مريم.. بس مين اللي رماني من فوق؟ مريم بتقرر إنها متقولش لحد إنها استعادت ذاكرتها لحد ما تعرف مين كان السبب في موتها. في الصباح مريم بتفتح عينيها بتلاقي ماجد قصادها. ماجد.. إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ مريم.. عملت إيه؟ رجعتلك أخوك زي ما كان قبل خمس سنين. ماجد.. غريب. مريم.. إيه الغريب؟ ماجد.. أنا عمري ما قلتلك المدة اللي أخويا اتغير فيها. مريم بتوتر.. إزاي؟ إنت قلتلي بس أكيد مخدتش بالك.
ماجد.. تمام.. المهم حضري نفسك عشان هننزل. مريم.. على فين؟ ماجد.. مش قولتلك هوديكي لأبوك. مريم بتوتر.. خليها وقت تاني بعد إذنك، لازم أدخل الحمام. ماجد بيستغرب من طريقة مريم لكنه بيعديها. مريم بتطلع من الحمام بتبقى واقفة بالفوطة وفجأة بتلاقي إيد بتلف على وسطها. مريم بصريخ.. مين؟ بتدور بتلاقي سليم وراها. سليم.. وحشتيني. وبيبتدي يقرب من مريم. إنتي بتبعدي عني ليه يا مريم؟ أنا موحشتكيش؟
مريم.. بالعكس، أنا بس اليومين دول متوترة شوية. بعد إذنك أغير هدومي. سليم بيطلع ومريم بتروح قافلة باب الأوضة. سليم بيستغرب طريقة مريم لكنه بيعديها. على الفطار سليم بيقرب وبيغمي عين أمه. صباح الخير يا وفاء هانم. وفاء.. وفاء هانم إيه؟ قولي يا ماما. متعرفيش أنا مستنية الكلمة دي بقالي قد إيه. كنت خايفة أموت قبل ما أسمعها. سليم.. بعد الشر عليكي يا أمي. مريم بتنزل عشان تاكل. مريم.. صباح الخير. وفاء بدون نفس.. أهلاً.
سليم.. تعالي اقعدي جنبي. وفاء بتبقى قاعدة ومخنوقة من مريم وبتفكر تبعدها إزاي عن سليم. سليم.. على فكرة محضرلك مفاجأة إنهرده. مريم.. أممم. ماجد بينزل ولسه هيقعد ياكل بيشوف سليم ماسك إيد مريم بيروح مكمل وخارج. منصور.. مش هتفطر معانا ولا إيه؟ ماجد.. لأ، هفطر في المستشفى. منصور.. طب استنى أنا عايزك. ماجد.. أيوه يا بابا خير؟ منصور.. البنت دي أنا مبسوط منها جداً ومدين ليها بحياتي. ولو سليم بيحبها فانا موافق إني أجوزها له.
ماجد.. وأنا داخلي إيه؟ منصور.. إنت هتشوفلي البنت دي. اسأل عنها، عن أهلها، شوف جبتها منين. ماجد.. طب لو طلع ليها أهل ولا مخطوبة ولا حاجة؟ منصور.. حتى لو طلعت متجوزة، يتق،تل. إنت فاهم؟ أنا معنديش أغلى من سليم واللي عايزه هيتم. ماجد بيبص لمنصور. أمرك يا منصور بيه. منصور.. إنت كمان ابني يا ماجد. متخدش الأمور كده. ده إنت البكري. ماجد.. أمرك. أنا هشوف الموضوع ده. في المساء سليم.. يلا يا مريم.
مريم بتنزل وهي لابسة فستان أزرق ومسيبة شعرها الأسود ولابسة عقد رقيق على رقبتها. أول ما شافها سليم انسحر بجمالها. مريم.. هنروح على فين؟ سليم.. على المكان اللي كنت هوديكي عليه قبل فرحنا بيوم. يلا بينا. سليم بياخد مريم على مكان على البحر وفيه خيمة كبيرة قصاد البحر وجواها ترابيزة رقيقة وشموع وأكل. وورا الترابيزة ستارة بالورد بس مكنش باين أي اللي ورا الستارة.
سليم.. اتفضلي اقعدي.. إنتي عارفة إن بقالنا خمس سنين على فرقنا. وساعة ما أقوم من اللي أنا فيه يكون على إيدك أنا انكتبلي عمر جديد على إيديك. سليم.. إنتي ساكتة ليه؟ مريم.. عادي، بسمعك. سليم.. طب اتكلمي. أنا موحشتكيش؟ مريم بتردد.. وحشتني. سليم.. أومال إيه بقى؟ طب غمضي عينك. مريم.. حاضر. سليم.. افتحي. سليم بيقدم خاتم لمريم وبيطلب إيديها. سليم.. مدي إيدك. مريم بتمد إيديها لكن بتبقى متعورة في صباعها.
سليم.. مش مهم. هاتي إيدك التانية. مهو كده كده أنا مش هستنى تاني والاسبوع ده هيبقى فرحنا. سليم بياخد إيد مريم الشمال وبييلبسها الخاتم وبيروح مقرب منها. مريم كل ما يقرب بتروح راجعة لورا لحد ما رجليها بتخبط في حاجة ورا الستارة بتاعة الورد وبتروح واقعة. مريم بتبص بتلاقي نفسها واقعة على سرير كله ورد وسليم بيقرب منها. مريم.. إنت هتعمل إيه؟ سليم ابعد عني.
سليم.. إنتي بتاعتي وبس، ملكي. مش هتفرق دلوقتي، من أسبوع. يا مريم، أنا مشتقلك أوووي. مريم.. سليم ابعد عني بقولك ابعد عني. ســـــــــليم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!