انت اللى بدأت يا عز. أنا لا يمكن أتحمل الإهانه، وأول ما آخد الورث هرجعلك كل اللي صرفته عليا وهطلق منك. إنت شايف نفسك مين يعني؟ عز. مريم، مريم ممكن تفتحي الباب؟ أنا أنا آسف. مريم. أنا عايزة أنام، واتفضل امشي من هنا يلا. عز. أنا كنت سكران وما قصدتش الكلام اللي قلته، ممكن تفتحي؟ مريم. تقصد ولا ماتقصدش، بس ده الكلام اللي كنت عايز تقوله. وأول ما الفرصة جت قلت كل حاجة. لو في حاجة قول، أنا مستنية إهانة تاني وإني يتيمة. عز.
أنا ما قصدتش حاجة، طب ما أنا كمان يتيم، يعني إنتي عارفة إنها زلة لسان. افتحي بقى. لا ترد مريم عليه. عز. طب براحتك. وبكرة الصبح جهزي نفسك علشان مسافرين، وما ينفعش أسيبك هنا لوحدك. إنتي فاهمة؟ مريم في نفسها. يا خبر! طب أهرب أنا إزاي دلوقتي؟ وهقول لعمي إيه؟ أنا لازم أفكر في خطة علشان أمشي قبل ما حد يشوفني. ثم قامت تجهز حقيبته. في الصباح مبكراً. حمدان. الو يا مريم، إنتي فين؟ يلا بسرعة. مريم بخوف.
أونكل، أنا جاهزة وكل حاجة، بس عز مسافر وعايزني أروح معاه، وأنا مش عارفة أنزل إزاي ولا أعمل إيه. حمدان بغضب. إنتي يا بت إنتي غبية ولا إيه؟ كنتي رني عليا الفجر وأنا هعرف أجي آخدكم. مريم بصدمة. إنت بتشتمني يا عمي؟ وأنا أعمل إيه؟ حمدان متدارك نفسه. لا يا حبيبتي، أصل نفسي أشوفك من زمان، وكمان عز ده طلع في الحظ. طب بصي، اسمعي مني، ده اللي هيحصل من غير مشاكل، ماشية. أخذ يتحدث معها حتى علمت كل شيء. مريم.
أوكي، سلام علشان ألحق أنفذ. وفي تلك الأثناء، دق الباب. نادية. مريم هانم، عز بيه عايزك تحت، وفين الشنطة علشان أنزلها؟ مريم. أنا نازلة، والشنطة أهي، نزليها وأنا جاية وراكي. في الأسفل، كان عز يتناول فطوره مع سعاد. سعاد. صباح الخير يا عروسة، اتأخرتي ليه كده؟ مريم. عروسة؟ ها، لا أبداً يا داده، كنت نايمة. سعاد. وقلتلك لما عز يجي صحيني، كنتي فين يا عز؟ عز.
أبدا يا داده، كنت مع صحابي شوية، يلا أنا هطلع أجهز العربية، وإنتوا يلا علشان ما نتأخرش. سعاد. عيب عليك، خلي مريم تفطر الأول، هتسافر كده. عز بضجر. هي مش صغيرة، أنا طالع. سعاد. معلش يا حبيبتي، إنتي عارفة. مريم. أنا معرفش حد ومش عايزة أعرفه. ثم خرجت خلفه. سعاد. ربنا يهديكم. في السيارة. أرسلت مريم رسالة لعمها تخبره بأنها تحركت. كانت تجلس بجانب سعاد في الخلف، وفي الأمام السائق وعز. لم يتحدث أي شخص طيلة الطريق. سعاد.
عز، لو أي مطعم قريب قول علشان أدخل الحمام. عز. اقف على جنب يا مجدي. بعد دقائق، وقفت السيارة وخرجت سعاد. مريم بخوف. أعمل إيه؟ ده الوقت المناسب. مريم. أنا هنزل أجيب حاجة للصداع. عز. تنزلي إزاي؟ انزل يا مجدي هات حاجة للصداع. مريم بتأفف. لا بقي، إيه الحظ ده. جاء اتصال لعز، فترك السيارة ونزل. استغلت مريم الفرصة وجرت باتجاه سيارة حمدان التي كانت تنتظر خلفها. مريم. اطلع بسرعة يا عمي. حمدان. ماتخافيش يا مريم، انزلي إنتي.
تحت. رجع عز للسيارة ولم يجدها. عز. مجدي، مريم فين؟ كانت فين! مجدي. ماعرفش يا بيه، رجعت مالقتهاش. عز بخوف عليها. أنا هروح المطعم أتابع الكاميرات. سعاد. في إيه يا عز؟ راجع ليه؟ عز. مريم مش موجودة يا داده. دخل المطعم وتوجه لصاحب المطعم. عز. أنا عز الهنداوي. المدير. أهلاً أهلاً عز بيه، في أي مشكلة؟ عز. أنا بطلب من حضرتك نتابع الكاميرات من عشر دقايق فاتوا بس، ممكن؟ المدير بحيرة. ممكن، خلينا نشوف.
ذهبوا لغرفة الكاميرات، وجد عز مريم تنزل من السيارة بحذر وذهبت لسيارة أخرى بإرادتها. أخذ رقم السيارة وأوصافها وخرج. عز. الو يا كريم. أنا هبعتلك عربية تعرفلي كل حاجة عنها بأسرع وقت. في مكان آخر بعيد. حمدان. حمد الله على السلامة يا بنت أخويا، أنا عمك يا حبيبتي. شايفة بقالك 20 سنة بعيدة عني وعن أصلك، ورايحة تتربي مع حد مانعرفهوش أصلاً. مريم. أنا مبسوطة إني رجعتلكوا، عمي، ارجوك ماترجعنيش ليه تاني. حمدان.
ما تقلقيش. تعالي أعرفك على معتز ابني. معتز. أهلاً يا مريم، ده إنتي طلعتي أحلى من وصف بابا. مريم. متشكرة يا معتز. حمدان. بصي بقي يا حبيبتي، إيه رأيك نكتب عليكي إنتي ومعتز علشان عز ده ما يرجعكيش بأي طريقة، إنتي فاهمة؟ ممكن قلبك يحن، هو بردوا في مقام والدكم. مريم بخوف. ماهو يا عمي مش هينفع، أولاً أنا ما أعرفش معتز كويس. معتز يقاطعها. وفيها إيه نتعرف؟ إنتي هتفضلي هنا على طول. مريم بقلق.
لا مش هينفع، أنا متجوزة عز امبارح بالليل. حمدان بصدمة. نعم يا ابن الـ.... كلب، إنتي ما قولتيليش إزاي ها؟ قولي، ده قد أبوكي! لعبها صح. مريم. كل حاجة حصلت بسرعة، بس أنا ممكن أطلق. حمدان. أكيد هتطلقي، سبقنا بخطوة، ابن الـ.... كريم. أيوه يا عز، العربية باسم حمدان أبو العرب. عز. أنا كده فهمت. طب ركز معايا يا كريم، العربية دي تراقبها زي ضلك، وجمع أكبر عدد من الرجالة. معتز. هنعمل إيه يا بابا؟ حمدان.
اصبر واتفرج، طلع مابنلعبش مع حد قليل. البت دي لازم ورثها كله يرجع لنا، أو نقتلها ونخلص. معتز. إنت بتقول إيه يا بابا؟ لا دي من لحمك ودمك، إزاي تقتلها؟ حمدان بسخرية. إيه، حبتها يا خايب؟ أومال لو تعرفها بقي هتعمل إيه؟ معتز. مريم لازم تطلق، ونبدأ من جديد أسرة واحدة. حمدان. طالع قلبك رهيف زي عمك، بس نحل الموضوع ده الأول ونشوف هنعمل إيه. عز. ماشي يا مريم، بقي بتهربي مني؟
صبرك لما ترجعيلي. أنا طريقتي معاكي اللي خليتك تعملي كده، صبراً. كانت مريم استمعت إلى كل شيء قاله عمها. كانت تجلس في غرفتها تبكي. مريم. أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ أنا آسفة يا عز، ما كانش لازم أعمل كده. أنا واحدة غبية و متهورة. ولو كلمتك دلوقتي أكيد مش هطيق تكلمني. ياربي، أنا خايفة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!