ماجد بيفضل واقف وبيخلي الرجالة يضربوه من غير مايدفع عن نفسه. مريم.. بتصرخ على منظر ماجد وهو بيتضرب. سليم.. أما انتي بقا.. وبيروح يشدها من شعرها. هتعملي اللي هقولك عليه. ماجد بيشوف مريم مذلولة وسليم بيشدها من شعرها. ماجد فجأة بيقوم وبيضرب كل الرجالة، وبيروح لسليم وبيضرب. وبيشد مريم. ماجد.. بيبقى بيجري هو ومريم وسليم بيضرب عليه رصاص. ماجد.. بيطلع هو ومريم، لكن بيبقى في رجالة بره.
ماجد.. إحنا هندخل من طريق الغابة ونطلع على الطريق بس من وراه. ماجد.. انتي معايا؟ مريم.. معاك على الموت. ماجد.. اجري يامريم اجري. سليم.. طلعوا قدامك؟ الحراس.. مفيش حد طلع يا باشا. سليم.. اقلبوا المستشفى عليهم. ماجد واخد رصاص يعني أكيد مبعدوش. الحراس.. أمرك. في الغابة. مريم.. ماجد انت لازم تقعد في رصاصة في رجلك. ماجد.. مش وقته، لازم نطلع على الطريق يامريم.
مريم وماجد بيفضلوا ماشيين لحد ما بيقع ماجد من التعب والدم اللي فقده. مريم.. ماجد ماجد خليك معايا. ماجد بيفقد وعيه. مريم بتفضل تجر في ماجد لحد كوخ في الغابة. بيبقى فيه راجل ومراته بيبقوا كبار في السن. الرجل عم عادل.. بسمة بسمة بسرعة. بسمة مراته.. أيوه يا قمري. عم عادل.. ياولية مش وقته، بسرعة افتحي الأوضة اللي جوه على مدخل الولد ده. مريم.. بتبكي. بسمة.. بس يابنتي بس، قوليلي ده جوزك. مريم بتتوتر. مريم.. أيوه جوزي ماجد.
بسمة.. ومين اللي ضرب عليكم نار كده؟ مريم.. أخوه مش عايزنا نكون مع بعض. بسمة.. تعالي بس ادخلي من البرد. عم عادل.. تعالي يابنتي اقعدي جمب جوزك على ما أسخن السكينة. مريم.. سكينة ليه؟ عم عادل.. لازم أطلع الرصاصة دي قبل ما يحصل حاجة. مريم بتقعد جمب ماجد وبتمسك إيده. وعم عادل بيروح مطلع الرصاصة من رجله. ماجد بيصرخ من الألم. مريم.. متخافش أنا جنبك.. أنا جنبك ياماجد ومش هسيبك. في الليل.
بسمة.. خدي يابنتي الأكل ده جوزك لازم ياكل. مريم بتاخد الأكل وبتروح تصحي ماجد. مريم.. أوعي تتحرك خليك زي ما أنت، أنا هأكلك كده. مريم بتبتدي تأكل ماجد. وبعد شوية بتخبط بسمة. بسمة.. خدي يابنتي غيري لجوزك لبسه وناموا شوية. مريم واقفه بتبص على اللبس وعلى ماجد. ماجد وهو مش قادر. ماجد.. هاتي وأنا هغير. مريم بتقرب من ماجد وبتبتدي تقلعه هدومه واحدة واحدة. ماجد بيبقى بيبص لمريم وهي بتغيرله، وبعديها بتديله العلاج.
مريم.. حاول تنام شوية. ماجد بيبتدي يروح في النوم. ومريم بتسيبه وبتخرج بره. مريم.. ماما بسمة هو أنا ممكن أسأل سؤال؟ بسمة.. ياه بقالي كتير مسمعتش كلمة ماما. أكيد يابنتي. مريم.. هو إيه اللي مقعدك إنتي وبابا عادل هنا؟
بسمة.. ولا حاجة يابنتي، جوزنا ولادنا كلهم وبقيت أنا وعمك عادل لوحدنا. كنا بنروح أوقات ليهم لما مبيجوش. كنا بنترجاهم ييجوا عندنا. مع الوقت لما قعدنا فترة متسألش عنهم هما كمان مسألوش وكأننا متنا. فقررت أنا وعمك عادل نيجي هنا ونجدد حبنا من جديد. مريم.. ولسه بتحبي بابا عادل على كده؟ بسمة.. طبعاً، ده أنا طلعت من الدنيا ديا على إيده. ده ابني وجوزي وأخويا وأبويا وكل حاجة ليه.
بسمة.. عارفة يابت مريم أنا عمري ما حسيت بالأمان غير معاه. مريم بتبقى بتسمع كلام بسمة وبتفتكر ماجد وقد إيه هي بتحس بالأمان وهي جنبه. بسمة.. إيه روحتِ فين يابت؟ مريم.. معاكِ. بسمة.. بتحبيه؟ مريم.. هو مين؟ بسمة.. يعني هيكون مين المحروس جوزك. مريم.. أنا عمري ما حبيت حد كده. كنت فاكرة إني عايشة بس. أول ما ظهر في حياتي عرفت إني عايشة بس بالنفس، لكن بالروح لأ. حاسة وكأن روحي رجعتلي لما بقى معايا.
بسمة.. طب يلا قومي نامي جمبه، وأهو بالمرة أروح لـ. مريم.. مين قمرك؟ بسمة.. عمك عادل طبعاً يابت، الله متكسفنيش بقى. الحراس.. سليم بيه، قلبنا المستشفى ماجد ومريم مش فيها. سليم.. طب هات الرجالة وتعالى ورايا. الحراس.. على فين يا باشا؟ سليم.. الغابة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!