الفصل 3 | من 19 فصل

رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثالث 3 - بقلم شتاء كاتبه

المشاهدات
34
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

منصور بيمشي مع ماجد على أوضة البنت. وأول ما بيدخل وبيقرّب من السرير وبيشوف وشها، بيتصدم. منصور: ليه عملت كده؟ ماجد: كان لازم يحصل كده. بعدين البنت فاقدة الذاكرة، يعني مش عارفة هي مين أصلاً. منصور: تقوم تغير لها وشها؟ ماجد: انت مش عايز كل حاجة ترجع زي ما كانت؟ منصور: انت عارف إن لو كل حاجة رجعت، إيه اللي هيحصل؟ ماجد: أنا كل اللي عايزه إن كل حاجة ترجع زي ما كانت وبس. منصور: انت حنيت ولا إيه؟ مش انت ماجد اللي أنا مربيه؟

ماجد: أنا زي ما أنا يا بابا، بس مش قادر أشوف الوضع كده. ولو البنت دي هي اللي هتغير كل ده، أنا موافق. منصور: أنا مش هتكلم، كفاية إنك عارف نهاية اللي بتعمله ده إيه. ماجد: تمام، البنت هتكون في بيتنا النهاردة. منصور: أنا سمحتلك إنها تدخل البيت. الجزء المظلم من القصر ممنوع تيجي ناحيته. ماجد: أومال أنا عملت كل ده ليه؟ منصور: انت عملت، بس اللي جاي كله بأمري. *** في قصر ماجد منصور. ماجد: عبير... عبير... عبير.

الخدمة: أيوه يا ماجد بيه، أمرك. ماجد: خدي البنت دي وطلعيها أوضة الضيوف فوق. عبير: بتلف عشان تاخد البنت، بتبص بتتصدم لما بتبص في وشها. ماجد: (بغضب) عبير، خديها بالسكوت على الأوضة. وبيروح مبرق لعبير. البنت: أستاذ ماجد. ماجد: أيوه، عايزة حاجة؟ البنت: عايزة أتكلم معاك إذا سمحت. ماجد: بيسيب عبير تاخدها بالكرسي المتحرك وبيطلع وراها. ماجد: اطلعي يا عبير. البنت: ماجد... ماجد: أيوه، كنتي عايزة تقولي إيه؟ البنت: أنا مين؟

ماجد: أنا نفسي مش عارف انتي مين. البنت: ممكن أشوف نفسي في المرايا؟ ماجد: جاهزة لحاجة زي دي؟ البنت: أنا كده كده معرفش أنا مين، فأكيد مش هتصدم من اللي هشوفه. ماجد: بياخد البنت وبيدور الكرسي وبيخليها تبقى قدام المرايا بالظبط. ماجد: تقدري تفتحي دلوقتي. البنت: بتفتح عينيها، بتلاقي نفسها وشها مدور وخدودها حلوين أوي ووردي، وعيونها واسعة وشعرها في سودة الليل. ماجد: ساكتة ليه؟

البنت: وبتفضل باصة على نفسها في المرايا وفجأة بيغمى عليها. ماجد: (بخوف) عبير... عبير. عبير: أيوه يا بيه. ماجد: هاتي كوباية مياه بسرعة. ماجد: بيبقى جنب البنت وفجأة بلاقيها بترتعش جامد وبتترج من مكانها كأنها شايفة كابوس. وفجأة بتصحى من الخضة بتدخل في حضن ماجد. البنت: وهي مش في وعيها إنها في حضن ماجد. البنت: متسبنيش، كلهم بيسيبوني ويمشوا، ارجوك متسبنيش. ماجد: هاتي المياه.

وبيروح مشرب البنت ومنيمها على السرير وسابها وطلع. *** في الليل على سفرة الأكل. ماجد: مساء الخير يا بابا. ولسه هيقول مساء الخير يا ماما. الأم بتقوم وتسيبهم. ماجد: ماما... آسف، أقصد مدام وفاء. وفاء: خير. ماجد: تقدري تقعدي، أنا مش هقعد على السفرة. وفاء: (بحدة ولامبالاة) تمام، اتفضل امشي. ماجد: بيقوم وهو من جوه مكسور وبيطلع بره عند حمام السباحة وبيفضل قاعد وبيسرح في الماضي. ***

البنت: بتبقى في الأوضة وفجأة بتسمع صوت جاي من فوقيها بالظبط زي صوت حد عمال يمشي ويروح ويجي. بتحاول تقوم وتقعد على الكرسي المتحرك وبتروح خارجة من الأوضة. بتبص على الدور اللي فوق بتلاقيه مظلم. بتفضل ماشية بالكرسي وبتطلع من حتة تانية بعيد عن السلال. البنت: بتفضل ماشية فوق، بتلاقي أوض كتير وأوضة كبيرة في آخر الممر ومقفولة. بتحاول تعرف الصوت جاي منين، كل ما تقرب من الأوضة تلاقي صوت الخطوات أعلى.

بتوصل ليها بتلاقي ضوء جوه ولسه هتفتح باب الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...