الفصل 26 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
28
كلمة
2,988
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

حسين مسك التلفون وقرأ الرسالة واتصدم. حسين بغضب: تفيييييدة! تفيدة اتخضت ولفت وبصتله بصدمة. حسين وهو موجه التلفون ليها بغضب: إيه دا؟! تفيدة وهي باصة للرسالة بخوف: ا... دا. حسين بغضب: دا إيه! ما تنطقي، إنتي بجد الـ عملتي كدا فـ أخويا؟! تفيدة بتوتر وتمثيل: دا كدب يا حسين، إنا مش عارفة بس مين الـ بيبتلي عليا بالطريقة دي. حسين بغضب: وليه حد يبعتلك حاجة زي دي؟ تفيدة بتوتر: يـ... يمكن ناس غير*انة مني ولا حاجة.

حسين رجع بص للرسالة تاني وبعدين بص لتفيدة بغضب: تمام، تلفونك هيبقي معايا لحد ما أتأكد من الكلام ده. واتجه للباب وفي ايده التلفون. تفيدة بصت على التلفون اللي في ايده، وخافت لو يروح يقول ليونس. حسين خرج وتفيدة قعدت على أعصابها، وبعدين قامت نزلت تحت. *** تحت في القصر. يونس وبيان دخلو. والكل رحب بيهم واتطمنوا على بيان. نسمة بسعادة: وحشتيني يا حبيبتي، كنتي فين كل ده؟ يونس بهدوء: بعدين. رانيا: كنت قلقانة عليكي أوي يا بيان.

يونس بص لريان وحرك رأسه بمعنى استنى. ريان فهم وخرج. يونس بص لبيان بهدوء: إطلعي انتي فوق دلوقتي وارتاحي. بيان بعفوية: طب مش هتقولهم إني ح... يونس قاطعها بحدة: مش دلوقتي، إطلعي فوق يلا. بيان استغربت، بس طلعت. نسمة باستغراب: فيه إيه يا يونس؟! يونس وعينه على بيان: هقولك بعدين. وبعدين بص لتفيدة نظرة غريبة، ولف وخرج من القصر. *** خارج القصر. خرج يونس ووقف جنب ريان. ريان بص له: فيه إيه؟! يونس اتنهد وحكاله اللي حصل.

ريان بصدمة: كل ده حصل ومتقوليش. يونس بهدوء: محبتش أدخلك في مشاكل. ريان: دا انت أخويا الكبير يا يونس. يونس حط ايده على كتفه بهدوء: تسلم، بس المهم دلوقتي أنا عايزك في مهمة. ريان: قولي. يونس: كارم هرب دلوقتي، عايزك تجيبه من تحت الأرض. ريان بابتسامة: دا أنا أجبهولك حتى لو بين إنياب الأسد. وبعدين مسك تلفونه واتصل برجالته واتجه لعربيته وانطلق. ويونس دخل جوا واتجه لأوضته. *** في مكان مجهول. دخل كارم وألم وقعد على الكرسي.

جه مساعده. مساعده: هتعمل إيه دلوقتي ياباشا؟ كارم بغضب: كله بسبب حملها، لو ما كانتش حامل ما كنتش قدرت تهرب مني... وكانت هتفضل تحت إيدي. مساعده: أهو اللي حصل بقى، انت دلوقتي هتعمل خطة جديدة ولا إيه؟! كارم بغضب: بلا خطط بلا زفت، كفاية لحد كدا... طالما مش هتكون ليا يبقى مش هتكون لحد. مساعده باستغراب: يعني هتعمل إيه؟! كارم بعيون مليئة بالشر: هخلص عليها قدام يونس. مساعده بصدمة: انت مش بتقول بحبها؟

كارم بجنون: ما أنا هخلص عليها، وهخلص على نفسي وارتاح بقى من العيشة دي. مساعده بص له بقلق من حالته اللي وصلها. كارم قام ومسك سلاحه وابتسم بشر: أنا جاي يا حبيبتي. وخرج من المكان. *** في أوضة يونس وبيان. دخل يونس ولقى بيان واقفة في البلكونة. اتجه لعندها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبته. بيان حست بيه وابتسمت بخجل. بيان بكسوف: يونس. يونس بصوته الهاديء: قلبه. بيان قلبها بقى ينبض من قربه وصوته.

بيان: هو إنت ليه مقولتش للعيلة عن الحمل؟ يونس أبعد رأسه شوية وبهدوء: بعدين. بيان لفت وبصتله باستغراب: ليه؟! دول هيفرحوا أوي. يونس حاصرها عند سور البلكونة وبصلها بتنهيدة: إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ أنا محدش ناقشني قدك قبل كده. بيان بضحك خفيفة: يمكن عشان اتعودت عليا. يونس برفعة حاجب: أنا اللي يتعود عليا لازم يخاف أصلًا. بيان: بس أنا حسيت معاك بالأمان. يونس بابتسامة: مش كنتي بتقولي مجبورة على الجوازة؟

بيان بزعل طفولي: يوه بقى، ما خلاص. يونس قرب منها ببطء وبيان غمضت عينها... ويونس لسه هيبوسها، بس عينه وقعت على حد بعيد وسط الزرع بيبص عليهم ولابس أسود في أسود. يونس بعد عن بيان وبص كويس على اللي واقف. وبيان استغربت. يونس ركز أكتر بس الشخص هرب بسرعة. يونس مسك تلفونه واتصل بالغفير وقاله ياخد الرجالة ويدوروا هناك. *** تحت في القصر. دخل كريم وهو ماسك إيد راية. الكل استغرب وبص عليه.

نسمة باستغراب: إيه ده يا كريم، ماسك إيدها كده ليه؟ كريم ببرود: راية بقت مراتي خلاص. الكل اتصدم. نسمة بصدمة: وليه يا ابني تتجوزها من ورانا، أنا مش قولتلك موافقة عليها. تفيدة بعوج: هه مبقاش ناقص غير اللي يتجوز خدامة. كريم بحدة: الزمي حدودك، هي بقت مراتي دلوقتي ومكتوبة على اسمي. عايدة: طب اتجوزتها من ورانا ليه يا ابني؟ كريم: أنا متجوزتهاش من وراكم، كانت هتضيع مني لو ملحقتش واتجوزتها. رانيا باستغراب: ليه إيه اللي حصل؟

كريم كان هيتكلم بس راية مسكت في تيشرته وبصتله بدموع وشاورت برأسها بمعنى لا. كريم بص ليها وبعدين بص لوالدته: دي حكاية طويلة، هقولها بعدين. تفيدة بسخرية: هتقول إيه بس، ما تلاقيها لعبت عليك... وانت وقعت وعملتوها في الحرامي. يونس بحدة وهو نازل على السلم: لمي لسانك، واتكلمي معاه عدل. تفيدة بعدت أنظارها عنه بغضب. بيان نزلت بعد يونس. يونس قرب من كريم وحط ايده على كتفه بهدوء: لو انت شايف إن اللي عملته صح...

يبقى اعرف إن أخوك واقف في ضهرك. كريم ابتسم وحضنه: تسلم يا خوي. نسمة بضيق: نادي الخدم يا رانيا، خليهم يوضبوا أوضة كريم كويس. يونس بابتسامة: ليك عندي أحسن فرح الليلة دي بليل. كريم بصدمة: وهنلحق؟ يونس: سيب كل حاجة عليا، ومتشغلش بالك. كريم ابتسم وأخد راية وطلعوا على أوضتهم. يونس مسك تلفونه وخرج. نسمة: يلا يا بنات، عندنا فرح الليلة دي، يارب نلحق نجهز. بيان كانت حاسة بتعب بس متكلمتش لأن يونس قالها متقولش لحد إنها حامل. ***

في مكان ما. حسين واقف ومستني صاحب الرقم اللي كلم تفيدة. قربت منه ست في الأربعينيات. فوزية: ازيك يا حسين بيه. حسين حس إنه شافها قبل كده وباستغراب: إنتي مين؟ فوزية: أنا فوزية يابيه، اللي كنت بشتغل عندكم من 15 سنة. حسين افتكرها: أيوا صح انتي... قوليلي بقى إيه الرسالة اللي بعتيها دي لتفيدة؟ فوزية: أيوا يا بيه أنا اللي بعتها، وأنا اللي أعرف الحقيقة اللي محدش يعرفها غيري. حسين باستغراب: حقيقة إيه؟

فوزية: حقيقة إن يعقوب بيه الله يرحمه، ماتش كده... دا مات مقتول. حسين بصدمة: إيه، و ومين اللي عمل كدا؟ فوزية: تفيدة يابيه. حسين بعصبية: وكنتي فين كل ده، ليه جاية تقولي دلوقتي؟ فوزية بحزن: هددتني يا بيه لما شوفتها بتحط حاجة في العصير، كانت هتخلص على عيالي... وهربت من القصر بس الذنب فضل ورايا ومبقتش عارفة طعم النوم، أنا عيالي كبروا دلوقتي ومبقتش خايفة عليهم فقلت لازم الحقيقة تبان بقى. حسين بعدم استيعاب وصدمة: ت...

تفيدة، أقول ليونس إيه! أقوله الست اللي عارضت أخويا عشانها وسبت مراتي وحرمتها من عيالها برضوا عشانها هي السبب في موت أبوه. فوزية بدموع: الحاج يعقوب كان ليه فضل كبير عليا، كل شوية يجيلي في المنام ويبصلي وهو حزين ويمشي... مبقتش عارفة أعيش والسر ده محفور جوايا. حسين بدموع وبسرعة: أنا لازم أقول ليونس. مسك تلفونه واتصل بيونس، بس يونس مردش والإشارة كانت سيئة. حسين جري وأخد عربيته وانطلق على القصر.

وهو ماشي على الطريق بعت رسالة ليونس بكل اللي حصل وكان بيحاول يتصل عليه بس مش بيرد. فجأة وبدون مقدمات جات شاحنة كبيرة وصد*مت حسين بقوة لدرجة إن العربية بقت أجزاء صغيرة. *** في القصر. تفيدة راحت وقفت بعيد عن العيلة والدوشة ومسكت تلفونها التاني. تفيدة: ها عملت إيه؟ الراجل: كل حاجة تمت يا ست الكل، العربية بقت شاورمة. تفيدة بابتسامة خبيثة: تمام، فلوسك هتوصلك بليل. الراجل: تمام.

تفيدة قفلت معاه وضحكت بشر: يلا مش مهم، إنت كدا كدا كنت عامل لي إزعاج. وبعدين اتجهت لمجموعة الستات وقعدت تضحك وتهزر ولا كأن حاجة حصلت. *** في أوضة كريم وراية. راية كانت قاعدة تعيط وفستان الفرح في إيدها. قرب منها كريم: طب إنت بتعيطي ليه؟ راية بدموع: أنا أسفة إني ورطتك معايا. كريم باستغراب: ورطتني في إيه مش فاهم؟ راية: إنت اتجوزتني مجبورة.

كريم قعد جمبها ومسك إيدها: أنا اتجوزتك برضايا، أنا قعدت أدور عليكي امبارح وملقتكيش كنت هجنن، إزاي تسبيني بالطريقة دي. راية بدموع: أنا وانت مختلفين أوي، أنا مجرد خدامة ه... قاطعها كريم بحدة: أوعي أسمعك بتقولي كده تاني، فاهمة! راية بصتله بدموع: ب... بس. كريم خدها في حضنه وطبطب عليها: مفيش بس، إنتي دلوقتي بقيتي مراتي يعني بقينا واحد ومحدش يختلف عن التاني في حاجة. راية شدت في حضنه أكتر بدموع: أنا عيلتي يعتبر باعوني ليك.

كريم بص لها وحاوط وشها بإديه: انسيهم، أنا عيلتك من النهاردة وأمي أمك وأختي أختك وأخويا أخوكي. راية بدأت تهدأ، وكريم ضمها تاني لحضنه وبعدين حب يطلعها من الجو اللي هي فيه. كريم بابتسامة خبيثة: طب مفيش تصبيرة كدا لحد بليل... راية ابتسمت ونغزته في كتفه، وبعدين ارتاحت في حضنه وحست بالأمان وأخدت نفس عميق، وقررت إنها تتقبل الواقع. *** في المساء. دخل يونس والقصر كان مليان ستات ورجالة ومن خارج القصر كمان.

وكان لابس جلابية صعيدي مبينة هيبته وعضلاته. بيان كانت لابسة دريس واسع وعاملة تساعدهم. يونس قرب منها ومسك دراعها بحدة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ بيان بتوتر: فيه إيه يا يونس، ب... بساعدهم. يونس بحدة: وإنتي ناسيه إنك حامل، ومينفعش تشيلي حاجة زي دي. بيان: طب ما إنت اللي معرفتهومش بكده. يونس بحدة: ولو تقدري ترتاحي من ما تقولي لهم حاجة. جت نسمة باستغراب: فيه إيه يا يونس؟ يونس بعد عن

بيان وهو باصص ليها بحدة: مفيش يا أمي، بيان تعبانة شوية وبقولها تطلع ترتاح فوق. نسمة بصت لبيان: إنتي تعبانة ومقولتليش؟ بيان وهي باصة على يونس بضيق: ما كانوا شوية تعب بس. نسمة: خلاص يا بنتي ما فيه ستات هنا كتير، اطلعي ارتاحي شوية. بيان قعدت على الكرسي بعند: لا هرتاح هنا أحسن. يونس بص لها شوية وبعدين خرج. *** في أوضة ريان ورانيا. رانيا كانت واقفة جنبه وبتظبط ليه الجلابية الصعيدي بحب. رانيا: اهو خلصت، إيه رأيك؟

ريان بابتسامة: إيه رأيك فيا الأول. رانيا قربت منه بدلع: بصراحة، مش عايزة أخليك تنزل... خايفة حد يحسدك. ريان حاوط إيدها على خصرها بخبث: أنا معنديش مانع نعمل فرح لينا هنا وبعدين... رانيا بكسوف: بس بقى يا ريان، يلا اطلع أكيد يونس عايزه. ريان قرب وطبع قبلة على خدها وخرج. رانيا حطت إيدها على خدها بابتسامة، بس حسيت بنغزة في قلبها. *** خارج القصر. أهل البلد كلهم متجمعين وفرحانين.

كارم كان وسطيهم قدر يدخل جوا القصر وهو لابس حاجة على رأسه. دخل وشاف بيان قاعدة على الكرسي وماسكة تلفونها. في هذا الوقت اتصالات من المستشفى بتيجي لمصطفى لكن تلفونه كان مع تفيدة وكل شوية تقفل الخط. كارم فضل واقف باصص لبيان وبيتأملها قبل ما يعمل اللي هيعمله. يونس دخل القصر هو وريان ويوسف واستغرب من وجوده لأنه كان لابس أسود في أسود ومغطي نفسه كويس. يونس قرب منه وحط ايده على كتفه برفعة حاجب: إنت مين؟

كارم اتصدم أول ما سمع صوت يونس من وراه جري بسرعة ووقف قدام بيان وأزال الشال عنه. بيان اتصدمت ووقفت وهي خايفة. يونس بغضب: ابعد عنهااااا. كارم أخرج سلاحه وبجنون: أنا هحر*مك منها وهخليك تندم إنك أخدتها مني. وجه سلاحه ناحية بيان والكل بقى مصدوم، ويونس لسه هيجري على بيان. بس للأسف كارم أخرج رصاصته واتجهت ناحية بيان. يونس اتصدم وقلبه وقف، وبيان غمضت عينها... الكل أنفاسه وقفت من الصدمة.

فجأة بيان فتحت عينها ببطء وبصت على بطنها ببطء لقت دم على هدومها، دموعها نزلت وهي مش قادرة تاخد نفسها. حطت إيدها على بطنها... فجأة ملقتش حاجة مفيش جرح. ريان بصدمة: رانياااااااا. بيان سمعت صوته وبصتله، وبعدين بصت قدامها، اتصدمت لقت رانيا قدامها وبتنزف، أفدتها بحياتها وأخدت الرصاصة مكانه. رانيا وقعت على الأرض وبتاخد أنفاسها بصعوبة ودموع. ريان جري عليها بصدمة ودموع وحضنها بقوة. ريان بخوف عليها: لاااا متسبنييييش...

متسبنيش أنا بحبك والله مش هقدر أعيش من غيرك، أنا مليش غيرك متسبنيش. كارم كان هيهرب لكن يونس لحقه، وضر*به بمسدسه في نص قلبه. كل الستات بدأت تصرخ. يونس بغضب لرجالته: خدوا الوا*طي ده من هنا. رجاله أخدت ج*ثة كارم وخرجوا بسرعة. وريان شال رانيا وجري على العربية ويوسف وعايدة جريوا وراه. يونس قرب من بيان اللي بترتعش وبتعيط. يونس حاوط إيده على وشها بقلق: إنتي كويسة؟ بيان بصتله بدموع: ر... رانيا، ا... أنا.

يونس خدها في حضنه بقوة ومسح على ضهرها. وبعدين أخدها هي وأمه واتجه للمستشفى. ومصطفى وتفيدة راحوا وراهم، وكريم وراية لما عرفوا راحوا كمان بسرعة. *** في المستشفى. ريان شال رانيا لجوه بسرعة ورانيا غمضت عينها خالص. الممرضين جم واخدوا رانيا على غرفة العمليات. وريان قعد على الكرسي وحط ايده على رأسه وهو بياخد نفسه بضيق.

ريان في سره بدموع: يارب، متحرمنيش منها أنا مبقتش بحس بالوحدة معاها دي هي اللي ملت عليا حياتي، والنبي يارب مش هقدر أكمل من غيرها، أنا مش عايز حاجة غير إنها ترجعلي. يونس قرب منه وحط ايده على كتفه: هتبقي كويسة إن شاء الله. ريان قام وقف وحضنه بقوة ودموع: ولله بحبها يا يونس، مش هقدر أكمل من غيرها ولله. يونس طبطب عليه وهو حزين على صاحب عمره. عايدة كانت قاعدة على الكرسي بتعيط وبتدعي لبنتها. وبيان واقفة على جنب بتعيط بصمت.

وغنوة واقفة جنب يوسف بتواسيه، بس يوسف مقدرش يستحمل وخرج من المستشفى. وتفيدة ومصطفى وصلوا. جت واحدة من الممرضات: مش حضراتكم برضوا تبقوا عيلة الجبالي؟ كريم باستغراب: آه، في حاجة ولا إيه؟ الممرضة: في واحد من عيلتكم عمل حادثة وهو دلوقتي في العناية المشددة ومحتاج نقل دم اسمه حسين. الكل اتصدم، وخصوصا تفيدة اللي خافت وترعبت. عايدة بصدمة: دا إزاي ده، إحنا فعلاً مشوفناهوش من الصبح.

يونس بسرعة: اجري يا مصطفى اتبرع لابوك بالدم يلا. تفيدة بسرعة وخوف: إيه؟! و وليه مصطفى... ما يوسف يتبرع؟ يونس بغضب: وهو ده وقتك؟ يوسف خرج ومش هنقعد لسه ندور عليه، ورانيا زي ما انتي شايفة أهو. تفيدة خافت أكتر ومش عارفة تقول إيه. مصطفى مشي مع الممرضة ودخل عشان يتبرع لابوه. بعد وقت. بس الوقت عدى على تفيدة كأنه سنين. جت الممرضة تاني: يا جماعة مفيش تطابق في عينات الدم. يونس باستغراب: قصدك إيه؟ دا ابنه.

الممرضة: زي ما بقولك كده، عينات الدم مش متطابقة خالص. تفيدة اترعبت وخلاص سرها هيبان. العيلة كلها اتصدمت. نسمة بصدمة وعفوية: معقول ميكونش ابن حسين؟ يونس بص لتفيدة بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...