الفصل 12 | من 30 فصل

رواية حب تملك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شرين جمال

المشاهدات
29
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قامت حور وهي مخضوضة. "إيه اللي عملتوه ده يا متخلف؟ أدهم بصدمة. "يا أيمن! في ظرف ثوانٍ كانت حور قد جرت من أمام أدهم وأغلقت الباب عليها. أدهم بغضب. "افتحي يا حور، أحسن ليكي." حور. "مش هفتح وامشي من هنا، اطلع بره." أدهم. "هو بيتك عشان تطرديني؟ حور. "يا عم اسكت، ده خطف الندامة." أدهم باستغراب. "ليه يا أختي، كنتي عايزة الخطف يكون إزاي؟ حور. "أنا بسمع إن اللي يخطف حد بيكون جايب أكل." أدهم. "الأكل في التلاجة يا مجوعة." حور.

"على أساس الأكل هيعمل إيه؟ أدهم. "نعم يا أختي، إنتي متعرفيش تعملي أكل؟ حور. "ما كنت تسأل قبل ما تخطف، هنتصرف إزاي دلوقتي؟ أدهم. "أنا هتشنل منك." حور. "اللهم آمين، متقولش كده." أدهم وهو يخبط على الباب. "بتدعي عليا يا حور يا بنت عزه، وحياة أمك لظبطك." حور. "نسيب الموضوع المهم ونمسك في دعائي ولا لا، أقولك حاجة؟ أنا بعمل أندومي عسل." أدهم. "يا حزنك يا أدهم، هقضي طول الوقت أكل أندومي يا فشلة." حور بتمثيل العياط.

"أنا جعانة يا ناس، خطفني وجوعني." أدهم. "بس اسكتي، هتفضحيني. والهانم عايزة تاكل أي؟ حور بتفكير. "أقولك يا سيدي، هات ورقة وقلم." أدهم باستغراب. "ورقة وقلم إيه؟ قولي أكل دلوقتي، وبعد كدا نتصرف." حور. "ما أنا بقول ورقة وقلم عشان آكل دلوقتي." أدهم بنفاذ صبر. "قولي، هكتب على الموبايل." حور. "تمام، عايزة بيتزا ميكس جبن، وكريب بانيه، وشاورمة لحمة، وسينبون عشان أحلى، وبيبسي فيروز، ويا ريت شوكولاتة دارك." أدهم بصدمة.

"هتاكلي كل ده امتى؟ حور باستغراب. "دلوقتي، على ما أفكر في العشاء." أدهم. "نهار أسود، وكمان عشاء؟ وليه شوكولاتة دارك؟ حور. "عشان طعمها حلو وكمان متتخنش." أدهم. "حور، إنتي عايزة ترجعي عند أمك امتى؟ حور. "أرجع إيه يا أدهومي؟ ده الخطف ده حاجة حلوة 😍" أدهم يخبط الباب برجله ويمشي. "أنا كان مالي ومال الخطف، ده أنا هفلس على إيدها إن شاء الله. أنا بفكر أرجعها لفهد بنفسي." حور تخرج. "الحمد لله." أدهم وهو ماشي، يخبط على دماغها.

"يا لهوي، ونسيت أقوله يجيب كاتشب وتوميه. وتقول ليه كدا يا حور تنسي؟ هاكل من غير نفسي دلوقتي. يالله مش مهم، أدور في التلاجة." تدخل الثلاجة وتلاقي أكل جاهز وشوكولاتة. تفتح وتأكل، بعد كدا تاخد دش وتدور على الهدوم، وفي الآخر تاخد بجامة أدهم تلبسها وترجع تكمل أكل. يدخل أدهم بصدمة. "نهار أسود، إنتي بتعملي إيه؟ حور وهي تكلم والأكل في فمها. "قلت أسلي نفسي على ما تيجي." أدهم عيونه مش مستوعبة اللي بيحصل.

"حور، إنتي بجد كلتي الأكل ده كله؟ حور تخمس في وش أدهم. "إيه يا عم، قول الله وأكبر أحسن أتحدف." أدهم. "أنا أمشي أحسن ما أرتكب جريمة." حور. "أحسن برضه." وتأخذ الأكل من يده وتكمل أكل وتنادي على أدهم. "شاطر يا أدهم، جبت توميه ولقيت في التلاجة كاتشب." أدهم. "طب أدخل أقتلها ويحسبوها عليا إنسانة." عند ملك. تصحى وتروح الجامعة وتكون مضايقة إنها هتكون لوحدها تاني. زين. "طول الوقت عيونه عليكي." بعد المحاضرة. زين.

"ملك، ممكن نتكلم؟ ملك بخوف. "لأ، وبعد إذنك مش هينفع الوقفة دي." زين. "طيب، ممكن الرقم وأسيبك تمشي؟ ملك. "لأ طبعاً." زين. "في حاجة مهمة صدقيني." ملك تلقي زياد داخل، فتقوم تكتب الرقم بسرعة عشان تسيبه يمشي. زين بعد ما تمشي. "هو ده الكلام؟ أيوه كدا." تروح ملك بسرعة عند زياد. زياد. "عاملة إيه؟ ملك. "كويسة، جاي ليه؟ زياد برفع حاجب. "نعم، مش عايزني أجي؟ ملك بتوتر. "لأ أبداً، أنا بس بسأل." زياد بيدور على حاجة.

"مجتش انهارده." ملك. "هي مين؟ زياد. "اللي القلب متعلق بيها." زياد. "طب امشي يا لمضة." في القصر. سميرة. "يا عزه، متخافيش، محدش هيحمي حور غير أدهم." عزه بقلق. "بس أدهم عصبي ومتهاور." سميرة بقلق. "أنا عارفة ابنها فعلاً كدا، بس متخافيش، حور ذكية مش هتعصب أدهم." عزه. "بس حور عنيدة." سميرة. "اكيد هنعرف مكانهم قريب." عند زياد. يوصل حور ويطلع على المستشفى. تدخل حالة الممرضة في حالة. "يا دكتور زياد!

يدخل زياد ويلقى الحالة مضروبة بشدة وجسمها كله علامات. ويلف وش الحالة، وتكون في فيلا المنصور. في غرفة علي. يكون سرحان في اللي خدت عقله من أول ما شافها. مرفت بغضب. "أنا بتكلم معاك، إنت سرحان في إيه؟ علي. "في إيه؟ وطّي صوتكم." مرفت بغل. "آه، أكيد في حبيبة القلب." علي. "طفشت منك ومن عميلك الأسود." مرفت. "أنا كان نفسي اقتلها." علي يمسك مرفت من شعرها. "طيب، كنتي عملتيها وأنا هخليكي تحصليها." ويسبها ويخرج. مرفت.

"آه يا ناري منها، أنا مكنتش عايزة أنت أصلاً." فلاش باك. في بيت مرفت. تدخل أمها. "بت يا مرفت، أحمد ابن المنصور جاي يكتب عليكي." مرفت بسعادة. "بجد يا أمي؟ أمها "بلوى بوقها." "مالك يا بت، هتموتي عليه كدا ليه؟ مرفت. "في واحدة متكونش عايزة تعيش مع أحمد في حنيته وطيبة قلبه؟ أمها. "طب اجهزي بالليل."

وفعلاً مرفت تجهز وتكون سعيدة أوي إنها كانت بتحب أحمد من زمان. ويجي بالليل تمضي على القسيمة وهي مبسوطة ومتركزش في الاسم. وتدخل بيت المنصور والفرحة مش سايعاها. وتدخل الغرفة. مرفت بفرحة. "أخيراً بقيت أنا وأنت في غرفة واحدة." يدخل الغرفة، تلف مرفت بصدمة. "إنت مين؟ علي. "في إيه؟ مصدومة؟ مرفت بغضب. "إزاي تدخل غرفة أخوك ومراتك؟ علي بضحكة سخرية. "آه، إنتي فاكرة إنك اتجوزتي أحمد؟

لأ يا حلوة، فوقي. أحمد هرب يوم الفرح، وأنا اتبست فيكي." مرفت بصدمة. "لأ، إنت أكيد كداب." علي. "لأ مش كداب، وعشان أثبت ليكي." يمسك ايدها ويشد الهدوم من عليها ويخلي أحلى ذكرى ممكن تفكريها تكون بالع.... ت... ص... بعدها يسبها ويخرج. من وقتها وهي اتربت عندها الكره لكل عيال المنصور، وتفكر إزاي تدمرهم واحد واحد. عند حور. أدهم التليفون يرن، وتكون نانسي. أدهم. "إزيك يا حبيبتي؟ نانسي بدلع. "ينفع اللي حصل ده؟ أدهم.

"هعوض وهعمل لك أحسن فرح." نانسي. "بتحبني يا أدهم؟ أدهم. "آه طبعاً بحبك." حور بصدمة. "أدهم، إنت بتقول إيه؟ أدهم.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...