الفصل 16 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
30
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

كلهم باصين على أدهم مش عارفين رد فعله هيكون عامل إزاي. أدهم كان بيغلي من حضن حور لفهد. وفيه عيون أول مرة تحس بغيرة ناحية فهد. فهد يحضن حور أكتر وهي بتعيط وماسكة فيه أوي، وفهد بيطبطب عليها لحد ما هدت. أدهم: لحد هنا ومش قادر أستحمل. أقوم آخد حور. في فهد احترموا إني واقف. فهد ببرود يمسك حور من إيدها ويحل اللغز: أنا جنبك يا قلب أخوكي وهفضل في ضهرك في كل وقت. أدهم: لما أنا أموت خليك إنت الأمان. طول ما هي مراتي أنا أمانها.

حور بعياط: وأنا عايز أطلق. أدهم بغضب وصوته هز أركان القصر: حورررررر! مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. قبل ما فهد يتكلم، سميرة تتكلم: بسسسسس. أنا عايزة أفهم، إيه في أي؟ كل واحد داخل وفي إيده واحدة وبيقول اتجوزت. هو محدش فيكم ليه كبير؟ صوت من وراهم: لا محدش فيهم ليه كبير. عيالك بقوا كبار بما فيه الكفاية، كل واحد بيتصرف من دماغه. كلهم بصوت واحد: باباااااا.

عز: أيوه بابا. كويس إنكم لسه فاكرين. كلمة واحدة قدامي على المكتب. الشباب معايا على المكتب. كلهم اتحركوا معاد فهد. عز: خير يا فهد؟ بيه الكلام مش ليك. فهد: أنا بحسب حضرتك عايز عيالك. عز بسخرية: ما أنت من عيالي يا جوز بنتي. فهد: عارف النقاش ده مش هيكون فيه صلح. ويدخلوا التلاتة المكتب. عز: كل واحد يتكلم عنده أي. التلاتة بيبصوا لبعض ومحدش بيرد. عز: طب تمام. كله بره لحد ما يجي دوره. أولكم أدهم بيه يفضل.

أدهم على الرغم إن الكبير والصغير بيخافوا منه، بس مع ذلك احترامه لأبوه حاجة تانية. الكل يخرج ويفضل أدهم. عز: اتكلم يا أدهم بيه. أدهم: مفيش حاجة يا بابا. حبيت واحدة واتجوزتها. عز: تمام. يطلب في التليفون إن حور تيجي. أدهم بتوتر: طب ليه حضرتك مش مصدقني؟ تخبط حور وتدخل. عز: إزيك يا حور؟ حور: إزي حضرتك يا أنكل؟ عز: أنكل إيه؟ قولي بابا. حور الدموع بتتجمع في عينيها من طيبة العيلة دي ما عدا أدهم.

عز بطيبة: حور حبيبتي، عايزة تكملي مع أدهم؟ حور تبص على أدهم بخوف، وأدهم بعيون حمراء مركز النظر على حور كإنها تهديد مباشر. عز: إيه يا أدهم بيه؟ أنا مش واقف؟ بتبص عليها كده ليه؟ اتكلمي يا حور. حور: صراحة لا. أدهم بعيون لا تبشر بالخير: يعني إيه لا؟ إنتِ متطوليش أصلاً. عز يبص على أدهم بنظرة. أدهم واحد وهو فاهم إيه اللي هييجي وراها. عز: اتفضلي إنتِ يا حور. بعد خروج حور: عز: هتفضل كده لحد إمتى؟

شايف إنك أحسن الناس والحب ده أخره هتخسر كل حاجة. افهم. أدهم: حور هتفضل معايا لحد آخر نفس فيا. عايز تبعدها عني؟ طلع روحي. عز: حور لسه بنت. أدهم بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ الكلام ده عرضي ومحدش يسأل سؤال زي ده. مع احترامي لحضرتك. عز فخور بغيرة أدهم، بس يكمل: أومال صحكت عليها ليه وقلت غير كده؟ أدهم بصدمة: حضرتك عرفت؟ عز: أدهم بيه، أنا رئيسك في الشغل يعني أعرف كل حاجة. إنت لحقت حور قبل ما حد يلمسها.

أدهم بغضب: آه لحقت حور وهي سليمة زي ما هي. بس كنت لازم أعمل كده عشان تعرف غلطها. عز بغضب: يعني البنت تموت عشان تعرف غلطها؟ إنت مجنون؟ اخرج بره يا أدهم لحد ما أخلص مع الحلوين اللي بره. يخرج أدهم وهو على آخره من حور وعارف إن أي كلمة أبوه يقولها مش هيرجع فيها. ويدخل فهد. عز: فهد باشا اللي اتجوز بنتي من غير ما أعرف. فهد وعيونه في الأرض: يا فندم. عز: من غير مبرر؟ إيه حكاية زين؟ فهد بصدمة: حضرتك عارف موضوع زين؟

عز: هو كل واحد هيدخل هيفضل يستغرب؟ إنتوا نسيتوا أنا مين؟ اتكلم. أنا سامعك. فهد: مفيش حاجة أتكلم فيها. عز يمسك فهد من هدومه: اتكلم يا فهد، أحسن إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. فهد: الموضوع ده خاص بمراتي ومحدش ليه يعرف حاجة. أنا آسف. حتى لو حضرتك. عز: خلاص طلقها. فهد بصدمة: نعم؟ إزاي؟ حضرتك مش هينفع. عز: أنا أعرف أحمي بنتي كويس. هتتكلم ولا لأ؟ فهد: لا، أنا آسف. عز: هعتبر إنك اتفقت مع زين.

فهد: أنا آسف. فكّر اللي حضرتك عايزه. عز بنظرة معينة: اخرج بره. بعد خروج فهد، يرجع فهد فلاش باك. معين حراسة على ملك اللي سرح فيها من أول يوم شافه في يوم الحفلة ويعرف بموضوع ويكون هيتجنن. وبعدين يعرف مين زين وعايز منها إيه وعنده دافع انتقام منها ويعرف إنها هتشوفه. وبعدين ملك أول ما تشرب الماية يخدها على شقة. وفي الوقت ده فهد يكون في مأمورية. واعقبال ما يوصل يكون زين عمل اللي عمله مع ملك. يدخل فهد يا ابن الـ ....

وينزل في زين ضرب وياخد ملك على شقته. وأما تفوق ملك تلاقي فهد قدامها. وفهد يفهمها إنه هو اللي عمل كده ويتجوزها ويوعد نفسه إنها مش هتعرف حاجة ولا حد هيعرف حاجة. عشان قبل ما تكون حبيبته هي مراته وعرضه. ومينفعش يكون فخور إنه عراها حتى لو قدام أبوها. في غرفة المكتب: عز: طلعت راجل يا فهد. ويكون عز عارف كل حاجة. بس برضو فهد هياخد من العقاب حظه. يدخل زياد. عز: اتكلم يا زياد. زياد: مفيش حاجة عشان أتكلم.

عز: هو كل واحد أفضل أتحايل عشان يتكلم؟ خلاص طلق مراتك. زياد بكسرة: هيحصل قريب. عز: الموضوع الوحيد اللي مش فاهم فيه حاجة. وده كان كلام عز مع نفسه. تمام. اخرج وابعت مراتك. زياد: حاضر. تدخل نور وعيونها في الأرض. عز يمسك وش نور: اوعى يوم تحطي عيونك في الأرض. إنتي بنتي زي ملك. مش بس مرات ابني. نور بعياط بوجع: ابنك اشتراني. أنا أي ذنبي إن أبويا كده يجي هو ويكمل عليا. عز: اهدى وقولي إيه اللي حصل.

تحكي نور كل حاجة سمعتها وردها على زياد. نور: والله أنا قولت كده. أما وجعني. عز: اهدى يا حبيبتي، بس أكيد فيه حاجة غلط وأنا هعرفها. بس برضو اللي إنتِ قولتي كان غلط. أنا مش بعاتبك، أنا بفهمك. الست تنسى، الراجل صعب ينسى الكلام. نور تهز دماغها دليل على اقتناعها بكلامه. تخرج نور ويدخل زياد. زياد يحكي أبوها كان عايز يجوزها واحد وهو طلبها عشان بيحبها. عز: وطلبتها إزاي يا سيد الرجال؟ زياد يبص في الأرض ويقول: قال إيه لابوها.

عز بغضب: كنت فاكر إن أدهم بس اللي غبي. بس طلعت إنت كمان. مش يمكن سمعتك عشان كده قالت كده؟ زياد بصدمة يفتح عيونه على الآخر: إيه؟ سمعتني؟ عز: أنا بقول افرض. زياد: بس برضو مش مبرر تقول الكلام ده. عز: إنتوا عايزين تغلطوا وغيركم لأ. ليه؟ على العموم بره مع إخواتك. وأنا خارج. يخرج عز وكلهم على أعصابهم. عز يبص لبنات: في واحدة فيكم عايزة تكمل مع جوزها؟ كلهم في نفس واحد: لأ لأ. الشباب كلهم بصدمة يبصلهم ويبصوا على بعض.

عز بخبث: طب تمام. بما إنكم مش على هواهم، أنا مش هقدر أغصبهم على حاجة. كل واحد يطلق مراته. كلهم في صوت واحد: نعمممممم! عز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...