سيف بص في عينيها: -انتي بجد؟ ميرا اتسعت عينيها بتوتر وعدم فهم: -إيه هو اللي بجد؟ أستاذ سيف، حضرتك كويس؟ سيف وهو على نفس الوضع: -سبحانه من خلق ليك مكان في قلبي وخلاني مش قادر أبعد عنك ثانية. ميرا رمشت عينيها بصدمة وعدم استيعاب، رفعت إيديها بتردد وحطت على جبينه: -إنت مش سخن، إنت شارب حاجة؟ إنت هتقتلني، جايبني هنا عشان تخلص مني؟ أنا آسفة، أنا كنت أوفر معاك من شوية، أنا آسفة بس مشيني من هنا الله يخليك.
قالتها برجاء وتوتر، كملت: -طب أكلم خالد أودعه، هو صحيح واطي وأنانى وابن جزمة بس هو أخويا برضه وميهونش عليا أموت قبل ما أودعه. سيف بيسمعها بهدوء وبيحاول ما يضحكش، لكن قال: -بسسس، كفاية. ودني يا بنتي مش كدا، اسمعي كلامي الأول وبعدين اتكلمي. إيه الراديو؟ افصلي شوية يا بنتي. ميرا بتوتر ولخبطة: -فهمني، من بعدي ممنوع الاقتراب. قول إحنا هنا ليه. سيف اتنهد بهدوء:
-إحنا هنا يا ستي عشان آخد رأيك في بيتنا الجديد، بيتنا إحنا التلاتة، أنا وإنتي وكوكي، لأن مش معقول يعني هيقعد بعيد عننا. عايز أعرف رأيك وتخطيطك ليها. ميرا بصت حواليها بعدم فهم ودهشة، دخلت المطبخ، أو بعدين الأوض. سيف كان وراها، خرجت وقفت في الصالة وهي بتبص حواليها. صحيح، سيف اشترى شقة جديدة ليهم بس على المحارة، يعني لسه هتتوضب وتتفرش. ميرا أخيراً اتكلمت: -إنت عايز توصل لإيه؟ إنت مين بالظبط؟ سيف بهدوء وابتسامة:
-أنا مش عايز أوصل لحاجة يا ميرا، أنا عايز ابننا يعيش حياة هادية بعيدة عن الضغط والمشاكل. ميرا ربعت إيديها وقالت بوجع وسخرية: -المشاكل اللي أنا سببها، صح؟ بلاش، لأن أنا على تكة، اعتبرني أختك. سيف قرب منها، مسك إيديها وقال وهو بيبص لكفها: -بحبك. عارف إنك مش هتصدقيني وده حقك، بس أنا بجد بحبك ونفسي أبدأ معاكي من جديد. ميرا بصتله بوجع وعتاب. سيف رجع شعرها لورا، اتنهد بهدوء:
-المدام سليمة كانت مرحلة في حياتي. كنت فاكر إني حياتي وقفت بس، إنتي غيرتي فكرتي، خلتيني واحد تاني. ميرا بصتله وقالت: -هو انت عرفت إزاي؟ سيف بابتسامة وهو بيشدها لحضنه: -شهر كفاية عشان أعرف اللي قدامي واللي عايشة معايا مراتي، طبيعي أحس بيكي وأعرف سبب زعلك وتغيرك وحقك. ميرا بعدت عنه: -إنت غريب أوي. إنت بتضحك عليا؟ سيف بهدوء، طلع صورة سليمة وقطعها ورميها:
-ولشان تصدقي كلامي، مدام سليمة مفيش حاجة بينا وده من زمان. مش من الصح إننا نجيب سيرة ست متجوزة. أسوأ يوم في عمري. كلنا بنزعل على حاجات مش خير لينا ولا إحنا خير ليها. سيف سرح. فلاش. سيف جاه، دخل أوضته واتجه للدولاب، لكن لاحظ إن الدفتر مش محطوط في مكانه الصح، في حاجة غلط. قال بتوتر: -معقول تكون فتحته؟ أنا لازم أفهمها إن ده كان زمان. لازم تفهم كل حاجة. فتح الدفتر، أخد الصورة وقفل الدولاب. باك. ميرا بصوت مرتعش:
-هفضل أحبها ولا واحدة تملي مكانها في قلبي، حتى لو الواحدة دي كانت مراتي. دي عادي يا سيف؟ صحيح مش بحبك ولا بتحبني، بس إنت كسرتني من غير ما تحس. سيف مسك إيديها، قبلها وقال بحب:
-أنا كتبت كلام أنا نفسي ما كنتش مدرك بيه، ودلوقتي أنا بكل عقلي وقلبي بقولك، ولا ست في الدنيا تملي مكانك أو أي واحدة تدخل قلبي غيرك. صحيح شهر بس خطفتني من غير ما تحسي. أنا بحبك بكل ما فيكي، جنانك، حنيتك، على كريم اللي أمه نفسها لو كانت عايشة ما كنتش حبته ربع الحب اللي في قلبك له. والله العظيم بحبك ومش عايز أكمل غير معاكي. سيف طلع علبة صغيرة، فتح، كان فيها خاتم الزواج: -تتجوزيني يا آنسة ميرا؟
ميرا رمشت عينيها، لفت وشها الناحية التانية وهي بتضحك ودموعها بتنزل على خدها مختلطة بالفرح والدهشة، الغيظ والحب. ما كانتش تتخيل إن في يوم حد يعمل عشانها كدا. كان نفسها زياد، لأنها ما كانتش متوقعة إن سيف يعمل كدا، ولمين؟ ليها.
سيف حضنها من ضهرها، مسك إيديها ولبسها الخاتم والدبلة. ميرا لفت له وهي حرفياً مش مصدقة اللي بيحصل، لبسته الدبلة، حضنته بحركة لا إرادية، كانت فرحانة، متوترة، مشاعر متلخبطة. لقت حب حياتها اللي كان ولا على البال ولا الخاطر. سيف ضمها له بقوة أكتر، ميرا غمضت عيونها بهدوء وابتسامة. أما عند سليمة. سليمة وصلت الحارة ومعاها شنطة هدومها. حسبت السواق ودخلت الحارة. ماشية ببطء وألم. فضلت ماشية لحد ما وصلت البيت وخبطت على الباب.
عبلة من جوا: -أيوه يا اللي بتخبط، جاية أهو. عبلة فتحت الباب، بصتلها بدهشة. سليمة رمت نفسها في حضن عبلة وبقت بتعيط بقهرة ووجع. عبلة بقت بطبطب عليها بحنان وقلق في نفس الوقت: -مالك يا حبيبتي؟ مالك يا سليمة؟ بسم الله الرحمن الرحيم، فيكي إيه يا بنتي؟ ردي عليا أبوس إيدك. سليمة بصوت مخنوق ومتقطع من العياط: -مش عايزني يا ماما. زياد بيتسلى بيا، هو طالع مش بيحبني. دمرني يا ماما، دمرني. سليمة قالت كدا واغمو عليها في حضن أمها.
عبلة حست بيها: -س... سليمة؟ ردي عليا يا بنتي. مالك يا بت؟ سليمة؟ يلهوي! الحقيني يا مفيدة! مفيدة كانت نازلة لم. لقت عبلة ما طلعتش، فقلقلت ونزلت ليها هي وفاطمة: -إيه دا؟ هي مالها يا خالتي؟ عبلة بخوف ورعب: -مش عارفة يا بنتي. فتحت الباب لسه هتكلم، وقعت زي ما إنتي شايفة كدا. البت فيها حاجة مش طبيعية، بنتي فيها حاجة يا مفيدة. كانت كويسة الصبح، معرفش حصلها إيه. مفيدة: -اهدي، مفيش حاجة. ضغطها تلقيه وطي شوية.
فاطمة دخلت جوا وخرجت وهي معاها مياة وبيرفان. حطته على أنف سليمة، ومفيدة ترش مية على وشها لحد ما فاقت. فتحت عيونها ببطء وفزع، بصت حواليها بخوف: -حااا... عبلة حضنتها، وسليمة قعدت تعيط بوجع أكتر لأنها افتكرت كلام زياد. عبلة قامت وهي حضنها ووراها مفيدة وفاطمة. سليمة قعدت على الكنبة، فكت شعرها: -كان بيضحك عليا يا أمي، بعد ما حبيته. أنا اتدمرت يا ماما، اتدمرت يا فاطمة. فاطمة بقت بطبطب عليها بحنان وحزن. مفيدة
قعدت وهتموت من الخوف: -اهدي يا حبيبتي، كله هيتحل. سليمة: -صعب يا خالتي، مفيش حل. أنا مش عايزاه. أنا هطلق منه، حتى ابني هربيه لوحدي، لكن رجوع ليه تاني، لا. زياد كسرني. سليمة حكت ليهم كل حاجة. هما مصدومين. مفيدة مش وحشة، بس لما صدقت إن ابنها فاق وحياته بدأت تستقر. بعد وقت، سيف وميرا أخيراً رجعوا في شقة سيف. ميرا شايلة كريم و بتهز رجليها بعصبية وتوتر. سليمة رجعت، وده قلقها أكتر. سيف قعد جانبها وحط إيديه على كتفها:
-ممكن أعرف حبيبتي متعصبة ليه؟ ميرا سرحانة: -سليمة رجعت وناوية على طلاق، واخد بالك ولا أوضح أكتر؟ الحب القديم اللي مستمر في قلبك رجع. سيف بعد عنها بصدمة وعدم تصديق، قام وقال بغضب مكتوم: -انتي بتتكلمي بجد؟ انتي بتشكّي في حبي ليكي؟ بتشكّي فيا؟ انتي بتعملي كدا ليه؟ اعتذرت وشرحت ليكي كل حاجة ولسه فيه الهبل دا؟ أنا مالي، ترجع تطلق، تتجوز، تقعد جنب أمها، أنا مالي بيها؟ بصيلي وأنا بكلمك. قال كدا بزعيق وعصبية.
ميرا حطت كريم على السرير وقامت وقفت وقالت بغضب وصوت عالي: -بس اللي شوفته في عينيك وشوية الطبطبة بتوع أمك، ليهم وبيقولوا حاجة تانية. سيف، إنت لسه بتحبها وأنا أموت ولا أكون بديلة ليها. قالتها بوجع وصوت عالي. الصمت ملأ المكان. قعدت على السرير بوجع ويأس:
-أنا عشت عمري بديلة، بديلة لأخت، بديلة لأصحاب، بديلة لكل حاجة. دا دا أنا بديلة لأمه البديلة، ودلوقتي زوجة بالاسم وبديلة لسليمة. أنا تعبت من الدور ده وتعبت من عمري اللي بيضيع على الفاضي. أنا هنا ليه؟ عشان الوصية تتحرق؟ أيوة تتحرق، دي وصية اللي تخليي أهين نفسي. كريم عندك، ابقا ربيه إنت مع حبيبة القلب. قالتها وهي بتقوم، كانت هتشيل الخاتم من صباعها. سيف مسك إيديها وقال بصدق وهدوء ممزوجين بحنان وحب: -طب ممكن تروقي، ميرا؟
بلاش تقولي أي كلام وتاخدي قرارات ممكن تخرب حياتك في لحظة غضب. أنا ولا مرة حسيتك بديلة في حياتي، أو كنتي أم بديلة لكريم، ولا زوجة بالاسم أو الكلام ده. حط إيديه على كتفها: -يا ميرا، أنا والله العظيم بحبك. وبعدين أنا هستفاد إيه برجوع الأخت سليمة؟ يعني بدل ما تتعصبي، ادعيلها إن بيتها ما يتخربش. اتكلمي معاها، ساعديها. رفع وشها بإصبعه:
-أنا عارف إنك مش وحشة، ولا زي ما باين عليكي. إنتي في عيني ست البنات، وفي قلبي سلطانة قاعدة في قلبي ومربعة. ميرا دموعها نزلت: -بتقول كدا عشان تغطي على حبك لـ... سيف بهدوء وابتسامة اطمئنان: -أنا معرفتش الحب غير على إيديكي. أنا مش عايز أكمل إلا معاكي، ومهما فضلت أقولها مش هزهق ولا همل. بحبك. قالها وهو بيقبل إيديها. مسح دموعها وقبل راسها. ميرا استخبت في حضنه بخجل وفرح. أما عند سليمة، كانت قاعدة في أوضتها ماسكة الفون
بوجع وقالت بابتسامة وجع: -حتى محاولش يتصل بيا. صحيح، بيتسلى بيا. ييياااا، قد إيه أنا ولا حاجة بالنسبالك؟ لدرجة دي رخيصة في عينيك؟ آآآه يا وجع قلبي، الدنيا ضحكت عليا للمرة الألف، عشمتني بحاجات واصحى على كوابيس مش بتخلص. ربنا يسامحك يا زياد ويوفقك مع ناريمان. تاني يوم الصبح، زياد صحي، فرك عينيه: -سليمة؟ سالي؟ ملقاش رد. قام دخل التواليت والبلكونة وغرفة الملابس. مش موجودة غير هدومه. ونزل بقى بيدور عليها زي
المجنون وبقى بينادي عليها: -سليمة؟ سليمة؟ الشغالة بتوتر: -سليمة هانم هربت من البيت. أنا شايفها بعيني وهي بتخرج من القصر. زياد بص لها بغضب: -طب غوري على شغلك. الشغالة جريت بخوف. زياد وقف شوية وبعدين خرج من القصر ومش معبر ناريمان اللي بتنادي عليه. ركب عربيته واتحرك. بعد وقت، في الحارة. عبلة وهي متجهة لباب: -طيب طيب يا اللي على الباب. عبلة فتحت الباب وقالت بتمثيل: -زياد؟ خير يا ابني؟ مالك بتنهج ليه؟ إنت كويس؟
حد حصلوا حاجة؟ زياد: -سليمة فين؟ عبلة بهدوء وتمثيل: -هي مش معاك؟ يعني إيه؟ سليمة فين؟ بنتي مالها يا زياد؟ زياد بص لها بتوتر وقفل الباب وخرج. في شقة سيف. سيف نايم على الكنبة وميرا في حضنه. سيف بعصبية: -مين الحيوان اللي بيخبط كدا؟ ميرا: -معرفش، بس أكيد مش أخويا ولا حد من عائلتي. سيف بص لها وقال قبل ما يخرج: -اياكي تخرجي، فاهمة؟ ولو خرجتي، الطرحة تكون على راسك و ملفوفة كويس، مفهوم؟ قالها بحذر وغيره. راح
فتح الباب واتصدم من زياد: -إنت؟ زياد زق الباب ورزع بغضب: -س... سليمة! سليمة! اطلعي! أنا عارف إنك هنا! سيف بغضب: -إنت اتجننت؟ إنت بتتهجم على بيتي؟ في إيه؟ وبعدين مراتك إيه اللي هيجيبها هنا؟ زياد بعصبية: -اسأل مراتك أميرة المصايب والبلاوي. أنا عارف إنها لعبة من لعبها. سيف مسك زياد وكانوا هيتخانقوا مع بعض، بس ميرا خرجت ببرود: -أهلاً وسهلاً يا ابن عمي. خير؟ قالتها بابتسامة مستفزة. زياد وقف قدامها وقال بغضب:
-مراتي فين يا ميرا؟ سليمة فين؟ انطقي! ميرا بصت في السقف وبتصفر، وده عصب زياد أكتر. قال بغضب جحيمي: -انطقي يا ميرا، وإلا... ميرا قعدت على الكرسي ببرود: -وإلا إيه؟ هتضربني ولا هتبلغ عني؟ وبعدين أنا مالي بيها؟ هي كانت معايا ولا معاك؟ تو، أخص عليك يا زياد، خليت البت هربت منك. ملكش حق. قالت بتفكير مزيف: -ما تكونش البت ناريمان خطفتها وباعتها أعضاء؟
تعملها مانت مش فاهم يا ابن عمي، اللي يخلي ضراير تحت سقف واحد يعمل أكتر من كدا. صدقني، وبعدين جدو كان مسيطر وإنت الصراحة شكلك بيقول إنك جوز الست. قالتها بسخرية وابتسامة. سكتت شوية وقالت: -عموماً، التلاجة والفرن عندك، المطبخ على إيدك اليمين، دور عليها ولو لقيتها خدها. فاطمة واقفة نفسها تضحك بس مسكت نفسها. زياد بين سنانه: -أنا هوريكي. ميرا ببرود:
-هتوريني الساعة كام بس، عشان أبقى عارفة. سليمة خدمتني وخدمتك وخدمت جدو والبشرية، وظلمت نفسها بالجوازة المهببة دي. تصدق، إنت أصلاً ما يجيبك تبقى سواق عربيتي، بس الحظ إنك ابن عمي. كان نفسي أقولك تشرب إيه، بس الماية قطعة من امبارح. اطلع برا، وإياك تظهر في وشي تاني. بررا. زياد خرج من البيت. ميرا قامت رزعت الباب بغضب: -في ستين داهية. هو أنا ناقصة أرفكم؟ إيه يا الهم ده؟ سيف بص لها وقال: -كنتي فين من ساعتين؟
ميرا اتوترت وبقت بتتهرب: -كريم صحي ولازم أغيرله وأكله. بعد إذنكم يا جماعة. ميرا دخلت بسرعة. مفيدة بتبص لسيف برجاء بمعنى متكلمهاش دلوقتي. أما في مكان تاني. إيناس بعتاب: -بقا كدا يا سالي؟ أعرف إنك حامل من ميرا؟ إنتوا بتعملوا فيا كدا ليه؟ أنا حاسة إني مع عصابة. سليمة بهدوء وحزن:
-أنا معملتش حاجة، ولا ميرا كمان. ابنك هو اللي بدأ. أروح الشركة أقوله إني حامل، ألاقيه هو والهوانم في وضع زبالة. ولما كلمته، بجح وبيتكلم عنها كإنها ملاك. إيناس بغضب: -آآه يا حقيرة! لا بقا هي زودتها أوي هي وأمها. بس أنا بقا اللي هوريهم. معلشي يا حبيبتي، متزعليش نفسك. سليمة بابتسامة وجع: -أزعل ليه يا طنط؟ أنا مجرد لعبة في حياته، يحبني وقت ما يحب ويرميني وقت ما يحب. عادي. إيناس بإصرار:
-زياد بيحبك، صدقيني. ابني وأنا عارفه أكتر من روحي. سليمة: -كلام كنت بحسبه بيحبني، بس طلع العكس. جرحني وكسرني، وعشان مين؟ ناريمان. إيناس سكتت وبعدين قالت بتساؤل: -عمي كويس؟ طب الدكتور قال إيه؟ هيفوق إمتى؟ سليمة بمقاطعة: -الدكتور قال إن الحمد لله جدو بدأ يستجيب للعلاج، وباذن الله هيفوق قريب ويربي الزفتة وأمها. إيناس قامت مسكت شطنتها:
-سيبيهم عليا، نادين والحية بنتها. خدي بالك من نفسك، ولو احتاجتي أي حاجة اتصلي بميرا، وأنا هاجيلك كل يوم. سليمة برجاء: -أرجوكي بلاش زياد يعرف. إيناس: -طبعاً مستحيل يعرف. خليه يلف حوالين نفسه ويتربى ويعرف غلطه. إيناس ودعت سليمة ومشيت. سليمة حطت إيديها على بطنها وقعدت تعيط بوجع وهي بتفتكر كلام زياد وأيامها معاه وحنيته اللي بقى مكانها القسوة. بالليل عند الدجال. ناريمان بخوف وارتعاش: -بقولك، شوفت جدو. الدجال:
-الأرواح بتتلقى يا هانم، وبعدين الأسياد حاميينك. ناريمان بصوت واطي وبتبص حواليها: -أنا شوفت تعبان على سريري وكان بيقول: "زي ما سميتيه هسمك انتي وأمك". الدجال بص لها بهدوء ومكر: -إنتي أكيد عملتي حاجة أو سميتي حد، وروح جاية على شكل دا عشان تنتقم منك يا هانم. قوليلي عشان ألحقك. ناريمان طلعت صورة ميرا: -خد الصورة دي. الدجال: -أعمل إيه؟ ناريمان:
-دي أذيتني زمان وبتأذيني. عايزها تمشي تكلم نفسها، تجنن، تتعب، تبقى مش قادرة تجيب لنفسها كوباية مية. وأهمهم جوزها يشوف غيرها ويطلقها. الدجال: -بس ده هيكلف كتير أوي. ناريمان قامت وقالت بغرور وثقة: -مقلقش. اعمل اللي اتفقنا عليه. ليك المكافأة. سلام. قالت كدا وخرجت. الدجال: -أظهر وبان، ولك الأمان. زياد خرج: -عفارم عليك شيخنا. استووووب.
ولعت ولعت، وزياد طالع مش سهل زي ما كنا متخيلين. يا ترى زياد عرف منين وناوي يعمل إيه في ناريمان وأمها؟ رأيكم في مواجهة وكلام ميرا ليه؟ رأيكم في سيف كمان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!