مريم اتجهت للشباك. "أنا هرمي نفسي وانت تدخل السجن وكده هخلص منك." عز. "يا مجنونه استني هتموتي عقلك راح فينه." مريم بغضب. "انت مش عايز تطلقني ليه ها انت قولت إن ده اتفاق لمده سنه لحد أما أخد ميراثي من اعمامي." عز. "وهل عدت سنه علشان تتخانقي من أول يوم اتعدلى يا مريم لأحسن انتي عارفه أنا ممكن أعمل ايه ولا افكرك بزمان." مريم بخوف. "لا خلاص بلاش أنا هكون لطيفه لمده سنه وسنه مش كتير أوي يعني صح." عز بخبث.
"ايوه صح يلا هاتي الأكل أنا جعان." مريم. "هطلب من ناديه تجيب العشا." عز. "لا انزلى انتي ومن النهارده اي حاجه اطلبها منك تتنفذ من غير كلام مفهوم." مريم. "لا مش مفهوم أنا عمري مانزلت المطبخ ولما أنزل يبقي ليك انت." عز. "الله اما طولك يا روح يا بنت الناس اسمعي الكلام من سكات ويلا انزلى." ثم اقترب منها. مريم. "ما هو يا ابيه أنا مش متعوده على كده." عز.
"ابيه بردوا اوعي كده أنا اللى هنزل واياك أسمعها منك تاني أنا دلوقتى جوزك." ثم خرج من الغرفة. مريم بضحك. "هههه انت لسه شوفت حاجه ده أنا هوريك يا أبيه قصدي يا عز." سعاد. "ايه اللى نزلك دلوقتى يا ابني ومريم كويسه." عز. "ايوه يا داده أنا بس هقعد تحت شويه وممكن تعمليلى قهوه." سعاد بإستغراب. "حاضر يا حبيبي ربنا يهديك وما تتأخرش عليها فوق صالحها قبل ما تنام." عز. "وانا عملت ايه ده هي اللى مطهقاني أنا مش عارف أعمل ايه."
سعاد. "وانت مش عارف تتعامل معاها ده انت اللى مربيها وعارف إنها بتحب تشاغبك." عز. "المشكله إني عارفها وعارف إنها بتحب تعمل كده علشان اسيبها على راحتها أو أطلقها بس أنا مش هعمل كده لاني ماحدش حبها قدي أنا محبتش أي بنت أو فكرت في حد لمجرد إنها موجوده أنا لو مريم بعدت عني ممكن ام..وت وكمان هي ماتعرفش إن اعمامها اللى هي عايزه تروح عندهم دول هما السبب في قتل أهلها." سعاد.
"ماتخليش حبك ليها يعمي قلبك انت لو بتحبها بجد هتعمل زي ما اتفقنا وتطلقها أنا أسفه يعني انت من دور أبوها وهي مش هتعرف تتعامل معاك أبدا ياريت كان الفرق صغير ده عمر فوق عمرها وكمان كل صحابها عايشين سنهم ماينفعش يعني." عز بضيق. "خلاص يا داده اقفلي عالموضوع ده عن إذنك." سعاد. "عز استني رايح فين يا عز." مريم من أعلى. "في ايه يا داده هو راح فين." سعاد. "مش عارفه يا بنتي اخد العربيه ومش." مريم.
"انت قولتيله حاجه تضايقه أو حاجه." سعاد بتوتر. "لا أبدا أنا كنت بتكلم معاه عادي مش عارفه حصل ايه انتي زعلتيه منك يا مريم." مريم. "لا أنا هرن عليه اشوف كده راح فين." أخذت مريم ترن عليه ولكنه لم يجيب. مريم. "انا هستناه يا داده اطلعي انتي نامي انتي تعبتي انهارده." سعاد. "ماشي أنا هطلع ولو اتاخر صحيني ماشي." مريم. "حاضر ماتخافيش يلا تصبحي على خير." سعاد. "وانتي من أهل الخير يارب." الساعه الثالثه فجراً. مريم.
"يوه بقي يعني انت فين ده كله أبلغ البوليس مثلاً لا أبلغه ليه هو مش صغير يا عز بقي ليكون عمل حادثه مثلاً لا ما هو بيتأخر عالطول اشمعنا دلوقتي." سمعت صوت سيارته بالخارج. مريم بفرح. "ابيه جه." عز بتعب. "انتي صاحيه لدلوقتي ليه." مريم. "انت اتاخرت أوي والداده قالتلى استناك لحد ما ترجع." عز بخيبه أمل. "الداده اومال هي فين." مريم. "طلعت تنام انت كنت فين." عز. "وانتي مالك أنا كنت فين يلا روحي شوفي هتعملى ايه." مريم.
"انا مراتك دلوقتى ومن حقي اعرف انت كنت فين ومع مين وكمان جاي سكران ده كفايه مع إنك عارف أنه حرام يا أستاذ." عز. "كنت مع واحده من سني تناسبني بدل شغل الأطفال ده." مريم بغيظ. "واحده مين أنا هقول للداده حرام انت متجوز فين القيم اللى كنت بتعلمهالى وأنا صغيره ولا الكلام ده ممنوع عنك يا بابا ده اللقب اللى المفروض اقولهولك لأني مش معترفه بجوازنا ولا هعترف بيه طول ما أنا في البيت ده." عز جذبها من يديها بشده. مريم بوجع.
"اه سيب ايدي انت بتعمل ايه." عز. "اولا أنا عادي عندي تعترفي ولا لا لأنك مجرد وقت في حياتي وانتي ماتهمنيش أصلا أنا كمان يومين واتجوز واحده تناسبني عقلا وسناًّ ماشي يا بيب." مريم. "خلاص طلقني أنا مش هفضل على ذمتك يا عز وهطلقني أو ارفع عليك قضيه." عز.
"انا قبل كده قلتلك الكلمه دي ما سمعهاش منك ولا لا واصبري كده كده هطلقك انتي واحده ماتلزمنيش في حاجه أولا ماحدش فضل معاكي قبل كده أو بالأصح ماحدش عايزك لا ابوكي ولا أمك حتي بقيت أهلك مش طايقينك وعايزينك علشان الورث بس يبقي أنا هكون عاوزك ليه علشان جمالك." مريم ببكاء شديد. "انا اول مره حد يهيني كده واوعدك إنك مش هتشوفني تاني بدل مابتحبني." عز في نفسه.
"سامحيني لازم أعمل كده هنسي اللى فات يا مريم ومش لازم حبي يسيطر على قلبي." حمدان. "الو يا حبيبتي خلاص أنا بكره الصبح هستناكي في المكان اللى اتفقنا عليه يلا سلام." سمعت. "ايه يا بابا جايه." حمدان. "اخيرا الصناره غمزت وبنت اخويا بقت ليك يا ابني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!