الفصل 4 | من 19 فصل

رواية حب يتخطى الجنون الفصل الرابع 4 - بقلم شتاء كاتبه

المشاهدات
40
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ولسه هتفتح باب الأوضة... "روان.. انتي مين وإيه اللي جابك الدور ده؟ الدور ده محظور." روان بتدور الكرسي بالبنت عشان تشوفها. أول ما بتشوف وشها بتتصدم وبيغمي عليها. "ماجد.. روان... روان انتي كويسة؟ وإنتي إيه اللي جابك الدور ده؟ ماجد بيشيل روان وبيروح بيها على أوضتها. بيرجع تاني للبنت. "إنتي تفضلي في الأوضة هنا ومتطلعيش منها، انتي فاهمة؟ "البنت.. استني هنا، أنا عايزة أعرف أنا مين وليه كل اللي يبص في وشي يتصدم."

"ماجد.. إنتي من انهاردة اسمك مريم، انتي فاهمة؟ "مريم.. مريم مين؟ أنا عايزة أعرف أنا مين." "ماجد.. بقولك إيه، كل اللي أعرفه عنك إن كان فيه عربية رميتك في الشارع بكل الجروح اللي كانت فيكي، وأنا عملتلك عملية وغيرت وشك." "مريم.. غيرت وشي! إنت إزاي تعمل كده؟ دي جريمة!

"ماجد.. يابنتي افهمي، إنتي كنتي في حالة حرجة. وشك كان كله جروح عميقة لدرجة إن حتى ملامحك مكانتش باينة. فمعرفتش أرجعك زي ما كنتي وعملتلك عملية تجميل وحطيتلك وش تاني." "مريم.. يعني إيه؟ يعني عمري ماهعرف أنا مين ولا بنت مين؟ ولا حتى وشي كان عامل إزاي قبل الحادثة؟ "ماجد.. هو ده كل اللي أعرفه عنك." "مريم.. أنا عايزة أعرف ده وش مين."

"ماجد.. كل اللي لازم تعرفيه دلوقتي إن اسمك من انهاردة مريم وده وشك الجديد. هتعيشي هنا وكل حاجة عايزة تعرفيها هتعرفيها في وقتها." "ماجد.. بس لازم تعرفي حاجة واحدة.. أنا ادتلك حياة جديدة ووش جديد، يعني إنتي مدينة ليا بحياتك." "مريم.. قصدك إيه؟ "ماجد.. قصدي هتعرفيه قريب وهتوافقي عليه." *** في الصباح. روان بتصحا بتلاقي ماجد في وشها. "روان.. اللي أنا شفته امبارح ده حقيقة؟ دي مريم؟ "ماجد.. لأ، مريم ماتت وكلنا عارفين ده."

"روان.. اومال دي مين؟ "ماجد.. حكى لمريم كل حاجة لحد ما غير للبنت دي وشها لوش مريم." "روان.. تفتكر كل اللي بتتخطط له ده هينجح؟ "ماجد.. مش عارف، بس لازم أجرب." "روان.. ماما لسه ماشفتهاش صح؟ "ماجد.. مش عارف هتعمل إيه لما تشوفها." "روان.. المهم دلوقتي إن أنا وماما هنسافر عند خالتنا يومين وهنرجع." "ماجد.. امتى وليه محدش قالي... " ماجد بيسكت وبيفتكر إنه ووالدته مبيكلموش بعض. "هتروحوا امتى؟

"روان.. للأسف دلوقتي. أشوفك بعد يومين." *** في الليل. "منصور.. أنا رايح المستشفى في حالة طارئة ولازم أروح." "ماجد.. هروح معاك." "منصور.. لأ، البنت دي مينفعش تبقى لوحدها. الأوضة اللي فوق مش لازم تتفتح." "ماجد.. أمرك." في أوضة مريم. "مريم.. وبعدين بقى في الجو ده، أنا جوعت." مريم بتمشي بالكرسي المتحرك في القصر. "ماجد.. إنتي لسه منمتيش؟

"مريم وهي منزلة راسها وخايفة من ماجد اللي بيكلمها بحدة.. أيوه بصراحة كده أنا جعانة وزهقانه من قعدة الأوضة." "ماجد.. عبير.. عبير.." "عبير.. أيوه ياماجد بيه." "ماجد.. حضري أكل وهاتيه عند حمام السباحة." "مريم.. الله! حمام سباحة ومياه؟ "ماجد.. في سره... إيه ياربي ده؟ بتعامل مع طفلة." "مريم.. بتبقى بتاكل وهي قاعدة على الكرسي." "مريم.. ممكن أسألك سؤال؟ "ماجد.. ابلعي الأول." "مريم.. آسفة... هو إنت دايماً جدي كده؟

"ماجد.. جدي إزاي؟ "مريم.. يعني متعصب على طول ومكشر." "ماجد.. وده مضايقك في حاجة؟ "مريم.. لأ، بس بحسك مفتقد لحاجة أو كأنك مش راضي عن نفسك، وكأنك مجرد روح محبوسة جوه جسم. كل اللي بيطلب منك بيتنفذ حتى لو مش راضي عنه." "ماجد.. فجأة بيصرخ في مريم.. إنتي هتحاسبيني ولا إيه؟ قولتلك إن أنا اللي أنقذتك وأي حاجة أطلبها منك تتنفذ، انتي فاهمة؟ "مريم.. بخوف.. حاضر." "ماجد.. عبير.. إنتي يازفتة ياللي اسمك عبير."

"عبير.. أيوه ياماجد بيه." "ماجد.. خدي مريم من قدامي، طلعيها على أوضتها." مريم بتروح مع عبير وهي ماشية بالكرسي، عنيها بترفع بتلاقي خيال حد في الدور اللي فوق واقف ورا الشباك. "مريم.. عبير هو مين هنا في القصر؟ "عبير.. أنا وإنتي ياست هانم وماجد بيه." "مريم.. اومال مين اللي فوق؟ "عبير.. بتوتر.. ف ف فـ فوق؟ لا مفيش حد خالص. الدور اللي فوق مقفول على طول."

مريم بتطلع على أوضتها وبتفضل مقررة إن أول ما ماجد ينام لازم تعرف مين اللي في الأوضة. ماجد بيبقى واقف بيكلم نفسه. "ماجد.. مش هتبطل عصبية بقى؟ لأ، هي اللي بدأت. بعدين هي مين عشان تقول رأيها فيها؟ بس دي وصفة كل اللي بيدور جوايا. يوه... أنا لازم أركز عشان أرجع كل حاجة زي ما كانت." بعد ما الكل نام. مريم بتطلع بالكرسي للدور التاني وبتفضل ماشية عند الأوضة. ولسه هتمشي من قدام الأوضة بتلاقي الأوضة من غير مفتاح فبتقرر تدخل.

"مريم.. بتفتح الباب وبتقف مصدومة من اللي شايفه." شاب في الثلاثين من عمره قدامها ومديلها ظهره. "مريم.. ببرأة.. إنت مين؟ الشاب بيدور وشه لمريم وأول ما بيشوفها بيقع مغمي عليه. "ماجد.. بيجري عليه وبيصرخ... سليم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...