سعاد: ها يا عز يا ابني. عز: أيوه يا داده، عند عمها. هربت علشان تروحله. الله أعلم ضحك عليها بإيه. سعاد بصدمة: يا خبر! طب ونعمل إيه؟ لازم تجيبها يا عز قبل ما يعملها حاجة. عز بجمود: أنا مش جايب حد. هي اللي اختارت ده بنفسها، تسحمله بقى. سعاد ببكاء: يا بني، إنت مش عارف إنها ماتعرفش إن هو اللي قتل أبوها وأمها، وأكيد ضحك عليها عشان الورث. اتصرف يا عز، دي مراتك.
عز: الحاجة الوحيدة اللي مش مقتنع بيها جوازي منها. حسيت إني غلطت ومشيت ورا رغباتي وما فكرتش فيها. وإنتي السبب اللي خليتي الحلم يكبر جوايا. أنا اتضح إن حبي لمريم كان حب أبوي، مش أي حب والسلام. سعاد: اللي حصل حصل. هتعمل إيه؟ هتطلقها؟ عز: أنا ما اتجوزتهاش عشان أطلقها أصلاً. ده عقد مزور وهي مش على ذمتي، بس عملت كده عشان عمها لو سألها في أي وقت، لأني كنت على علم إنها بتكلمه.
سعاد: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عز. إنت إنسان مضحي أوي، عملت ده كله عشانها. عز: أيوه يا داده. ودي كانت وصية نور الله يرحمها. لما مريم جت هنا، نور وصتني إني أعتبرها بنتي وأخاف عليها. وعمري ما فكرت فيها أي شيء غير إنها بنتي. دي وصية مراتي الله يرحمها. مريم: أنا لازم أهرب. أكيد ما حدش هينقذني غير نفسي. لازم أعتمد على نفسي. يلا يا مريم، إنتي قدها وهتقدري تمشي من هنا. وكادت تخرج من الغرفة إلا أنها تفاجأت بمعتز أمامه.
مريم: مـ معتز؟ في حاجة؟ معتز: لا أبداً، حبيت أطمن عليكي وأشوف لو حاجة ناقصاكي. مريم بتوتر: معتز، أنا سمعتك إنت وعمي وعرفت إنك مش عايز يحصلي حاجة، صح؟ معتز بخبث: أكيد، اطلبي يا حبيبتي. مريم: أنا عايزة أمشي من هنا. ممكن تساعدني أهرب؟ معتز: طب تعالى وأنا هوديكي مكان أمان. يلا بسرعة. ذهبت مريم معه دون أي شك منه. بعد قليل: مريم: معتز، إنت جايبنا هنا ليه؟ الجو مخيف أوي. معتز: ابداً يا مريومة، أصلي جايبك هنا أدفنكم.
مريم بشهقة: إنت بتقول إيه؟ مالك يا معتز؟ جذبها بشدة من يديها. معتز بحقد: إنتي تعرفي أنا مستنيكي بقالي قد إيه؟ فضلت أفكر في شكلك وفي كل حاجة تخصك وإنتي مش هنا. بس لا، انسي خلاص. الحلم اتحقق وإنتي قدامي أهو. مريم بخوف: ابعد عني. أنا هجيب أبيه. معتز بسخرية: ههههه. أبيه؟ خلاص ما بقاش يهم. مريم: إنت كداب وسيبني بقى. اقترب معتز منها، ثم جذبت مريم حجر من الأرض، ضربته به على رأسه حتى سالت الدماء. مريم بخوف: أعمل إيه؟
وهمت تجري، ورأت سيارات عمها تقف أمامها. حمدان: ابني فين يا مريم؟ مريم بتهته: مش عارفة أنا. حمدان: عملتي في الواد إيه؟ ثم جذبها من شعرها بقوة. مريم: سيبني! أنا ما عملتش حاجة، أنا بنت أخوك. حمدان: الله يحرقك. مامتيش ليه؟ معانا وكنا ارتحنا. مريم بعصبية: إنت عايز إيه؟ الفلوس وخدها. أنا مش محتاجة منك حاجة. شخص: حمدان بيه، معتز باشا لاقيناه مغمي عليه. حمدان بغضب: عملتي إيه في ابني يا بنت.... مريم: مش أنا. ده عز.
عز: وبتكدبي ليه؟ اعترفتي بكل حاجة. من أول قلم، منك لله يا مصيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!