أدهم بغيظ: فرحان فيا يا سليم؟ وبعدين مين دي كمان اللي ممكن تأثر فيا؟ لا طبعًا، بس كل الحكاية إنها مستفزة وأنا عايز أكسر دماغها مش أكتر. سليم: 🤭🤭🤭🤭 مش قادر والله هههههه. أدهم: تصدق بالله أنا غلطان إني جيتلك أصلًا، أنا ماشي. سليم: يا عم استنى. أدهم: بس يلا، بعدها ماشي. سليم: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا صاحبي. ***
أدهم فضل يلف شوية، بعدها روح لقى رحمه نايمة على الأرض بهدومها. فضل يبصلها شوية، بعدها فكر يشيلها بس أتراجع. أدهم: وأنا مالي؟ هي عيلة صغيرة، خليها كده. وسابها ودخل، بس رجع تاني. أدهم: مهي هتتحسب عليا بني آدم. بعدها شالها، بس هي صحت. رحمه: هيييي! أنا كنت عارفة إنك ساقط يا زبالة بتستغلني وأنا نايمة، أه طبعًا، ماهو أنت... أدهم: هشششش! انتي إيه؟ افصلي شوية. وبعدها فضل متنح لها شوية. أدهم: ادخلي أوضتك واقflي عليكي.
رحمه: ها؟ أدهم: اخلصي، وإلا ماليش دعوة باللي هيحصل. مكملش الجملة وكانت هي اختفت من قدامه. *** اسامه: أنا برضو مش فاهم، انتي إزاي تقبلي إنك تجوزي أختي لأدهم ده؟ إيه للدجادي شايفاني عيل ومقدرش أشيل مسؤولية؟ نادية: كفاية يا اسامة، كفاية. أدهم هو الوحيد اللي يقدر يحمي رحمه دلوقتي. وبعدين يعني، هو أنا هرمي بنتي؟ اسامة: يبقى على الأقل تفهميني. نادية: مش هقدر يا اسامة، مش هقدر. اسامة: يبقى أنا مش هسافر معاكي.
سابها وخرج، وهي خرجت وراه وفضلت تنده عليه بس هو مش راضي يرد عليها. وفجأة ظهرت عربية جاية بسرعة غريبة خبّطت اسامة. نادية: ابنيييييييييييي! ردي عليا يا اسامة، رد يا ابني! أنا قولتلك يلا نمشي، ليه كدا يا ابني؟ ليييه؟ يارب. اسامة بضعف: سامحني يا ماما، وخلي بالك من رحمه. نادية: لا، أبوس إيدك يا ابني، لا. يارب، يارب. *** أدهم: إيه ده؟ حصل إمتى وإزاي؟ وانت كنت فين؟ أدهم: طيب اقفل، اقفل. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمه: في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!