ماجد.. أول ما بيشوف الصورة بيتصدم، بيروح طالع على القصر. مريم.. انت ليه جبتني هنا؟ ماجد.. أنا عارف انتي مين. مريم.. قصدك إيه؟ ماجد.. دي مش أول عملية تغيير في وشك، وشك اتغير قبل كده وكان على إيدي برضه. انتي ليه هربتي من المستشفى؟ مريم.. هربت امتى وفين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ماجد.. أنا هقولك على كل حاجة. قبل 4 سنين، في حد جابك المستشفى، كان راجل كبير وكان وشك متشوه وقال إنك بنته. ولما عملتلك العملية، بعديها بكام يوم اختفيتي وسيبتي المستشفى. حاولت أدور عليكي كتير لكن مفيش فايدة. حتى أبوكي فقد الأمل إنك ترجعي. مريم.. انت عارف اسم الراجل ده أو فين؟ ماجد.. أيوه، بكرة الصبح هنروح، لكن دلوقتي ارتاحي. ماجد بيسيب مريم وبيطلع.
مريم وهي بتكلم نفسها: انت أنقذتني بدل المرة اتنين، والآن آن الأوان إني أردلك المعروف. مريم بتطلع فوق عند سليم. مريم.. سليم، إيه رأيك نلعب بكرة عند حمام السباحة أنا وانت؟ سليم.. موافق، امتى؟ مريم.. الصبح بدري، هستناك تصحيني. مريم بتنزل من عند سليم وهي بتكلم نفسها: أنا عارفة إن اللي هعمله ده خطر على حياتي، بس سليم لازم يرجع زي ما كان بكرة. *** في الصباح. سليم.. يلا يا مريم. مريم.. طب يلا بقى، اجري ورايا.
مريم بتجري وبتبقى قاصدة إنها توقع نفسها. وأول ما سليم بيشوفها في حمام السباحة بيبتدي يضحك على مريم. مريم بتبتدي تغرق حقيقي ومبتبقاش مع سليم اللي بيضحك. وفجأة سليم بيفضل يصرخ ويبتدي يفتكر مريم وكل لحظة عاشها معاها. وهو ماسك دماغه وهي، ماتت من الصداع. ومريم بتبقى بتغرق ومش عارفة تتنفس. ماجد بيبص بيلاقي مريم بتغرق وسليم واقف عمال بيصرخ. ماجد بيجري على مريم ولسه هينط. سليم بيصرخ باسم مريم وبينزل حمام السباحة يجيبها.
سليم.. مريم! مــريم! أنا مستحيل أخسرك تاني، مريم فوقي، أنا بحبك. ماجد بيبقى واقف شايف كل حاجة وشايف أخوه اللي رجع لوعيه بعد خمس سنين. لكن عقله وقلبه بيبقوا في مريم اللي بين أحضان سليم. سليم بيجري بمريم وبيطلعها على الأوضة بعد ما اتأكدوا إنها بتتنفس كويس وبيسيبوها وبينزلوا. (بعد ساعة في أوضة مريم)
مريم في الأوضة وكل شوية بيجيلها تخيلات في دماغها وعمالة تفتكر. لحد ما الصورة بتوضح وبتلاقي نفسها راكبة عربية وحد بيسوقها. وفجأة العربية بتقف قصاد تل وتحتيه بحر. مريم.. انت وقفت هنا ليه؟ ده مش طريق دار الأيتام. المجهول.. انزل من العربية. مريم.. انت مين؟ المجهول بيطلع مسدس بيهدد بيه مريم ومريم بتنزل. المجهول.. كان لازم تموتي من بدري، بس ملحوقة، هتموتي دلوقتي. وبيروح ضارب مريم وبتقع في البحر.
مريم.. فجأة بتصرخ وبتقوم من نومها. مريم.. يعني أنا فعلاً مريم؟ الحمد لله يارب إنك عرفتني أنا مين. مريم.. بس مين اللي رماني من فوق التل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!