الفصل 7 | من 19 فصل

رواية حب يتخطى الجنون الفصل السابع 7 - بقلم شتاء كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

البنت دي لو مرجعتش انت عارف انا ممكن اعمل إيه. وجو المستشفى الخيري اللي وراه تجار مخدرات لازم يتفضح. منصور: أنت بتهددني؟ أنت نسيت أنا مين. جابر: أنا قولت اللي عندي، أنا عايز البنت. منصور: وأنت عارف إن الدخلة دي مش لمنصور. تعالي، عايز أوريك حاجة صغيرة كده. منصور بيطلع فلاشة وبيشغلها على الشاشة، بتبان لجابر وهو بيغتصب بنات صغيرة في السن. منصور: لسه عايز البنت؟ جابر: أنت كده بتلعب بالنار.

منصور: قبل ما تحدف الناس بالطوب، اتأكد إن بيتك مش من إزاز. بعدين، فرق كبير بين تجار مخدرات وراجل في الستين من عمره بيصطاد البنات الصغيرة وبيغتصب بيها. جابر: تمام، خلي البنت عندك زي ما أنت عايز، بس البنت دي لو طلعت بره البيت هتبقى بتاعتي. منصور: يعني إيه؟ جابر: يعني أنا مش هسيب البنت دي غير وهي في سريري. منصور: مش لو لقيتها. البنت اللي بتدور عليها مش عندي. جابر: هنشوف. *** في القصر.

سالي: ماجد بيه، أنا خلاص خلصت. ومريم هانم جاهزة للخروج. ماجد: متشكر يا سالي، تقدري تتفضلي. سالي: تحت أمرك. ماجد: ممكن أدخل؟ مريم: أكيد. ماجد بيدخل وبيلاقي مريم واقفة قصاد المراية، لابسة فستان أسود طويل وعقد فضي على الرقبة، وشعرها الطويل المفرود، وبالميك أب السيمبل الجميل اللي كانت حطاه. وبينسحر بجمالها. مريم: بتحاول تمشي لماجد، لكن بتبقى هتقع، وبيلحقها. ماجد: شكلك بتحبيني أشيلكم. مريم: بكسوف، ووشها بيحمر.

ماجد بيحطها على الكرسي وبيخرج بيها. سليم: الله، أنت طالعة حلوة أوي يا مريومة. مريم: شكراً يا سليم. *** في المطعم. سليم: أنا عايز آيس كريم. ماجد: طب ناكل الأول يا حبيبي. ماجد بيطلب الأكل وبيقدوا كلهم ياكلوا. سليم: أنا عايز ألعب جوه حوض الكورة ده يا أبيه. ماجد: بس كده. مريم: أنت عارف إن ده للأطفال صح؟ ماجد: أي طلب لسليم بيتنفذ، اتفرجي وشوفي. ماجد: فين المدير هنا؟ المدير: ماجد بيه، أهلاً وسهلاً بحضرتك.

ماجد: عايز مرافق مع سليم ويروح معاه حوض الكرات. المدير: أوامر حضرتك. ماجد: سليم، يلا روح مع خالد، هيلعب معاك هنا. مريم: شكلك بتحبه أوي. ماجد: سليم ده ابني، كنت دايماً بحافظ عليه عشان ميطلعش زي... مريم: بفضول: زي إيه؟ ماجد: بتوتر: يعني جو المستشفيات مش زي الحياة بره. ماجد: ترقصي؟ مريم: وأنا على الكرسي؟ ماجد: لا، وأنتِ في حضني. ماجد بيقوم وبيوقف مريم، وبيمسكها من وسطها، وبيرفعها عن الأرض، وبيبتدوا رقص.

مريم: أنت غريب أوي. ماجد: من ناحية إيه؟ مريم: جواك حنية متتوصفش، ببقى نفسي... ماجد: بيبقى نفسك في إيه؟ مريم: ببقى نفسي أفضل معاك، بحس إن وأنا معاك محدش هيأذيني. ماجد بيحاول يغير الموضوع، والسهرة بتنتهي، وبيرجعوا على البيت. مريم: تصبح على خير. ماجد: وأنتِ من أهله. سليم بيبقى باصص على ماجد اللي باصص على مريم، وعنيه متشلتش من عليها. سليم: أبيه ماجد بيحب مريم 😂 أبيه ماجد بيحب مريم. ماجد: خد هنا، تعالي. وبيفضل يجري وراه.

*** في الوقت ده. خليل: البنت مش جوه البيت يا باشا. جابر: قصدك إيه؟ خليل: قصدي إنها اتغيرت. جابر: يعني إيه؟ خليل: البنت اللي دخلت كانت متشوهة لدرجة كبيرة، وماجد بيه دكتور تجميل مشهور زي ما حضرتك عارف، وغير لها وشها. جابر: لحظة بس كده، إزاي البنت وشها كان مليان تشوهات؟ أنتوا عملتوا حاجة في الليلة دي للبنت دي؟

خليل: بالعكس، إحنا فضلنا وراها وكانت بتجري، وفجأة اختفت من قدامنا، وبعد كده عربية الدكتور ماجد ظهرت، وكان في بنت في نص الطريق. جابر: فيه حاجة غلط، إزاي البنت دي اتأذت كده؟ خليل: معقول تكون بنت تانية وحد إذاها، وماجد بيه أنقذها وغير لها وشها؟ جابر: اسمعني كويس أوي، أنا عايزك تتدخل بيت منصور، البنت دي في كلمة لاتينية مكتوبة على كتفها اليمين. خليل: طب ولو هي ياباشا؟ جابر: يبقى فيه حاجة غلط، ولازم أعرف إيه هي. ***

في قصر منصور. ماجد لسه هيطلع ينام، منصور بينده عليه. ماجد: أيوه يا منصور بيه، أمرك. منصور: البنت دي لازم تموت. ماجد: أنت بتقول إيه؟ منصور: بقولك لازم تموت، يعني زي ما جبتها وخليت الحراس يشوهوها، زي ما تقدر تجيب غيرها وتغير لها وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...