كلهم بصدمة. نانسي: برافو عليكم. نانسي بغرور: اه. وتحط إيدها على أدهم. حبيبي، إنت عرفتهم؟ فهد بغضب: اه يا واطي. ويقرب على أدهم. زياد يمسك فهد: أهدى. لازم نسمع أدهم الأول. أكيد فيه أسباب عشان يعمل كده. فهد بغضب: أسباب إيه وزفت إيه. لازم يطلق أختي حالا. أدهم بصوت عالي: لحد هنا وكفاية. قلت لك حق عشان أختك. إنما أطلق مين وأتجوز مين؟ دي مش ليك. فهد بغضب: يبقى إنت اللي اخترت.
ويبص على ملك: جهزي هدومك. هتمشي معايا. وإنتي يا حور جهزي. حور في عالم تاني. دموعها مش واقفة. وكل اللي عليها تبص على أدهم عشان تعرف ده صح ولا لأ. بصوت عالي يهز أركان القصر: بس إنت وهو. في إيه؟ أنا مش واقف. ويبص على أدهم: إنت عملت كده صح؟ نانسي بغل: هو في إيه؟ أنا اللي مفروض أزعل. أدهم كان يعرفني قبلها. ومع ذلك استحملت الوضع عشان خاطر أدهم. وغير كده، مين دي أصلاً عشان تتجوز أدهم؟ دي حتة خدامة. نانسي بصوت عالي: آآآآه.
يكون أيد أدهم معلمة على وشها. وتبص: إنت بتضربني عشان دي؟ أدهم: وأكسر دماغك كمان. أوعي تنسي دي مرات أدهم المنياوي. فهد: جهزي يا حور. يالله. بصوت عالي. أدهم يبص على حور: قلت مش هتحرك من هنا. فهد: ردي يا حور. حور تمسح دموعها: وأنا مش هسيب بيت جوزي. فهد بجنان: إنتي مجنونة؟ جوزك مين اللي اتجوز عليكي؟ ده حتى مش بحس إنه بيحبك. حور بوجع تمسك إيد فهد: عشان خاطري متزعلش مني. إنت حتة مني. مش حابة تزعل مني.
أدهم بغيره يمسك إيد حور: أظن ده حاجة خاصة بينا. ويمسك حور ويطلع. كلهم الفرحة اللي كانت مسيطرة عليهم قلبت حزن. ويبصوا على نانسي بغضب. وكل واحد يسيبها ويمشي. نانسي: ولسة أنا هخليها نار. ومش هتتهاني يا حور. في غرفة أدهم. أدهم: مكنتش أعرف إنك بتحبيني كده. حور بضحك هستيري: تبص على أدهم بغضب. أحبك!
إنت مجنون لو فاكر كده يا أدهم. أوعى تفتكر إني عملت كده عشان خاطر عيونك. لا، أنا عملت كده عشان مش واحدة زي دي تنتصر عليا. إنما إنت بقى، أحب أقول لك إنك أكتر حد بكرهه في حياتي يا أدهم. واجهز، الجاي خراب. أدهم كل ده بيبص على حور وهو مضايق من كلامها ومن كلامه. حور: بكرهك. أدهم يمسك حور أوي من إيدها: عارفة لو قلتي بكرهك دي تاني، هخليكي تكرهي حياتك.
حور بغضب تبعد إيد أدهم: أولاً، إنك تلمسني تاني مش هسمح بكده. وثانياً، عادي أكره حياتي. ما أنا فعلاً كرهتها من ساعة ما دخلت إنت فيها. وتبعد عنه وتاخد هدومها وتدخل الحمام. أدهم بغضب يضرب البرفان في المرايا: ماشي يا حور. في غرفة فهد. فهد بغضب يفضل يكسر كل حاجة قدامه. ملك بخوف قاعدة وضمة رجلها الاتنين من الخوف من شكل فهد. فهد يتنفس بسرعة ويبص على ملك: إيه؟ ملك: إنت هتضربني عشان اللي حصل مع حور؟
فهد يحضن ملك: أوعى يا ملك تقولي كده تاني. إنتي فاهمة؟ أنا بحبك وعمري ما آخدك بذنب حد تاني. ملك تهدأ من العياط وتلقي نفسها في حضن فهد. وتيجي تخرج من حضنه. فهد: طب ليه كدا؟ ما إنت كنتي كويسة. ملك بضحك: بلاش تلكيك. فهد: هو في أحسن من كدا؟ ملك: طب أنا عايزة أنام. فهد يفتح إيده: ما أنا قلت من الأول. تعالي نامي في حضن بابا. ملك بضحك: لا يا ظريف. شوف مكان تنام فيه.
فهد: لا بلاش الروايات اللي لحسة عقل البنات دي. أنا على السرير وإنتي على الأرض. وفي الآخر أشيلك وأنامك جمبي. لا، أنا صحتي على قدي. ملك بضحك: بطل هزار بقى. بجد هنام. فهد: نامي يا ملك. أنا مش هنام دلوقتي. أنا خارج. ملك تبص أوي: وخارج فين إن شاء الله؟ مفيش خروج. اتفضل نام. فهد: أنا هنام بره في أي مكان عشان تعرفي تنامي. ملك: قلت لا. ونام هنا. فهد: طيب. أمري لله.
وفي نفسه: وربنا إنتي عسل. بتصديقي أي حاجة. وينام فهد جمب ملك. بعد فترة ملك تروح في النوم وفهد ياخدها في حضنه. في غرفة زياد. زياد: مالك يا نور؟ نور بعياط: صعبانة عليا حور أوي. زياد: من سمعك بس. أدهم بيحبها. مش هيأذيها. نور: لا يا زياد. مفيش حد بيحب حد يأذي في كدا. ممكن يكرهه. زياد: أنا خايف وقت ما أدهم يفوق تكون حور ليها موقف تاني. زياد: سيبك بس. أنا أول مرة نكون لوحدنا.
نور بصدمة تبص حواليها. وفعلا تلقيهم في الغرفة هما بس. يقرب زياد عشان يحضنها. نور بخوف ورعشة مش طبيعية: لا لا لا. زياد بصدمة: نور؟ إيه؟ اهدى. نور تهلوس بكلام غريب. زياد: طب اهدى. أنا هخرج. نور: ابعد عني. أنا مش بنتك. ليه بتعمل معايا كدا؟ زياد بصدمة يبص على نور ويقف مكانه. في غرفة فهد. فهد يكون حضنها. وفجأة يجي رسالة. يفتكر تليفون بتاعه. ويقوم براحة. ويلقي تليفون ملك. ويبص على الاسم. فهد بصدمة: مين؟ في غرفة أدهم.
تخرج حور ولابسة شورت وبدي قصير. أدهم يبص عليها ويتنح من جمالها. ويقرب عليها من غير ما يحس. وهي بتسرح شعرها. ويحضنها من ظهرها. لسة حور هتتكلم. تلقي الباب اتفتح. في غرفة سميرة. سميرة بعياط: بجد ابنك ده قلبه حجر. عز بتعب: أنا تعبت منه أوي. مش عارف هو عايز إيه. سميرة تتفكر: حور. هتستحمل كتير. عز: مش عارف الناس طاقتها. سميرة: حور صعبانة عليا. يمكن فيها من قصتنا كتير. عز: ليه بتفتحي في الماضي؟
سميرة: أنا عشان اتعذبت مش عايزة تتعذبي. زيك. إنت برضه في الأول كنت رافض وجودي. عز: سميرة. إحنا غير. أنا كنت بحب أختك. الله يرحمها. وكانت مراتي. ومكنتش متقبل فكرة إني أتجوز أختها. سميرة: وسميت بنتي على اسمها عشان يفضل الاسم على لسانك. أنا مش بلوم عليك. أنا عارفة إن فيه جزء منك مش معايا. عز بغضب: إنسي يا ملك. سميرة: يا أي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!