الفصل 8 | من 19 فصل

رواية حب يتخطى الجنون الفصل الثامن 8 - بقلم شتاء كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

منصور.. بقولك لازم تموت. يعني زي ماجبتها وخليت الحراس يشوهوها، زي ماتقدر تجيب غيرها وتغير لها وشها. ماجد.. إنت بتقول إيه؟ إنت مش كنت مرحب بالفكرة وقولنا سليم هيرجع لينا تاني. منصور.. سليم كده كده عمره مافادنا بحاجة، ولولا إنك إنت اللي دايماً بتقف في وشي، كان زمان سليم كمان شغال معانا. ماجد.. قولتلك كذا مرة خرج سليم بره اللعبة دي. بعدين إنت مجاوبتنيش، إنت ليه عايز البنت تتق... تلم؟ منصور.. عارف البنت دي طلعت تبع مين.

ماجد.. مين؟ منصور.. جابر القدري. ماجد.. جابر القدري اللي بيتاجر في البنات وبيسفرهم بره؟ منصور.. أيوه، والبنت دي كانت عاجباه أوي ومش عايز يتخلى عنها. ماجد.. وإنت عملت إيه؟ منصور.. وقفت في وشه ومعرفش يعمل حاجة. بس لازم تعرف حاجة، البنت دي لو عتبت بره عتبة القصر هتكون ملك جابر. ماجد.. أنا اللي هقف في وش جابر، حتى لو حكمت إن أنا أفضل حابسها في القصر. منصور.. إنت بتقول إيه؟

ماجد.. بقول إن مريم مسئوليتي، وأنا مش هتخلي عنها. *** في الصباح. عبير.. حمدلله على السلامة يا وفاء هانم. وفاء.. خدي الشنط دي، طلعيها فوق وحضري أوضة لـ ريم صاحبة روان عشان هتقعد معانا كام يوم. عبير.. بس أوضة الضيوف مشغولة. وفاء.. مشغولة إزاي؟ عبير بتقف ساكتة مبتتكلمش. وفاء.. ماتنطقي. عبير.. اتفضلي شوفي بنفسك يا مدام. وفاء بتتطلع فوق عشان تشوف مين اللي فوق، وبتروح داخلة الأوضة ومريم بتكون مديّالها ضهرها.

وفاء.. إنتي مين؟ مريم.. بتكون خافت وقدرت تمشي شوية، بس مش أوي. مريم.. بتدور وشها. مريم.. أنا مريم. وفاء.. بتتصدم لما تشوفها. إنتي إزاي عايشة؟ امشي اطلعي بره، مش كفاية الحالة اللي ابني بقى فيها بسببكم. مريم.. إنتي فاهمة غلط، أنا... وفاء.. إنتي لسه واقفة بتكلمني؟ تعالي هنا، امشي اطلعي بره. وفاء بتبقى خلاص هترمي مريم بره القصر. ماجد بصريخ.. أمي! إنتي بتعملي إيه؟

وفاء.. أولاً أنا مش أمك، أنا أم سليم وبس. ثانياً البنت دي مش هتقعد في القصر ولو ثانية واحدة. ماجد.. البنت اللي هي مين؟ وفاء.. ماجد، متتجننيش! بقولك مريم. ماجد.. مش لو كانت مريم؟ وفاء.. إنت هتجنني. ماجد.. اسمعيني بس. ماجد بيحكي لـ وفاء كل حاجة. وفاء.. رغم كل اللي حكيته، بس أنا برضه مش قادرة أشوف وشها. ماجد.. حتى لو قولتلك إن سليم ابتدى يتحسن من ساعة ماشافها.

وفاء.. قدامها أسبوع، سليم لو مرجعش زي ما كان، هتطلع بره القصر. ماجد.. بس... وفاء.. أنا قولت اللي عندي. *** عند جابر القدري. خليل.. أنا عرفتلك البنت هناك ليه. جابر.. قول بسرعة. خليل.. ماجد بيه عنده أخ مجنون، كان بيحب واحدة ولما ماتت بقى مجنون زي ما هو دلوقتي. وماجد بيه غير وش البنت لوش البنت اللي كنت عايزها، على أمل إن أخوه لما يشوفها ممكن يرجع زي ما كان.

جابر.. أنا كده عرفت مين اللي شوه البنت، هو ماجد، وخدها على إنها اتعرضت لحادثة. خليل.. باشا من يومك. بس هنجيب البنت إزاي؟ جابر.. هنجيبها وهتبقى تحت طوعنا كمان، وبرضاها. خليل.. أنا مش فاهم حاجة. جابر.. وإذا قولتلك إن النهاردة البنت هتكون عندي. خليل.. إزاي؟ جابر.. هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...