في القبو اللي تحت الأرض مريم بتحاول تخرج من الأوضة اللي تحت الأرض ومفيش فايدة. وفجأة الباب بيتفتح ومريم بتبص وبتتصدم. مريم: انتي؟ وفاء (أم سليم) : أيوه أنا... أنا اللي من ساعة مادخلتي حياة ابني وانتي بعدتيه عني وعن ابوه. خلتيه زي الخاتم في صباعك. مريم: بس أنا... وفاء: انتي تخرصي خالص. أوعي تكوني فاكرة إني مش عارفة انتي مين. وفاء بتشد شعر مريم وبتشوف الوشم اللي على رقبتها. وفاء: كنتي فاكرة إني مش هعرفك؟ هو انتي أي؟
زي القطة بسبع أرواح؟ مريم: قصدك إيه؟ وفاء: قصدي أنا اللي حدفتك من فوق التل في البحر، وأنا اللي ضربتك على راسك. وشوفي إزاي القدر رجعك تاني بعد خمس سنين. وفاء: أنا مش هنكر إن برجوعك رجع سليم وخلتيه طبيعي. بس للأسف لسه بكرهك مهما عملتي. بكرهك. وكرهتك أكتر لما سليم ضرب ابوه بسببك. وبسببك منصور بيه قاعد في قبو تحت الأرض. مريم: بس أنا... وفاء: قولتلك اسكتي. مش عايزة أسمع صوتك. وفاء بتجري وتفتح باب القبو. وفاء: مستنية إيه؟
روحي انقذي حبيبك ماجد. مريم: انتي إزاي كده؟ وفاء: أوعي تفتكري إني بساعدك. بالعكس، أنا بوديكي للموت برجليكي. واهو بالمرة تموتي مع حبيبك ومشفش وشك تاني. مريم بتجري وبتطلع بره القبو وبتقرر تلحق ماجد. _في الدور الأرضي للمستشفى ماجد: البضاعة موجودة. سلم واستلم. سليم (وهو مغمي وشه) : شكلك مستعجل. ماجد: حاجتك عندك. سلمني أنا كمان وخلّينا ننجز. سليم بينده كام واحد من رجّالته وبيحوطو ماجد. ماجد: بلاش اللعبة دي.
سليم: سمعت إنك جامد أوي. يا ترى دي حقيقة؟ ماجد: سلّمني الحاجة خليني أمشي. سليم بيحط إيده على وشه وبيشيل القناع. وماجد بيشوفه وبيتصدم. سليم: إيه؟ اتصدمت من المفاجأة؟ آه، أنا الإيد اليمين لأبوك. وبره ومن صغري وأنا شغال معاه. ومن قبل ما تشتغل انت كمان. ماجد واقف بيسمع كلام سليم ومصدوم من اللي بيسمعه. ماجد: وأنا اللي كنت ببعدك طول عمري عن الخطر. واقف مكاني.
سليم: يا أخويا متشكرين. إحنا بنعرف نهتم بنفسنا. المهم دلوقتي إنك تخلي بالك من نفسك. ماجد: قصدك إيه؟ سليم: هو انت فاكر إني غبي وهسيبك تاخد مريم مني؟ تبقي غلطان. وبصراحة كده انت قرفتني وطقط في دماغي إنك تموت. ماجد: أموت؟ أخويا الكبير؟ أخويا اللي طول عمره واقف في ضهرك وبعدك عن أي خطر. أخويا اللي لو خيروه بينك وبين أي حد في الدنيا هيختارك. سليم: أخوك؟ أخوك؟ أخوك؟ ياشيخ زهقتني بكلمة أخوك دي. طب إيه رأيك إن مش أخويا؟
وإن أبويا لقاك ورباك معايا. ماجد بيجري على سليم وبيمسكه من هدومه بغضب. ماجد: انت بتقول إيه؟ سليم: بقول الحقيقة. ودي شهادة التبني. انت مش أخويا. ويا عالم انت جاي منين. ماجد: اخرررص! سليم: انت اللي تسكت خالص. وانتو امسكوا كويس. الرجالة تبع سليم بيقربو من ماجد. وماجد بيبتدي يضرب فيهم. سليم بيبقى واقف مزهول من ضرب ماجد وإن كلام أبوه صح وإن محدش يقدر يقف قصاد ماجد.
في اللحظات دي بتدخل مريم. وسليم بيلاحظها وبيجري عليها يمسكها قبل ما ماجد ياخد باله. ماجد: بيبقى بيضرب آخر واحد من الرجالة. سليم: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ماجد: بيبص بيلاقي مريم بين إيدين سليم وماسكها من شعرها. ماجد: سيبها تمشي. سليم: خايف عليها أوي. ماجد: انت مشكلتك معايا أنا. سليم: بينده على رجالة تانية بتدخل. سليم: بص بقى. إحنا هنعمل اتفاق حلو. الرجالة دي هتضربك وأنت هتسكت. حتى مش هتدفع عن نفسك. مقابل إيه؟
مقابل إني مخلّيش نفس الرجالة دي... يغتصبو الحلوة دي قدم عينك. ولا أقولك اغتصابها أنا. ماجد: لو مسيت شعرة واحدة منها أنا مش هرحمك. سليم: شعرة واحدة؟ طب اهو... سليم بيشد مريم على الأرض من شعرها. سليم: ها؟ أضرب ولا؟ ماجد بيفضل واقف وبيخلي الرجالة يضربوه من غير مايدفع عن نفسه. مريم: بتصرخ على منظر ماجد وهو بيضرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!