يونس فتح الرسالة وكانت صورة لبيان وهي في حضن كارم خلف القصر. وفجأة اتبعتت رسالة كمان مكتوب فيها: =اعرف ان اللي أنا عايزه بيحصل، حتى لو مش بمزاجي، هي من البداية كانت بتحبني وعايزاني أنا.... لكن أنت اللي فرقت حبنا، بس كفاية دلوقتي هي سابتك وجت لي ومش هتشوف وشها تاني، انساها يا يونس عشان بيان تبقى بتاعتي أنا= يونس اتجنن وعيونه بقت حمرا وعروقه ظهرت، ومسك المزهرية اللي على الكومود رماها على الحيطة بغضب جحيمي واتكسرت.
واتجه للدولاب واخرج مسدسه وخرج من الأوضة بسرعة. تحت في الصالة الكل كان متجمع، حتى سعاد. شافه يونس وهو نازل واتصدم من منظره والمسدس اللي في إيده. ريان قام ووقف قدامه بسرعة بقلق: "في إيه يا يونس؟ يونس بغضب: "ابعد عن وشي" وكان هيخرج بس وقف من صوت تفيدة. تفيدة بسخرية: "هه، تلاقيه رايح يشوف الهانم اللي خانته." يونس قرب منها وبصلها بنظرة مخيفة وبحدة: "قصدك إيه؟! تفيدة:
"قصدي إني شفت الهانم بتاعتك مع واحد ورا القصر وبتحضنه ومشيت معاه وهي بتضحك." يونس بحدة: "انتي كدابة." تفيدة بغرور: "طالما أنت نازل كدا، يبقى أكيد عرفت حاجة زي دي.... يبقى أنا مش بكدب." يونس سكت وهو هيتجنن. ريان قرب منه: "طب قولي إيه اللي حصل ومراتك فين؟ كريم: "طب أنت كنت نازل ليه كدا؟ سعاد بحزن: "يونس، أنت عارف إن بيان مش كدا يا ابني." يونس بصلها ومبقاش عارف يصدق مين، لكن فكرة إنه شافها في حضن حد تاني مخلياه هيتجنن.
عايدة: "طب بيان فين دلوقتي؟ يونس خرج بسرعة من القصر وركب عربيته. يونس كان ماسك مقود العربية بس مش بيسوق، بيفكر فيها وفي كلامها، بس مش قادر ينسى إنها كانت تعرف كارم وكان صديق ليها. بدأ يفتكر كلامها لما قالتله: -نفسي تحبني زي ما أنا ب.... بحبك مش مستوعب إنها سابته، مش قادر يصدق إنها ممكن تخونه. يونس بغضب لكن بنبرة حزن وهو منزل رأسه: "ليه، ليه تعملي كدا لما خلاص حبيتك.... كنت هاجي وهعترف لكِ، ليه مستنتيش؟
فجأة عينه احمرت ورفع رأسه ونظرته تخوف. "بس مش هسمحلك، انتي من حقي أنا وملكي أنا.... ومش هسمح إن غيري يلمس شعرة منك، محدش ليه الحق يقرب منك غيري أنا وبس." وبعدين شغل العربية وضغط على الدواس وبدأ يسوق بأقصى سرعة. ومسك تليفونه وكلم مساعده. يونس بحدة: "عامر هبعتلك رقم تليفون، تعرفلي طريق التليفون دا حتى لو تحت الأرض." عامر: "أوامرك يا يونس بيه." وقفل يونس، وأكمل قيادته وعروقه واضحة والغضب ماليه. يونس بحدة:
"أما كارم بقى، أنا هعلمه إزاي ينطق اسمك تاني على لسانه." وانطلق بسرعة بسيارته السوداء الفخمة. في فيلا فخمة. بيان فتحت عينها ببطء ومسكت دماغها بوجع. لقت نفسها قاعدة على كرسي ومتربطة. اتصدمت، وبصت قدامها لقت كارم قاعد على كرسي وحاطط رجل على رجل وبيبتسم. بيان بخوف: "أنا بعمل إيه هنا؟! كارم بابتسامة خبيثة: "أنتي في بيتي، يعني في بيت جوزك المستقبلي." بيان بدموع: "انت مجنون! أنا جوزي يبقى يونس مش أنت." كارم قام بغضب:
"اخرسيييي." فجأة هدي ومسح على شعره وقرب منها وقعد على ركبته، وبيان خافت منه. كارم بابتسامة جنونية: "لا متخافيش مني، أنا أكتر واحد مينفعش تخافي مني.... أنا بحبك، لا لا لا أنا بهوس بيكي، انتي متتخيليش أنا أقدر أعمل إيه عشانك." بيان بدموع: "كارم أرجوك سيبني، اعتبرني زي أختك." كارم بصوت عالي: "لا مش زي أختي، انتي حبيبتي مش أختي." بيان بدأت تعيط أكتر. كارم قرب منها ومسح دموعها:
"مش عايزك تعيطي، أنا بحبك يبقى مينفعش تعيطي." بيان بدموع: "أرجوك أنا خايفة، خليني أرجع بيتي." كارم بغضب وجنون: "بيتك معايا أنا، مش هناك.... أنا مش عارف انتي طايقاهم إزاي دول ناس مبيفهموش، ومش بيقدروا أي حاجة حلوة في حياتهم.... وكدا كدا انتي ويونس متجوزين اجباري، أيوا أنا عرفت إنه كان بيكدب لما قال إنك حامل.... هو أكيد مقربش منك ما انتوا متجوزين اجباري و.... قاطعته بيان بدموع وبتحدي:
"لا قرب، قرب ولمسني ومش أول مرة لا. من زمان.... وأنا وهو بقينا نحب بعض وهو لو عرف إنك خطفتني هيندمك على اللحظة اللي اتولدت فيها." كارم اتصدم واتجنن أكتر وقام وبدأ يكسر في أي حاجة يشوفها. وبيـان بتعيط وخايفة لا يأذيها. كارم قرب منها وحط إيده على الكرسي بغضب: "هندمك أنتِ على اللحظة اللي خليته يلمسك فيها." بيان بكره: "مش هتقدر." كارم بضحك: "لا هقدر، أنا وانتي مش هنكمل أصلاً في البلد دي....
طيارتنا مستنيانا على البلد اللي انتي بتحبيها." بيان اتصدمت وكارم قرب وعطاها إبرة في دراعها وبيان بدأت تفقد الوعي تاني. وكارم حررها من الحبال وشالها وخرج من الفيلا. في سيارة يونس. رن عليه عامر. يونس: "ها؟ عامر: "أنا تتبعت مكان التليفون، ودلوقتي مكانه بيتحرك." يونس بسرعة: "فين؟! عامر: "في القاهرة على الطريق الصحراوي، وواضح إنه متجه للمطار." يونس بغضب: "حاول توقف كل الرحلات بسرعة." عامر: "حاضر، هحاول."
يونس قفل معاه، وزود سرعة العربية وانطلق على مطار القاهرة. في القصر. كريم واقف مع راية. راية بضيق: "عايز إيه يا كريم؟ كريم بابتسامة: "عايز أتوزجك." راية اتصدمت واتكلمت بعصبية عكس اللي جواها: "انت مجنون." كريم: "مجنون فيكي، أنا عايزك في الحلال." راية بتوتر: "ولو إنت غلطت، وأنا مستحيل أثق فيك تاني." كريم: "ارجوكي، اديني فرصة، أي إنسان منا بيبقى محتاج فرصة واحدة بس." راية اتنهدت:
"وحتى لو وافقت، عيلتك مش هتوافق، متنساش أنت فين وأنت فين." كريم مسك إيدها بفرحة: "وافقي أنتِ بس وميهمكيش حد رأي حد تاني." راية بتوتر: "بس." كريم برجاء: "ارجوكي وافقي." راية بحزن: "بس أخويا." كريم: "ده ممكن ميوافقش." راية بتوتر: "مش عارفة، اديني مهلة أفكر." كريم بأمل: "هديكي زي ما انتي عايزة بس والنبي متتأخريش." راية بابتسامة مزيفة: "حاضر." ومشي كريم. وراية بصت عليه بدموع: "مينفعش."
وجرت على أوضتها ولمت هدومها بسرعة ومشيت من القصر كله. في أوضة نسمة. دخل كريم وقعد جمب مامته وباس إيدها. كريم بابتسامة واسعة: "ست الكل يا ست الكل." نسمة بضحك: "يبقى أكيد عايز حاجة." كريم بهزار: "تعرفي عني كدا؟ نسمة بضحك: "وأعرف أكتر من كدا كمان.... عايز إيه؟ كريم بابتسامة: "اتوزج." نسمة بلهفة: "بجد يا كريم، أخيراً قررت تستقر بقي.... طب ده أنا هختارلك أحسن عروسة فيكي يا مصر." كريم بضحك:
"لا شكراً، العروسة موجودة أصلًا." نسمة بضيق: "أوعى تكون بت مسهلوكة كدا ولا كدا." كريم بضحك: "يانهار أبيض لا مش للدرجة، دي محترمة وعارفة ربنا." نسمة بفضول: "مين طيب شوقتني." كريم بابتسامة: "راية." نسمة باستغراب: "راية مين؟ كريم: "راية يا أمي." نسمة: "راية اللي بتشتغل هناك؟ كريم: "آه." نسمة بضيق: "بس مش شايف إنها متنفعش يا كريم." كريم: "بالعكس دي اللي قدرت تكسب قلبي." نسمة بتردد:
"خلاص يابني اللي يريحك بس هي فين، أنت قولتلها ولا لأ؟ كريم: "آه بس هي قالت هفكر، وأنا سبتها لحد بليل." نسمة بعوج: "تفكر دا إيه ده، واحدة غيرها كانت وافقت على طول." كريم بضحك: "آه ابتدينا شغل الحماوات بقي.... حقها يا أمي تفكر وتاخد قرار براحتها." نسمة بتنهيدة: "خلاص يابني براحتك، آه. نستني لحد بليل هاه." كريم باس رأسها بفرحة وخرج. في المطار. وصل يونس وشاف عامر وجري عليه. يونس بغضب: "ها وقفت الرحلات؟ عامر:
"وقفتها بس مش هتبقى لوقت طويل." يونس جري على الاستقبال، وتأكد إن مفيش ولا طيارة طالعة فيها بيان أو كارم. يونس بقى واقف في نص المطار يبص حواليه وحط إيده على رأسه ومش عارف يعمل إيه، لأول مرة مش عارف يتصرف، كل ما يحس إنه مش هيقدر يشوفها قلبه يوجعه. راح لعامر تاني بسرعة: "التليفون لسه مفتوح؟ عامر: "للأسف اتقفل." يونس بسرعة: "المكان اللي خرج منه التليفون كان فين؟ عامر: "في فيلا في كمباوند." يونس بغضب: "تعالى ورايا بسرعة."
مشي يونس ووراه عامر وحراسه واتجه للفيلا، بأقصى سرعة. ضوء الفجر ظهر ووصل يونس للفيلا. كان هيدخل بس الحراس وقفوه. يونس شاور لحراسه اللي رفعوا أسلحتهم على حراس الفيلا. يونس دخل بسرعة والباب كان مقفول، أطلق عليه رصاصة وفتحه ودخل. لقي كل حاجة متكسرة ومفيش نفس في الفيلا غيره. شاف تليفون بيان مرمي على الأرض جري ومسكه علطول وبص حواليه مش لاقيها، بيتمنى بس يلمحها لكن مش لاقيها. شاف الكرسي وكان عليه حبال....
خاف ولاول مرة يخاف على حد بالشكل دا، قلبه بقي بينبض بسرعة من خوفه عليها ومن خوفه إنه ميشوفهاش مرة تانية. وحس إنها مظلومة وإنه مراحتش مع كارم بمزاجها. خرج بسرعة من الفيلا وشكله ميبشرش بالخير. وبص لعامر بغضب: "اتصل بالرجالة، يدوروا على كارم في كل حتة.... تجيبوه من تحت الأرض." عامر بسرعة: "أوامرك يا كبير." واتصل بالرجالة وأمرهم. أما يونس أخد عربيته وانطلق على بيت توفيق، والد كارم. في فرنسا. أجل، البلد اللي تحبها بيان.
فيلا في مكان بعيد. يجلس كارم على الكرسي في غرفة أمام السرير، وبيان نايمة على السرير. بعد مدة. فاقت بيان وفتحت عينها وشافت كارم. قامت بسرعة ورجعت لورا بخوف ودموع. بيان بدموع: "أنت جبتني فين تاني؟ كارم ببرود: "متعيطيش، مبحبش أشوفك بتعيطي." بيان بدموع: "حرام عليك، أنا عملتلك إيه عشان تعمل كدا ده؟ كارم قام وصعد على السرير وبدأ يقرب منها. "خلتيني أحبك وأعشقك وأتهوس بيكي.... أنا عديت بكل المراحل دي، وأنتي مكنتيش حاسة بيا."
بيان خافت وقامت من على السرير بسرعة وهي بتاخد نفسها بالعافية. وقفت ومسكت المزهرية ورفعتها. بيان برعشة ودموع: "اياك تقرب مني، أنا مش هسمحلك تقرب مني، أنا ليونس وبس." كارم قام وقف بغضب: "يونس، يونس، يونس.... كل حاجة يونس إيه انتي مفيش حاجة على لسانك غيره." بيان بخوف ودموع: "أنا بحبه، ومش هيبقي على لساني غير اسمه دا جوزي." كارم مسك المطفأة اللي على الكمود ورماها في الأرض بقوة. وبيـان اتخضت والمزهرية وقعت من إيدها.
كارم قرب منها بخبث: "مش هو لمسك، جربي لمستي أنا بقي." وبدأ يقرب منها ببطء. بيان بقت تاخد نفسها بالعافية ومش قادرة تتكلم. فجأة وقعت على الأرض وفقدت الوعي. كارم جري عليها بخوف وشالها وحطها على السرير، واتصل بالدكتورة. بعد مدة. وصلت الدكتورة وكان دكتورة من أصول عربية، وبيان بدأت تفتح عينها ببطء وبدوخة. الدكتورة بصت لكارم: "مبروك المدام حامل." بيان اتصدمت وحطت إيدها على بطنها. وكارم اتعصب وبص لبيان بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!