تدخل حور بغضب. "وده اسمه إيه إن شاء الله؟ أدهم يقفل الموبايل ويتكلم بكل برود. "نعم، انتي عاوزة حاجة؟ حور بصوت عالٍ. "إنت بارد كده ليه؟ أدهم فجأة يكون شعر حور في إيد أدهم. "صوتك يكون عالي تاني مرة، ما تلوميش غير نفسك." حور بتحاول تتخلص من إيد أدهم. "ابعد إيدك يا أدهم." أدهم. "اعتذري." حور. "نعم، اعتذر لمين؟ إنت مين أصلاً؟ أدهم يزيد من الضغط على حور. "قلت اعتذري." حور بعند.
"وأنا قلت لأ، واللي عندك اعمله. وعلى فكرة مش رجولة تمد إيدك على واحدة." أدهم بعيون حمراء من شدة الغضب. "مين ده يا بت اللي مش راجل؟ أنا أرجَل من أهلكم كلهم." حور بغضب أكبر. "مين ضحك عليك وفهمك كده؟ أدهم. "شيطان الدنيا قدامي، وأنا بقى هفرجك مين اللي مش راجل." ويلقح الحزام. حور بخوف ترجع لورا. "لو قربت مني هقتلك." أدهم. "وأنا عايز أشوف." ويرمي حور على السرير ويقلع القميص. وفي حركة سريعة يقطع التيشيرت بتاع حور.
حور بصويت. "لأ يا أدهم." أدهم يقرب منها ويفضل يبوس فيها. وحور بتعافر بكل ما فيها. "لأ يا أدهم، أرجوك اعتبرني أختك." أدهم يقف مرة واحدة. "عايزني أقوم أعتذر؟ حور بضعف. "أنا آسفة." أدهم. "ما كان من الأول." حور. "بكرهك، أنا بكرهك يا أدهم وبكره اليوم اللي شفتك فيه." أدهم يبص على حور بنظرة مش مفهومة ويسبها ويخرج. حور بعياط وصويت. "بكرهك." عند زياد يلف الحالة وتكون نور. زياد بصدمة. "نور."
نور تبص على زياد وتمسك إيده وعيونها تغيب عن الواقع. وفجأة يدخل راجل كبير في عيونه طمع وجشع. مختار. "البت دي عاملة إيه يا دكتور؟ زياد. "حضرتك تكون مين؟ مختار. "أنا أبوها اللي ما تسما دي." زياد بغضب. "إنت بتكلم كده ليه؟ مختار. "وإنت مالك، المهم هتفوق إمتى؟ زياد يحس إن فيه حاجة غلط. "هتفضل هنا يومين." مختار. "لأ دي لازم تفوق النهارده." زياد. "وليه لازم؟ مختار. "الفرح بتاعها النهارده." زياد بصدمة. "إيه؟ مختار.
"علشان كده لازم أفوقها، أما آخدها كده." زياد. "طب فكر تحط إيدك عليها وأنا هحبسكم." مختار بخوف. "وإنت مالك أصلاً؟ زياد. "لأ مالي، أنا بوضعها ده لازم أعمل محضر." مختار. "محضر إيه يا دكتور؟ أدي آخرة المستشفى الخاصة." زياد. "قلت تعود هنا يومين، ولا أعمل محضر." مختار. "أمري لله، يومين." عند ملك تكون قاعدة وفجأة التليفون يرن. ملك ما تردش لحد ما يجي رسالة إن ده رقم زين. ملك بتوتر ترد. وزين بغضب. "كل ده برن." ملك بخوف.
"أنا معرفش ده رقم مين، إنت بتزعق ليه؟ زين يتنهد. "معلش يا ملك، بس مضغوط شوية." ملك. "ممكن أعرف حضرتك كنت عايز رقمي ليه؟ زين. "أبدا، عايز اتعرف عليكي ونكون صحاب." ملك. "بس أنا مش عايزة." زين بغضب. "مش بمزاجك." ملك بخوف. "على فكرة إنت بتخوفني." زين. "ملك، أنا بحبك وبغير عليكي وبضايق وإنتي بعيدة عني." ملك قلبها يدق بسرعة. "إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ زين. "وعلشان أثبت حسن كلامي، أجى أتقدم لك." ملك.
"بس أنا معرفكش وإنت متعرفنيش." زين. "أنا أعرف عنكم كل حاجة." ملك. "عنا قصدك إيه؟ زين بارتباك. "قصدى إنتي مين وبنت مين." ملك. "أه." زين. "ملك، هو أدهم متجوز؟ ملك. "لأ." زين. "ولا كان." ملك تسكت شوية وبعد كده ترد. زين بسخرية. "تمام، بقولك يا ملك." ملك. "نعم." زين. "مين اللي كان معاكي في الجامعة؟ ملك. "ده زياد أخويا." زين. "هو لسه راجع من بره صح؟ ملك. "أه." زين. "طيب تمام، هقفل أنا دلوقتي."
بعد ما يقفل مع ملك تدخل ميرنا. "إيه بتعملي إيه يا زين؟ زين. "ميرنا، عايزك في حاجة." بعد فترة. ميرنا. "تمام، هيتنفذ بلا حرف. الواحد بس إنت وحشني." زين بضحكة خبيثة. "تعالى." ويطفو النور. في فيلا المنصور. منعم يدخل البيت وهو بيطوح. "هو إنت كل يوم كده؟ على. "على أساس إنت مهتم بينا؟ منعم. "إيه يا بابا، هتقتلني زي ما قتلت أخوك وابنه علشان توصل بمرات أخوك؟ على يمسك فك منعم. "لو قلت الكلام ده تاني هخليك تحصلهم. ادخل جوه."
تنزل مرفت. "إيه فيه إيه يا علي؟ هو قال حاجة غلط؟ على بغضب. "ما إنتي السبب." مرفت بغل. "مش أنا السبب، كرهك ليه هو السبب. علشان كل الناس بتحبه وإنت لأ. عزة فضلتك عليه حتى مراتك اللي هي أنا، كنت بحبه." يمسك على مرفت من رقبتها. "علشان إنتي واحدة رخيصة وسهلة." يدخل منصور. "سيبها يا علي." يسبها علي وهي بتاخد نفسها بالعافية. مرفت. "وحياة أمي لأدفع التمن." منصور. "اطلعي على فوق." مرفت تبص عليهم بغل. "تدوركم جاي." علي بغضب.
"كنت سبني أخلص عليه." منصور. "طول عمرك غبي ومتسرع. لسه دورها مجاش." عند حور تفضل تدور على مخرج ليها من هنا. أدهم من الغضب خارج وقفل الباب عادي. حور تنزل بعد ما غيرت هدومها وتدور على أدهم. تحمد ربنا إن هو مش موجود. فجأة تفتح الباب تلاقي الباب اتفتح. حور بصدمة. "الحمد لله." "أنا لازم أمشي من هنا، بس أنا مش عارفة أنا فين." وتأخد بعضها وتخرج. تفضل تجري والمكان كله فاضي ومفيش فيه حد. فجأة يظهر قدامها كام واحد.
حور تجري عليهم. "لو سمحت." شخص يلف لحور. "إنتي بتعملي إيه هنا؟ حور بخوف. "ممكن أعرف الطريق العمومي إزاي؟ شخص تاني. "دي شافتني واحنا بنسلم السلاح، لازم تموت." حور بخوف بترجع وراء. "والله أنا ما عرف عنكم حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا بس." فجأة شخص يمسك إيدها. "هي لازم تموت، بس برضو لازم نتمتع بيها شوية." لسه حور هاتجري تلقى حد فيهم ضرب نار جنب رجليها. توقف حور مكانها. الشخص. "خطوة كمان والجاية هتكون في دماغك."
فجأة التليفون يرن. "سلمتوا الحاجة؟ الشخص بخوف. "أه، بس في بنت شافتنا." الشخص بغضب. "غبي، لازم تموت دلوقتي." يرد. "حاضر." يفقل البوص. "عايزة تموت؟ حور واقفة هتموت من الخوف ومش عارفة تعمل أي وبتلعن غباءها إنها مشيت. واحد فيهم البوص قال تموت نموتها، بس حرام الجمال ده ما نتمتعش بيه شوية. وكلهم يوفقوا على كده ويشدوا حور ويربطوها. وأول واحد بيقرب من حور فجأة يلقي ضربة على دماغه وحور تفقد الوعي.
الشخص يتكلم في التليفون بعد ما يفوق من الخبطة. "الو يا علي بيه، البت هربت." علي بغضب. "البت دي الليلة تكون عندي، إنت فاهم؟ تفتكروا إيه مصير حور. وإيه حكاية ملك وزين. وزياد ونور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!