عند حور أدهم: يطلع يخبط على حور، مفيش صوت. يدخل يلقى دم. أدهم: بجنان. لالالالا يا حور! ويأخذها ويطلع على المستشفى. وهو في الطريق بيسوق على أقصى سرعة. أدهم: حور علشان خاطري، والنبى خليكي معايا. مش كل حاجة أحبها تروح. أنا عارف إني أناني وعندي حب تملك، بس فوقي وكل حاجة هتتغير. قبل أقل من ربع ساعة يكون واصل. أدهم: بخوف وقلق. دكتورررررر بسرعة، مراتي بتمووووت. دكتور: بيجهز طقم طبي في أقل وقت. أدهم: أنا اتبرع.
المجهول: انت عارف اختي لو حصل ليها حاجة هتموت فيها. أدهم: بصدمة. اختك؟ إزاي؟ ملهاش إخوات. المجهول: بغضب. علشان انت متخلف مش عارف تتأكد يا سيادة الرائد، أومال شغال مخابرات عامة إزاي؟ أدهم: بندم وغضب. يفضل يضرب دماغه في الحيط. اااااه أنا كل واحدة أحبها تروح لييييه. المجهول: يمسك أدهم من هدومه. اجهز للعذاب بس على إيدي يا ابن المنياوي، وقريب نخلص الحساب. عند ملك ملك: بصدمة. لالالالا! انت عملت كدا ليه؟
انت مين وعايز مني إيه؟ حرام عليك. فهد: بغضب. وانتي يا محترمة خرجتي مع واحد غريب ليه؟ ملك: بعياط وصويت. انت مالك؟ أنا بحبه. فهد: بعيون حمراء من شدة الغضب. يمسك ملك من إيدها. والله العظيم تقوليها تاني وتكوني من الأموات. ملك: بعند. لا هقولها، بكرهك. انت مالك بيا؟ انت مش بتحب حور؟ مالك بيا علشان أدهم خدها منك؟ بتعمل راجل عليا؟ فهد: بغضب. أنا مش راجل؟ طب تمام. ويمسك ملك وينزل فيها ضرب بكل غضب بيكون بيعبر عن غضبه منها.
ملك: بعياط من كتر ضرب. فهد: يقومها. أنا مش راجل، وهي تقول أه. وينزل على وشها بالقلم. ويقومها تاني. بتحبي؟ ملك؟ أه بحبو. وينزل تاني على وشها بالقلم. ويفضل يضرب فيها لحد ما يهدأ. ويبص عليها يلاقيها فاقدة الوعي. فهد: ببرود. غبية زي أخوكى. ويفوقها. فهد: ببرود. البسي علشان ننزل. ملك: مش همشي معك في حتة، افههههم بقى. فهد: والمدام هتقول لأهلها إيه؟ ملك: بقت مدام إزاي؟ فهد: ملكش دعوة.
فهد: تمام، أنا هبعت على أدهم باشا ويعرف كل حاجة. ملك: بخوف. تمسك إيد فهد. لا والنبي أدهم. فهد: بنظرة مش مفهومة. يبص على مكان إيدها. يبقى تسمعي كلامي، ونكتب الكتاب وأنا هعرف أقولهم إزاي في الوقت المناسب. وفعلاً ملك تنزل وتكتب الكتاب. فهد: يبص على ملك نظرة طويلة ويوصلها البيت. فهد: بأمر. قبل ما تنزلي من البيت تكلميني، وقبل ما تعملي أي حاجة. فاهمة؟ ملك: وانت مالك؟ أقولك ليه؟
فهد: حلو أوي، إحنا ندخل نقول لمك وهي تحكم معايا حق ولا لأ. ملك: بخوف. خلاص حاضرة. فهد: يمسك خدها. حلو، مراتى. وهي شاطرة. ملك: تبعد إيده. أوعى تلمسني تاني، بكرهك. لمستك، واي أمك دي. فهد: لمحت حزن في عيونه. تمام يا ملك، مش هضغط عليكي. وبرضو أمك. ويمشي فهد. وتدخل تطلع على فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد. ملك: بعياط. أنا مش عارفة عملت في نفسي كدا ليه؟ كان يوم أسود يوم ما شوفتك يا فهد. أنا مش عارفة. زين اختفى فين.
عند زياد زياد: بصدمة. انتي بتقولي إيه؟ بتحبي حد تاني؟ نور: ببرود. أه بحب حد تاني. زياد: بوجع. ماشي يا نور. يجي يتقدم وأنا هقف معاكم لحد ما تجوزوا. نور: بصدمة وارتباك. وده ليه؟ زياد: بوجع. مش مهم ليه، المهم هو فين علشان أبوكي مش هيسكت. نور: بارتباك. هو مسافر. زياد: طيب ممكن نكتب احنا، ومش هلمسك لحد ما يرجع ويكتب هو عليكي. نور: بصدمة. انت بتعمل كدا ليه؟
زياد: ممكن مردود. ويدخل المأذون وأبوها ويكتب الكتاب وياخدها ويروح الفيلا. عند حور الدكتور: الانسه فاقت. أدهم: يجري عليها ويطمن عليها. ويخرج يتكلم في التليفون. أدهم: الو. المتكلم: أنا خايف على حور. أدهم: إحنا قولنا تبعد بيها، بس دلوقتي لازم ترجع. المتكلم: ارجع إزاي؟ ممكن يحصل فيها حاجة. المتكلم: متخافش، بقى في حد كمان بيحرسها. أدهم: بغضب. إزاي معرفش إنو أخوها؟ المتكلم: واحنا من إمتى بنقول العملية ماشية إزاي؟
أدهم: بس برضو لازم أعرف. على العموم أنا هرجع بيها، بس لازم أكتب عليها الأول. يدخل أدهم عند حور ويتكلم ببرود. أدهم: لازم أكتب دلوقتي، علشان نرجع القصر. حور: ببرود. مش فارقة، مش من حبي فيك هعمل فرح وألبس فستان. أدهم: يبص عليها ويسكت. ويخرج يجيب المأذون ويكتب عليها ويرجع القصر. يدخل من باب القصر. زياد ونور وحور وأدهم. زياد: يسلم عليهم كلهم ويكون مبسوط برجوع حور. كويس إننا اتجمعنا، أنا اتجوزت نوري.
يتبسط ملك وسميرة أوي علشان عارفين إن زياد بيحبها. أدهم: طب حلو، نكمل الفرحة وأنا اتجوزت أنا وحور. سميرة: بجد يا أدهم؟ أدهم: دلوقتي اتكلمتي معايا، مش بتكلمي معايا؟ سميرة: بفرحة. بس اتجوزت بنتي، لازم أفرح. وتاخد حور في حضنها. ويدخل من الباب فهد. أدهم: انت جاي عايز إيه؟ فهد: عايز مراتي. تجري حور وتترمي في حضن فهد. حور: وحشتني أوي، خليك جمبي، أنا محتاجك. كلهم بصدمة وباصين على أدهم. أدهم 😠😠......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!