بس سمعت صوت طلقات. اتصدمت وبصت على كارم اللي وقع على الأرض بصراخ وألم من رجله. شافت رجالة يونس من وراهم وهما اللي أطلقوا عليه، بعد ما خلصوا على رجّالته. وبعدين بصت على يونس اللي عينه على كارم ببرود. يونس قرب منه وضربه برجله على وشه. وبعدين نزل لمستواه ومسكه من شعره بقوة. يونس بحدة: وانت فاكر إني أسمحلك تعملها تاني؟ كفاية عليك أوي اللي عملته.

كارم وعيونه حمراء وبألم: هي كانت بتخونك معايا. هي حامل في ابني دلوقتي. كانت بتخونك من زمان. بيان اتصدمت. يونس اتعصب وضربه قوي على وشه تاني لدرجة إنه نزف. يونس مسكه من ياقة قميصه بغضب: وانت فاكر إني هصدقك؟ دي كانت قدامي وقصاد عيني. وأكمل وهو بيقرب من ودنه وبابتسامة خبيثة: وفي حضني. كارم اتجنن وصرخ وكان بيحاول يقوم، بس يونس بيمسكه وبيرميه تاني على الأرض.

يونس بابتسامة خبيثة: دليل حبنا ابني اللي في بطنها دلوقتي. في أول ما اتقابلنا قولتلك دي حامل، وكانت كدبة. دلوقتي هي حامل بجد وأنت اللي عرفتني بنفسك أهو. إنه ابني ومن صلبي. كارم كل ده وباصص ليه بكره. بيان بدموع: ده كان عايزني أنزل ابننا غصب يا يونس. يونس بيبص لكارم بغضب وبيضربّه تاني.

ونزل لمستواه بغضب جحيمي: وقسماً بالله، لأندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. وعرفت حد اسمه يونس الجبالي. أنت لسة متعرفش أنا ببقى عامل إزاي. لما تهب في دماغي، هخليك تلف حوالين نفسك على العملة دي. يونس قام وقف وهو موجه كلامه لرجّالته بغضب: خدوه، وينزل مصر دلوقتي. عامر: أوامرك يا باشا. رجالة يونس أخدوا كارم بس كارم بص لبيان بعيون حمراء: هرجعلك. وبياخدوه الرجالة وبيركبوا العربية، وبينطلقوا.

بيان بتخاف وبتمسك في طرف قميص يونس. يونس بيلف وبيرفع وش بيان وعيونه قصاد عيونها. يونس حط إيده على خدها بحنية وراحة. يونس بابتسامة هادية: وحشتيني. بيان بكسوف: أوي؟ يونس: أوي. يونس بيحط إيده على بطنها وعيونه في عيونها بحب. بيان بكسوف: يونس! يونس بنفس الابتسامة: بحبك يا قلب يونس. بيان بتبصله بصدمة وكسوف. يونس حاوط وشها بأديه، وقرب منها وطبع قبلة خفيفة على شفايفها.

بتبدل على كل المشاعر والحب والحنية والأمان والراحة اللي إنه أخيراً لقاها. بيبعد عنها وبيبص في عيونها بحب: كان هيجرالي حاجة لو ملقتكيش. بيان بتحضنه بحب وبتعيط. يونس بيمسك إيدها وبيركبوا العربية وبينطلق للفيلا. *** في القصر.

كريم كان في الجنينة الخلفية قدام أوضة راية. بيفضل يخبط لكن محدش بيرد. بيحس بنغزة في قلبه وبيقلّق. بيكسر الباب برجله وبيدخل. بيبص حواليه مش بيلاقي حد. بيحس بالخنقة م قادر يشم ريحتها. مش شايف حاجة تخصها. الأوضة فارغة فاضية كأنها مهجورة. بيخرج بسرعة وبيبص حواليه لعله يلاقيها. بتتجه ناحيته واحدة من الخدم: في حاجة يا بيه؟ كريم بضيق: راية فين؟ الخادمة: راية! دي لمّت حاجتها ومشيت النهاردة الصبح.

كريم بيضايق أكتر: طب تعرفي راحت فين؟ الخادمة: قالت إنها هترجع بيتها. كريم بسرعة: طب فين صفية؟ هي عارفة مكانها؟ الخادمة: والله يا بيه صفية مختفية بقالها يومين مش عارفين راحت فين. كريم بعصبية: طب وأنا هعرف مكان راية إزاي دلوقتي؟ الخادمة: أنا عارفة مكانها، ما أنا صحبتها برضه. كريم بسرعة: ومستنية إيه؟ قولي. الخادمة: عايشة في الفيوم في *****. كريم بيسمع العنوان من هنا وبيجري على عربيته من هنا بسرعة وبينطلق على طول. ***

في فيلا يونس. دخل وهو شايل بيان، وطلع على الأوضة وحطها على السرير. ومسك إيدها. يونس: أجيبلك دكتورة؟ حاسة بحاجة؟ بيان بارهاق: لا، أنا تعبت شوية من اللي حصل. بس أنا جعانة. يونس: هطلبلك أكل حالاً. وكان هيقوم بس افتكر حاجة وقعد تاني. يونس بهدوء: قولّيلي بقي إيه اللي حصل، وإزاي خطفك؟ بيان خافت تقول إنها طلعتله من الباب الخلفي. بيان بتوتر: اصل أنا كنت واقفة قدام القصر وهو جه وخطِفني مرة واحدة.

يونس بحدة: بيان. أنا عارف إنك قابلتيه ورا القصر. بيان اتصدمت وبخوف: ولله كنت هقولك، بس هو قالي إنه هيسافر وإني لازم أودعه. يونس بغضب: أنتِ هبلة؟ وبتردي عليه؟ وبتطلعي من غير إذني؟ بيان بتوتر: ما هو كان صاحبي و... قاطعها يونس بغضب: من أول يوم لينا وقولتلك، مرات يونس الجبالي متتصاحبش رجالة. أو اللي كنت فاكره راجل. بيان بزعل: طب ما أنا مكنتش أعرف نيته إيه.

يونس بغضب: كان لازم تقوليلي. أنتِ متعرفيش أنا كنت عامل إزاي في غيابك. وقلقي عليكي من إني مشوفكيش تاني. بيان بابتسامة طفولية: يعني خوفت عليا بجد؟ يونس بذهول وعصبية: شوف أنا أقولها إيه وهي تقول إيه. بيان قربت منه ووقفت على ركبتها وإيدها على وسطه. بيان بغضب طفولي: يعني مش كفاية إني حامل في ابنك، وبتزعقلي برضه؟ يونس حس إنه هدى وحاوط إيده على خصرها وشدها لعنده، وبص في عيونها. يونس بابتسامة خبيثة: وهو ابني لوحدي؟

بيان بكسوف: احم، لا. يعني قصدي ابننا. يونس أزال الطرحة عنها، وأبعد خصلات شعرها للخلف وبصلها بحب. يونس بابتسامة هادية: بحبك. بيان بخجل: طب أنا جعانة بقى. يونس لسة هيقرب منها ويزيل ملابسها وقرب وجهه منها، بس بيان حطت صباعها على شفايفه بسرعة. بيان بابتسامة مشاكسة: مش هينفع. يونس بعقد حواجبه: وليه إن شاء الله؟ بيان بكسوف: مينفعش تقرب مني غير بعد تسع شهور. يونس: طب سطحي على الأقل بو*سة أو حاجة زي كده.

بيان بطفولية: لأ يا بيه أنت مش بتعرف تسيطر على نفسك أصلاً. يونس بابتسامة خبيثة: ما أنا مش بقدر أقوم حلاوتك. بيان بكسوف: طب يلا قوم بقى أنا جعانة أوي. وبتقوم بيان وبتدخل الحمام عشان تاخد شاور. ويونس بيقوم وبيطلب الأكل. وبعدين بيتصل على عامر وبيتأكد إنهم نزلوا مصر خلاص. *** في منزل ما في الفيوم. قاعدة ثرية على الكنبة. دي بتكون والدة راية. ورفعت أخو راية ماسك دراع راية بقوة وغضب، ومراته سامية واقفة وراه بتبتسم.

رفعت بغضب: جاية دلوقتي بعد ما هربتي وفضحتينا. سامية بغل: اسألها هربت مع مين، وحطت راسنا في الطين. رفعت بص لأخته بغضب: انطقي يابت، هربتي مع مين؟ راية بدموع وألم: ولله ما هربت مع حد، أنا روحت اشتغل وأكمل تعليمي. سامية بعوج: تعليم، تعليم إيه يا أم تعليم. تلاقيِك هربتي معاه وأخد غرضه منك ورماكي. ثرية بصت لبنتها بصدمة: أوعي يكون دا حصل يابت، معقول يكون ضحك عليكي وسابك؟ راية بانهيار: بس بقى، بس بقى!

حرام عليكم. ده أنا بنتكم. رفعت بغضب: مبقتيش بنتنا بعد ما بقينا لبانة على لسان الناس. راية بدموع: ما أنتوا اللي كنتوا عايزين تجوزوني غصب. سامية بحقد: كنا هنجوزك جوازة لوز لكن أنتِ اللي وشك وش بومة. راية بدموع: كنتوا عايزين تجوزوني واحد قد أبويا. ثرية بعصبية: خلاص اسكتي، ما خلاص مشي بعد ما هربتي، وطلع علينا سمعة وحشة. سامية بغرور: الله أعلم، يمكن كانت ماشية على حل شعرها. زوّقت شوية في حضن واحد شكل.

راية بعصبية: اخرسي، اياكي تقولي عليا كده أنا أحسن منك ومن اللي جابوكِ. فجأة نزل كف عليها من أخوها. راية حطت إيدها على خدها بدموع وألم. رفعت بغضب: اتكلمي مع مراتي عدل يا قليلة الأدب. ثرية بعصبية: بصي يابت، أنتِ تفضلي محبوسة في أوضتك لحد ما يجيلك عدلك. سامية بشماتة: وليه يا حماتي، عدلها موجود. ابن عمي ضحى. راية بصدمة: ده شامس؟ سامية بعصبية: اخرسي قطّع لسانك، ده سيد الرجالة والقرش بيلعب في إيده.

رفعت: وأنا موافق عليه، ييجي ويكتب عليها وياخدها بشنطة هدومها. سامية بابتسامة خبيثة: ابقي جهزي نفسك يا عروسة. راية بتقع على الأرض بدموع، وبتقرر إنها مش هتهرب تاني وهتسيبها على ربنا. *** في فيلا يونس. بيان خرجت وهي لابسة بيجامة، ولقت يونس قاعد قدام تربيزة الأكل وعاري الصدر وبيفكر وفي إيده سيجارة. بيان وهي حاطة إيدها على فمها: يونس، ممكن تتطفيها؟ مش قادرة آخد نفسي. يونس بصّلها، وطفي السيجارة بسرعة وشغل المكيف.

بيان جت تقعد على الكرسي، يونس شدها وقعدها على رجله. بيان بصدمة وكسوف: على فكرة في كرسي. يونس وهو بيجيب الملعقة: ما أنتِ هتزعلي لو مهتمتش بابني وأم ابني. بيان لفت إيدها حوالين رقبته: أم ابنك بس؟ يونس بصّلها بحب: حبيبتي وبنتي وسعادتي وحياتي. بيان بصتله بحب وابتسمت. يونس بابتسامة هادية: بحبك، رغم صغر سنك وبراءتك وجنانك. بيان بابتسامة: ما أنا عارفة إني مجنونة حبتيني. يونس بحدة: طب يا ريت نسمع الكلام من هنا ورايح بقى.

بيان بضيق طفولي: حاضر. يونس بدأ يأكل بيان بنفسه، وبيان مبسوطة من حنيته عليها وإنه أخيراً اعترف لها بحبه. بيان بتضحك في سرها: وجعت قلبي يا شيخ. بيان أكلت، وبدأت تنعس ونامت في حضن يونس. يونس شالها واتجه للسرير، ونيمها واستلقى جمبها وهي حاطط إيده على شعرها وبيحركها ببطء. *** في الصباح عند راية. كانت قاعدة في أوضتها بتعيط، وهي سامعة أخوها وأمها بيتفقوا برا مع ضاحي إنه ياخدها بشنطة هدومها. فجأة دخلت سامية.

سامية بعصبية: الله، أنتِ كل ده ولسة ملبستيش؟ راية بدموع: والنبي يا سامية مترمينيش الرمية دي بالله عليكي. سامية بعوج: وهي كل اللي هتتجوز يبقى بتترمي؟ راية بدموع: هعمل اللي أنتي عايزاه، بس وقفي الجوازة دي. أنا عارفة إن أخويا هيرد عليكي انتِ. سامية بحقد: وهو أنا هلاقي أحسن من إني أخلص منك. راية بدموع: هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ سامية بغضب: يلا البسي وخلصينا وإياكي تتأخري، وإلا هنادي رفعت يوريكي الأصول. وخرجت.

راية قعدت تبكي، واستسلمت للأمر الواقع. *** في الصالة. ضاحي بصوته الخشن: أمّال فين العروسة؟ تلمأذون كده هيزهق. رفعت: شوية كده وهتطلع. سامية بابتسامة واسعة: متستعجلش يا عريس كله بأوانه. ثرية: زي ما قولنالك يا بني، أنت هتتجوزها وإحنا ناس معندناش حاجة اسمها طلاق يعني هتفضل في رثبتك العمر كله. ضاحي بابتسامة مستفزة: متقلقيش يا حماتي دا أنا هشيلها في عيوني.

فجأة خرجت راية وعنيها في الأرض وواضع عليها الحزن والبكاء. خرجت وقعدت على الكنبة، وضاحي راح لزق جمبها على طول. ضاحي بنظرات مقرفة: ولله وطلعتي مزّة. راية بعدت عنه شوية بخوف. ضاحي بصوت عالي: يلا يا مولانا اكتب الكتاب. رفعت قعد قصاد ضاحي، والمأذون كان في النص. لسة المأذون هيتكلم الباب خبط. سامية قامت فتحت ولقت شخص غريب وباستغراب: انت مين يا أستاذ؟ رفعت من جوه: مين يا سامية؟ فجأة دخل كريم وبص عليهم.

راية قامت وقفت بسرعة وبصتله. وقلبها طاير من الفرحة، لكن بينت عكس كده. ضاحي: انت مين يا جدع انت وعايز منا إيه؟ كريم بصّله من تحت لفوق ببرود. وقرب من راية وبص في عينيها وبعتاب: ليه؟ ضاحي قرب ومسك دراعه بعصبية: انت إزاي تقرب من مراتي يااااض. فجأة كريم لف إيده وضربّه على ضهره ورماه على الأرض. ضاحي قام بغضب وطلع آلة حادة من جيبه ووجهها ناحية كريم ولسة هيقرب منه، بس كريم أخرج سلاحه ووجهه ناحية دماغ ضاحي اللي اترعب.

راية ماسكة في دراع كريم بخوف ومنكمشة فيه. كريم بغضب: في حاجة تاني؟ ضاحي بخوف: لأ يا بيه، أنا آسف. كريم بحدة: اياك أشوفك مهوب ناحية الشارع ده. ضاحي خرج بسرعة وهو بيجري. كريم بغضب: اكتب يا شيخ. رفعت بغضب: إيه، أنت فاكرها وكالة من غير بواب؟ سامية بعصبية: أنت إزاي أصلاً تعمل كده مع ابن عمك؟ كريم ببرود: عايزة كام واتجوزها؟ سامية عنيها لمعت، ورفعت كان هيتكلم بس سامية قربت منه بسرعة وهمست في ودنه. وبعدت.

سامية بابتسامة واسعة: مهرها مش هيبقى أقل من نص مليون جنيه. كريم ابتسم بسخرية طلع دفتر الشيكات ومضى، وقدمه لسامية. كريم ببرود: مليون جنيه، وتنسوا إنكم تعرفوها. سامية أخدت الشيك بطمع: ده إحنا ننسى نفسنا كمان يا بيه. راية دمعت من سكوت أمها وأخوها، وحست إنهم بايعينها. كريم قعد وكتب الكتاب، وبدون كلام مسك إيد راية وخرجوا برا، وركبوا العربية وكريم انطلق للصعيد. وسامية قعدت تبص للشيك وهي مبسوطة. *** في العربية.

يونس كان راكب هو وبيان بعد ما وصلوا مصر ومتجهين للصعيد. بيان كانت ساندة رأسها على الشباك وتايهة. فجأة تليفون يونس رن. يونس فتح المكالمة، وبعدين بانت على وشه ملامح الصدمة والغضب ووقف العربية. يونس بغضب: هرب منكم إزايييي؟ انتوا متعرفوش تعملوا حاجة خالص. عامر: ولله طلع علينا رجّالته، وقدروا ياخدوه من ورانا واحنا بنصدهم. يونس بغضب: طب اقفل دلوقتي، اقفل. وقفل معاه. بيان بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس بغضب: كارم هرب.

بيان بصدمة: طب هعمل إيه؟ يونس بحدة: أنتِ هترجعي القصر وإياكي تطلعي منه تحت أي ظرف، فاهمة؟ بيان بتوتر: حاضر. يونس بينطلق بالعربية للقصر بغضب. في القصر وتحديداً في أوضة تفيدة. كانت رايحة جاية بخوف، وهي ماسكة تليفونها وكل شوية تبص فيه بخوف. جت تقرا الرسالة مرة تاني من شخص مجهول.

"أنا عارفة إنك حطيتي السم في عصير يعقوب، وإنتي السبب في موته، وزوّرتي التحاليل وأثبتي إنه مات موته ربنا. لو يونس عرف إنك السبب في موت أبوه مش هيرحمك." تفيدة بترمي التليفون من إيدها على الأرض بخوف. فجأة بيدخل حسين وتفيدة بتكون مدياله ضهرها ومش حاسة بيه. حسين بيقرب من التليفون، وبيمسكه وبيقرا الرسالة وبيتصدم. وبيصص لتفيدة بغضب. حسين بغضب: تفيييييدة. تفيدة بتتخض وبتبصله برعب. وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...