أدهم.. أول ما شاف حور فضل يغمض عيونه ويفتحها أكتر من مرة علشان يتأكد إن دي بجد. اتكلم في بينه وبين نفسه: "هي دي اللي قولت عليها؟ لا بجد أنا مآني لله." وزياد.. الصدمة هي العامل الوحيد المشترك بينهم. حور.. بستغرب: "هما عمالين كدا ليه؟ وتكلم عزة بهمس: "هو في إيه؟ عزة.. بستغراب: ترفع إيديها دليل على عدم معرفتها. وتكلم: "أستاذ أدهم." هنا أدهم يفوق: "إيه ده؟ في إيه يا أدهم؟ دي مش أول واحدة حلوة. وهتفضل بنت الخدامة برضه."
ويتكلم أدهم بجدية: "ممكن نتحرك من هنا؟ عزة.. "لا معلش، أنا هفضل معاها شوية وبعد كدا هرجع." يهز أدهم زياد علشان يبطل يبص عليها. زياد... "إزاي بس دي تتساب لوحدها؟ أدهم.. يدوس على رجل زياد بكل ما فيه من قوة. وميعرفش يضايق ليه من كلام زياد ومن ابتسامة حور اللي بتزيد جمالها جمال وغمزاتها اللي ظهرت. عزة.. بقلق من نظرة أدهم اللي متسلطة على حور. حور.. "من ساعة ما شفته وهي خايفة منه قوي."
وشوية تسمع عزة صوت هربت منه من عشر سنين. وتحط إيدها على بوقها من الصدمة وتحرك إيدها علشان يسكت. أدهم.. متابع كل حركة بتعملها عزة ويتأكد إن وراها قصة كبيرة. بعد شوية الصوت يروح. عزة.. بتوتر وقلق: "لازم نمشي من هنا دلوقتي." أدهم.. يضايق: "عيونه إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." ونبرة أمر: "وهافهم." زياد.. "تعالوا معانا دلوقتي لحد ما نعرف في إيه." أدهم.. في نفسه: "أول مرة أعرف إن زياد بيفهم." وعزة متلاقيش قدامها غير الحل ده مؤقت.
حور.. تفضل تشد في هدوم أمها زي الأطفال علشان مش عايزة تروح مع أدهم وخايفة من شكله، من إن حلو بس عضلات ونظرته اللي بيبص ليها. وتمسك عزة إيد بنتها علشان تطمنها. أدهم.. "هو في قلق؟ عزة.. تهز دماغها وتقوله: "القلق على حور." وعيونها تكون دموع. يبص أدهم على حور ويفتح الجاكيت ويطلع مسدس. حور.. تشوف كدا وتخاف أكتر. زياد.. بضحكة جانبية: "الله يرحمك يا بنتي، خلاص دخلتي عرين الأسد." وينزل بيهم ويكون مافيش حد ويركب العربية.
وحور تقعد ورا وتسند دماغها لورا. أدهم يضبط المراية على حور ويفضل من وقت للتاني يبص فيها. وتكون حور مغمضة عيونها وده يضايق أدهم. عايزها تفتح عيونها ويشوف السماء الصافية في عيونها. ويركز في ملامح حور من أول شعرها الكستنائي وعيونها اللي زي سماء صافية من غير غيوم ولا سحاب وخدودها الحمراء رباني وأنفها الصغيرة وشفيفها اللي بلون الكريز وجسمها اللي أحسن من أي عرض أزياء عنده. كلها عبارة عن لوحة يعجز أي رسام في تفاصيلها.
بعد شوية حور تفتح عيونها على مكان حلو قوي كله زرع ورد وحراسة. اللي يشوفها يقول وزير عايش هنا. وتمسك حور في أمها أكتر. زياد.. من وقت للتاني يبص على أدهم وهو مركز مع حور قوي. ويقول: "أكيد دي الشفاء لقلب أخويا من اللي شافه." وتنزل حور وعزة وأدهم وزياد. وينادي أدهم على الجارد بتاعه. ويذهب الجارد بسرعة. اللي يلف نظره حور ويبص ليها قوي. وساعتها يحس أدهم إن فيه بركان غضب. ويمسك الجارد من هدومه وينزل فيه ضرب.
ويفوق على عياط حور بصوت عالي إنه يسيبها. أدهم.. بصوت عالي والغضب هو المسيطر عليه: "اخرسي بقى وبطلي عياط، انتي طفلة." يتفاجأ زياد وعزة اللي مش عارفين أدهم ضرب الجارد ليه. وتمسك إيد حور علشان تهديه. حور.. "أنا عايزة أمشي من هنا." أول أما يسمع أدهم الكلمة دي يفقد آخر ذرة عقل عنده. ويمسك إيد حور قوي ويدخل بيها على جوه. زياد.. بصدمة: "نهار أسود، البت ماتت خلاص." وعزة تجري وراه أدهم.
ويدخل أدهم ويسيب إيد حور أما يلاقيها بتألم. تتفاجأ سميرة من جمال حور وملك برضه. سميرة... "فيه إيه يا أدهم؟ وماسك إيديها كدا ليه؟ تدخل عزة وتترمي في حضنها حور. ويضايق أدهم من عياطها وهو نفسه مش عارف هو بيعمل كدا ليه. عزة.. "سميرة هانم، شكراً ليكي لحد كدا. أنا عايزة أمشي أنا وبنتي دلوقتي." سميرة.. "فيه إيه طيب؟ افهم واعمل اللي انتي عايزه." عزة.. "مش هقدر أقول، بس فيه خطر على حياة بنتي."
سميرة.. اللي مركزة قوي مع ابنها ونظرة عيونه اللي نفسها تشوفها من زمان. سميرة.. "بصي يا عزة، ده أكتر مكان أمان ليكي انتي وبنتك. واظن انتي عارفة أدهم هيقدر يحميكي." وتقرب ملك من حور: "إنتي بتعيطي ليه؟ تحس حور إن ملك طيبة قوي. وتمسح دموعها زي الأطفال وتسلم على ملك: "أنا اسمي حور." ملك.. "وأنا اسمي ملك. في تانية اقتصاد." حور.. بفرحة زي الأطفال: "وأنا كمان أول سنة ليا السنة دي اقتصاد برضو."
وتقرب سميرة من حور: "طيب يعني جامعة واحدة. وتروحوا وتيجوا مع بعض. وتعودي هنا معانا." أدهم.. يجي تليفون ويخرج يرد بره. عزة.. تبص على حور: "إيه رأيك؟ ملك تمسك إيد حور قوي: "أنا مليش أخوات بنات، اقعدي معايا بقى." زياد.. "خلاص اعتبري نفسك اتخطفتي." حور.. بضحك: "هو حلو المكان وانتو كمان. أنا حبيتكم قوي. بس معاد يدرك له ده." يضحك زياد بشدة وملك وسميرة. عزة.. "عيب كدا يا حور." حور... "هو فعلاً زي دريكوله وبيخوف."
زياد.. "لو دريكوله سامعك مش عارف هيعمل فيكي إيه." سميرة.. تبص قوي على حور وتعرف إن دي طوق النجاة لابنها من الماضي. وملك اللي لقت في حور أخت ليها. بس حور خايفة تعود معاهم علشان أدهم. حور.. "بس أنا بخاف من الشخص ده يا ماما." سميرة.. "متخافيش، ده أدهم طيب والله. وأما تعرفيه هتعرفي كدا. هو عصبي بس شوية." حور.. "بس أنا... يدخل أدهم وفاكر إن حور لسه عايزة تمشي. ومن غير ما يفكر: "بقولك إيه، إحنا هنتحايل عليكي ولا إيه؟
قولت مفيش حد هيتحرك من هنا." ويبص على عزة: "وأنا عايز أعرف إنتو وراكوا إيه." حور.. "انت بتكلمنا كدا ليه؟ إحنا هنمشي دلوقتي. مش هنعود مع واحد مغرور ومتكبر زي ده." أدهم.. بيبص على حور: "إزاي واحدة تكلم معاه بالشكل ده؟ ويمسك إيدها: "بت، بقولك إيه، مش عايز أسمع صوتك. ولو اتكلمتي معايا بالشكل ده تاني مش هيحصل كويس. وأوعي تنسي انتي هتكوني هنا مش أكتر من خدامة." سميرة.. بصوت عالي: "أدهم! زياد.. بغضب
من تسرع أخوه في الكلام: "أدهم إيه ده؟ ملك.. عمالة تعيط علشان حور. عزة.. "شكراً يا أدهم بيه، وأنا بنتي مش خدامة عند حد." كل ده وحور مصدومة من كلام أدهم معاها وبتعيط من غير صوت. وتبعد إيده عنها وتمسك إيد أمها وتكون ماشية على بره من غير ولا كلمة. وكلهم عاملين يتكلموا معاها وهي مش سامعة غير إهانة أدهم ليها. أدهم.. يبص ليها بغضب وهو مش عايزها تبعد عنه ومضايق من الإحساس ده وضعفه معاها. ويلقيها هتخرج.
يمسك التليفون يكلم الحرس بتاعه اللي هيخرج من البوابة دلوقتي: "اضربوهم بنار." كلهم بصدمة: "أدهم، انت اتجننت؟ وتقف حور ثواني تجمد مكانها وتسيب إيد أمها وتكمل لبره. أدهم.. بصدمة من جنونه وإنه عارف الحراس هينفذوا الأمر فعلاً. عزة.. بدموع: "حور! حور مش سامعة غير كلمة أدهم في ودنها. وتقرب من البوابة وكلهم متجمدين مكانهم. والحرس مع خروج طيف حد خارج يسحب الزينات...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!