الفصل 1 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل الأول 1 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
45
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أدهم بصوت عالي يهز أركان القصر: اي الكلام ده؟ ازاي يعني أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت الخدمة؟ سميرة بغضب: أدهم، وطي صوتك وانت بتكلمني. أنا أمك. وثانياً فيها إيه يعني؟ أدهم بزهول: لا، أكيد حضرتك بتهزري. الكلام ده شبه مستحيل ومش هيحصل طبعاً. بعد إذنك. قبل ما أدهم يفتح الباب: سميرة: أدهم! أدهم يلتفت: نعم. سميرة: متتكلمش مع عزة في الكلام ده. أدهم: أنا مش مصدق حضرتك. أنتِ خايفة على مشاعر خدامة؟ سميرة:

لا، علشان هي متعرفش حاجة من الكلام ده، وأنا اللي عايزة كده، مش هي. أدهم بزهول وغضب: ليه كمان؟ الهانم ممكن متوفقش عليا؟ سلام يا ماما. سميرة بعد خروج أدهم: ربنا يهديك يا بني يارب. خايفة تندم على غرورك ده. أدهم يخرج من الغرفة ويقول: لا والله، حلو دي كمان. اتجوز بنت الخدامة؟ ده الناقص بقى. أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت خدامة. أدهم بصوت عالي وكله غضب: عزة! تأتي عزة شبه راكعة بسبب صوت أدهم العالي: عزة: نعم يا أدهم بيه.

أدهم: روحي اعملي قهوة. عزة بطيبة: مش هتفطر؟ أدهم: أنا قولت أي قهوة، يبقي تنفذي. امشي من قدامي. ويقترب من السفرة والكل متجمع حولها ومضايقين من أسلوب أدهم مع الناس، وبذات اللي أقل منهم. أدهم: صباح الخير. الكل: صباح النور. سميرة: مش هتفطر؟ أدهم: لا شكراً، فطرت. كفاية كلام حضرتك يشبع أوي. زياد، أخو أدهم الأصغر منه بسنة: في إيه يا أدهم؟ مالك على الصبح؟ نتعرف على الشخصيات:

سميرة: ست طيبة أوي وبتحب عيالها أوي وجوزها وبتقدس الحياة الزوجية. نفسها أدهم يتغير من الغرور وحب التملك والسهر طول الليل مع البنات. معروف عن أدهم زير نساء. زياد: أخو أدهم، بس الطبع مختلف تماماً. زياد بيحب الهزار والضحك ومتواضع جداً. ونفس شكل أدهم. ملك: أخت أدهم، بنت رقيقة أوي وخجولة جداً وحلوة.

أدهم: من ناحية الشكل، جسم عريض وطول وعيون ملونة وبيخطف نظر البنات، عشان كده مغرور وزير نساء. وأي حاجة يشاور عليها لازم ياخدها. وكمان ابن أحمد المنياوي صاحب أكبر الشركات في الأزياء والموضة في مصر وخارج مصر. حور: فتنة ماشية على الأرض، بنت حلوة أوي وحياتها أشبه بحياة روبنز القصة الكرتونية، بس عنيدة جداً وبتخاف من الصوت العالي. عزة: أم حور وست حلوة أوي وطيبة جداً. وملهاش غير حور. وفي وراها قصة كبيرة هنعرفها في الأحداث.

نرجع تاني: أدهم: متخدش في بالك. المهم دلوقتي بابا عايز حد يسافر ليا علشان في مشاكل في الفرع هناك. زياد: لو أنت مش فاضي أسافر أنا. أدهم: فعلاً مش فاضي الفترة دي. سميرة: في السهر طبعاً. أدهم يبص عليها ويسكت. ولسه هيتكلم، تدخل عزة وهي بتنهج والخوف ظاهر عليها أوي: عزة: سميرة هانم، ممكن أمشي دلوقتي ساعة وأرجع؟ سميرة: طب اهدي الأول وخذي اشربي مياه علشان أفهم مالك. عزة: حور بنتي كلمتني ولازم أروح أشوفها.

أدهم يسمع الاسم ويحس قلبه اتخطف، مش فاهم ليه. سميرة: قوم يا زياد روح معاها، وإن شاء الله خير. أدهم: أنا هاجي معاكي. كلهم يبصوا لبعض. عزة بخوف من أدهم على بنتها، لأن معروف عن أدهم زير نساء، وكمان مفيش حد شاف حور قبل كده، وتكلم عزة: عزة: لا شكراً يا أدهم بيه، مش عايزة أتعبك معايا. وهنا أدهم يدرك الموقف ورفض عزة ليه ويرد: أدهم: أنا جاي علشان أروح معاكي؟ أنا جاي لتكوني راحة تعملي حاجة واحنا ندبس فيها واسمك شغالة عندنا.

عزة بكسرة نفس: شكراً يا أدهم بيه. ممكن أروح يا سميرة هانم؟ سميرة: إيه يا أدهم؟ إزاي تقول كده؟ أدهم: أنا في العربية ومش هستنى كتير. إما تيجي أو مفيش مرواح. سميرة: تمسك إيد عزة: متخافيش، زياد هيروح معاكي وابقى طمنيني عليها. زياد: اتفضلي يا مدام عزة.

وتمشي عزة وتركب مع أدهم وهي خايفة من أدهم، ومن اللي هيكون بيخبط عليهم وهي متعرفش حد هنا. وتقول على عنوان البيت ويوصلوا عند البيت وتجري عزة على فوق وراها أدهم وزياد. وتطلع عزة المفتاح علشان تفتح وتلاقي حور قافلة الباب من جوه. عزة: حور يا حبيبتي افتحي، أنا ماما. حور بشهقات زي الأطفال وعياط: احلفي إنك ماما. زياد بضحك: لا، حويطة أوي. أدهم يسمع صوتها وعياطها ويحس بنفس خطفت القلب تاني ومضايق من عياطها بشكل مبالغ فيه.

عزة بابتسامة على تصرفات حور اللي تشبه الأطفال: والله أنا ماما. تفتح حور الباب وتترمي في حضن أمها بعياط بشكل فظيع: ماما، في حد خبط على الباب وفضل يرزع الباب جامد. أدهم مستغرب عياطها بالشكل ده وإزاي كل ده من حد خبط على الباب ويكون عايز يشوفها بأي شكل. تكون عزة حضناها وظهرهاليهم ومش باين من حور حاجة. أدهم بصوت عالي: مش هنخلص بقى. وهنا تمسك حور في عزة أكتر من صوت أدهم العالي. عزة بحنية: متخافيش يا حور، ده أدهم بيه.

وهنا تدرك حور إن في حد مع أمها وتخرج من حضن أمها وتبص عليهم. أدهم وزياد في صوت واحد: دي بنتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...