الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حبها خارج ارادتي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أدهم: اهدي يا مدام نادية، دي عمر. وربنا أكيد بيختار الأحسن لينا في كل الأحوال.

نادية: الحمد لله. منهم لله. اسمع يا بني، أنا عارفة إن مالكش دعوة بكل اللي بيحصل، غير إن ورق قضى. أبوها كان تحت إيدك، واتجوزتها برضه عشان تكملها لآخر، بس دلوقتي خلاص. الموضوع وصل للدم. في ولادي وابني راح، وماتبقاش غير رحمة دلوقتي. وأنا دلوقتي بخيرك يا بني، طلقها وخليها تيجي معايا، وأنا هاخد حقها وحق أخوها. انت مش مجبور تكمل في حاجة متخصكش. سيبها يا بني، سيبها. أدهم

نزل لمستواها ومسك إيديها: رحمة مراتي وهتفضل مراتي لحد ما نجيب حق بابها وأخوها. وده وعد. وبعدين كلامك ده بيدل على إنك مش واثقة فيا خالص. نادية: أنا هسيبها، ولازم أسيبها. بس هرجع، وبنتي هتبقى أمانة لحد ما كل حاجة تتحل. وأبوها يخرج. أدهم: فهم قصدها. وعد بنتك أمانة عندي. نادية: أنا همشي. هي عرفت. أدهم: لا. نزلت من غير ما أقولها حاجة.

نادية: روح لها، وأنا همشي أنا. مش هستحمل أشوف كسرتها قدامي. تعرف كتير حاولت أخليها توافق إنها تتجوز واحد من اللي اتقدمولها، وأطمن إنها هتبقى بعيدة عن أي حاجة. وكنت دايماً أقول أسامة راجل، ويشيل مسؤولية نفسه. بس كل ده محصلش. محصلش. لا إله إلا الله. أنا همشي. بنتي أمانة يا أدهم. أشوف وشك بخير يا بني. رحمة: انت كنت فين؟ وازاي تسبني وأنا بكلمك؟ أنا من حقي عليك إنك تحترمني شوية.

أدهم قرب منها وبهدوء: رحمة، أنا عارف إنك بنت قوية ومؤمنة. أخوكي أسامة مات في حادثة. رحمة: هههههه. انت بتهزر. هههههه. صح؟ قول إنك بتهزر، صح؟ أدهم: اهدي يا رحمة. اهدى. رحمة بصراخ: انت كداب! أيوا أخويا كويس! أنا معنديش غيره! ابعد عني! أنا هروحله! وأمي! أنا لازم أكلم أمي! أدهم شدها لحضنه: هشششس. وحدي الله. اهدي بس. اهدى. رحمة: سيبني ليه؟ مش كفاية بابا؟ ليه؟ أدهم: هو دلوقتي أكيد في مكان أحسن بكتير.

رحمة بدون وعي: متسبنيش زيهم. اوعي تسبني زيهم. أدهم: مش هسيبك. طول ما في نفس، مش هسيبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...