ايه اللى بتقوليه ده يا داده؟ انتي عايزاني اتجوز اونكل عز؟ ده اللي مربيني ومعتبره أب لي. ياسعاد: ده الحل يا حبيبتي. انتي عارفه إن أعمامك لما عرفوا إنك لسه عايشه، عايزين يرجعوكي بأي طريقة علشان الورث. هما فاكرينك لما العربية عملت حادثة إنك يعني موتي. كلكوا وأنا أخدتك ربيتك أنا وعز، ولازم تتجوزيه علشان يحافظ عليكي. مريم: لا أبداً، إزاي؟
ده بابايا، وكمان فرق السن ده أكبر مني بعشرين سنة. انتي ناسيه، أنا صغيرة وعايزة أحب حد يكون من نفس سني وتفكيري، مش واحد كبير. سعاد: وانتِ ما تعرفيش إيه اللي منعه من الجواز العمر ده كله، يعني؟ مريم: مش عايزة أعرف. ولو على أعمامي، أنا أحلاها معاهم.
أنا مريم، 20 سنة، يتيمة الأب والأم. ودي الدادة بتاعتي من وقت ما اتولدت، هي اللي ربتني بعد ما أهلي ماتوا. أخدتني عند عز، اللي وقتها كان لسه شاب عنده 15 سنة. وكانت المربية بتاعته قبلي، هو وأهله. رحبوا بينا جداً، وأنا اتعلقت بعز لأني كنت لسه 5 سنين. وهو كمان مخليني ما أحتاجش أي حاجة. فضل معايا لحد ما كبر، ورفض أي بنت إنه يجوزها على الرغم من وسامته. وفضل كده لحد سن 40. عز: مريم يا مريم. مريم: نعم يا ابيه.
عز: يلا علشان أوديكي الجامع. مريم: لا، أنا هروح لوحدي عادي زي كل يوم. عز: وأنا مجنون أسيبك تروحي لوحدك؟ انتي ناسيه آخر مرة لما طلعتي في التلفزيون وقولتي اسمك؟ كنا زمنا دلوقتي متجنبين أي مشاكل من عيلة أهلكم. مريم بعند: أنا ما عملتش حاجة، والمذيعة هي اللي سألتني عن رأيي في الجامعة واتكلمت عادي، غلطت أنا. عز بعصبية: اه غلطتي، ويلا قدامي قبل ما أتعصب عليكي. انتي فاهمة؟
مريم: مش طالعة، ومش من حقك إنك تزعقلي. انت مجرد واحد تعرفني، مالكش وصاية عليا. كمان انت سامع؟ وأنا هروح عند عمي. عز بغضب ضربها بالقلم: أنا ما بتهددش، ومش انتي اللي هتقرري. وما تخلينيش أعمل حاجة تندمي عليها. مريم ببكاء: مش هتعمل حاجة، وأنا رايحة عند عمي. جذبها عز من يديها ونده على الدادة: عز: يا داده، داده! خديها على أوضتها قبل ما أقتلها في إيدي. سعاد: تعالي يا حبيبتي معايا فوق. تركتها مريم وصعدت لوحدها.
سعاد: ما كانش ينفع كده يا بني. انتي هتكرها فيك. عز: إحنا لازم نتصرف بسرعة. شكل أعمامها عملولها غسيل مخ. آخر مرة، أنا هجيب المأذون بالليل. فهميها يا داده الموضوع، وقوليلها وقت ما تطلب الطلاق أنا موافق. سعاد: انت كده بتأذي نفسك يا حبيبي. بتظلمها وبتظلم نفسك معاها. هي مش هتفهمك، والسن كمان... عز: اتكلمي يا داده، ماله سني؟
تعرفي أنا كرهت أي بنت ما عدا هي، من أول ما شوفتها وأنا حبيتها. مش مهم هي شايفة إيه. أنا هتجوزها لحد ما تنضج وتشوف الشخص المناسب ليها، رغم إن ده هيوجعني. سعاد: ربنا معاك يا حبيبي ومعاها. انتوا الاتنين ولادي وبحب الخير ليك زي بعض. في الأعلى. مريم ببكاء: يا مامي، تعالي شوفي بنتك. وحشتيني أوي. ليه سبتيني بدري كده؟ أنا من غيركوا مش موجودة. والله ما حد بيحبني خالص. نفسي أجيلكوا بقى. سعاد: حرام عليكي يا حبيبتي، مالك؟
ما انتي عارفة عز بيخاف عليكي إزاي. مريم: يقوم يضربني. أنا همشي من هنا. سعاد: بصي بقي يا مريم، أنا هقولك كلمتين. عز هيتجوزك الليلة، ولازم توافقي. انتي مش عارفة أعمامك إيه اللي ظهرهم دلوقتي. وكمان لازم تثقي فيه، ده هو اللي معاكي من وقت ما كنتي طفلة. وكمان قال لي وقت ما تطلبي الطلاق هيوافق. المهم أنه يحميكي زي كل مرة. مريم: انتي عايزاني أتجوزه علشان يحبسني في البيت ده؟ أنا دلوقتي وشوفي بيعمل إيه.
سعاد: عز طيب، وانتي أكتر واحدة عارفة ده. وماله السن؟ ما كانش فارق أبداً. ده النبي تزوج السيدة عائشة وهو 53 وهي 12 سنة بس. وشوفي لما سألوه من أحب زوجاتك قال لهم عائشة رضي الله عنها. مريم بتفكير: خلاص يا داده، أنا موافقة. بس أول ما هيطلقني هاخدك ونمشي من هنا. سعاد بضحك: ماشي يا ستي. وأنا موافقة. قومي بقي علشان تلبسي. المأذون على وصول. مريم بخوف: حاضر. في المساء.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مبارك يا عريس. عز بفرح داخلي: الله يبارك فيك يا مولانا. منصور وصل الشيخ. سعاد: مبروك يا حبايبي. أنا أكتر واحدة فرحانة الليلة دي. عز: الله يبارك فيكي يا دادة. مريم: دادة، أنا طالعة فوق عايزة أنام. سعاد: استني جوزك. مريم: لا. وقبل أن تكمل حملها، عز صعد للأعلى. مريم: انت مجنون! نزلني، نزلني بقولك. عز نزلني بقى. عز: الله! بقينا نقول عز؟ أومال فين ابيه؟
وصوتنا بقي عالي. دخل الغرفة. مريم: أقول اللي أقوله. نزلني بقي. لقاها عز على الأرض. مريم بوجع: آآآه. انت إيه؟ ما عندكش ذوق؟ عز: لو كان عاجبك. مريم: لا مش عاجبني. وقولي هتطلقني امتى؟ أنا متفقة على سنة. عز بحب: أنا ما قلتلكيش أنا مش بطلق. أنا ما صدقت لقيتك واتجوزتك. انتي قدري يا مريم اللي ربنا كاتبهولي. مريم: آه، قول كده. ده عند الدادة يا روحي. عز: انتي اللي روحي. مريم بصدمة: انت بتثبتني يعني؟ ماشية؟
عز: استني يا مجنونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!