تحميل رواية حبها خارج ارادتي بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يارب تكوني ارتاحتي كدا يا بنتي حرام عليكي العريس الكام ده تقدري تقوليلي ده عيبه إيه ده كمان. رحمه: أمي بالله عليكي ده انتي عارفه شرطي عشان اتجوز إن الشخص يكون بيصلي وميقبلش حاجة حرام، أم عليا أو على نفسي، إيه كتير. ناديه: يا بنتي مش كتير، بس مفيش حد كامل، انتي عارفه إن الكمال لله وحده، يبقى لازم تتنزلي عن حاجة وإلا مش هتتجوزي أبداً. رحمه: مستعدة اتنازل عن أي حاجة ما كانتش بإيده. ناديه: إزاي يعني؟ رحمه: يعني زي شكله، أهله، طالما هو كويس، ظروفه المادية، كل ده حاجات هو مختارهاش، يبقى عادي اتنازل عن...
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
-يارب تكوني ارتاحتي كدا يا بنتي حرام عليكي العريس الكام ده تقدري تقوليلي ده عيبه إيه ده كمان.
رحمه: أمي بالله عليكي ده انتي عارفه شرطي عشان اتجوز إن الشخص يكون بيصلي وميقبلش حاجة حرام، أم عليا أو على نفسي، إيه كتير.
ناديه: يا بنتي مش كتير، بس مفيش حد كامل، انتي عارفه إن الكمال لله وحده، يبقى لازم تتنزلي عن حاجة وإلا مش هتتجوزي أبداً.
رحمه: مستعدة اتنازل عن أي حاجة ما كانتش بإيده.
ناديه: إزاي يعني؟
رحمه: يعني زي شكله، أهله، طالما هو كويس، ظروفه المادية، كل ده حاجات هو مختارهاش، يبقى عادي اتنازل عنهم وأقبل بصدر رحب كمان، إنما أخلاقه فلا يا أمي، وبعد إذنك أنا هنزل الشغل عشان اتأخرت.
رحمه فتاه في الحادي والعشرين من عمرها، متوسطة الطول والجمال، مختمره لكن عنيدة لدرجة بعيدة، تسامح في أي شيء إلا الإنسان سيء الخلق.
-الله أكبر يحيا العدل.
سليم: هههههه هموت واعرف عملتها إزاي يا ابن الذين، ده الراجل كان هياخد فيها مش أقل من ١٥ سنة، تطلعه منها خالص.
أدهم: هه، ما انت عارف، مش أدهم مدكور اللي يخسر قضية، يلا عشان منتأخرش على المكتب.
سليم: يا أخي حرام عليك، اتقي الله، طيب تعال نحتفل نفرفش، ده الواحد قلبه اشتكى من قلة الهشتكة.
أدهم: سليم اتظبط أحسن لك، وأمامي.
سليم بصوت واطي: إلهي يا بعيد تقع في واحدة تخليك ما تشوف النوم، أفرح فيك.
أدهم: لا متخافش، أدهم مدكور برضه مفيش بنت تحرك فيه ساكن، وانت عارف، اركب واخلص.
أدهم شاب في ٢٨ من عمره، محامي شاطر جداً في شغله، بس مش بيهمه حد طالما هو على حق في قضية، بس ده ميمنعش إنه بيستخدم أساليب كتير، بس شايف إن كل الستات خاينين، وإنهم لو قربوا من الواحد يبقى بس عشان الفلوس، وإن اللي مزودنها دول في الأفوكات أكتر كدابين.
سليم صديقه المقرب، بس عكسه تماماً، فهو بيحب أي حاجة آخرتها ته مربوطة بس، وفي لـ أدهم جداً وبيعتبره نصه التاني وأبوه، مع إنهم من نفس العمر، لكن أدهم دايماً بيشيل مسؤولية سليم ويدافع عنه.
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
سليم: أدهم بقولك ما تيجي نخرج يا عم انت ونحتفل شوية؟ وبعدين مش خلاص الراجل وعدك إنه هيبعت واحدة عشان تساعدك في شغل المكتب، أي بقى لازمتها نروح دلوقتي؟
أدهم: مهو عشان أتصرف مع الواحدة دي، أنت عارف إني مش بحب أتعامل مع ستايل زي ده، فعشان كدا لازم تمشي.
سليم: يا ختتي منك يا بني! هتفضل عايش كدا لوحدك كتير؟ ما فيش أي بنت حواء عارفة تدخل حياتك، مش كل الناس وحشة، وفي ناس كويسة كتير زي مامتك مثلاً.
أدهم: الكلام هنا انتهى، مفيش واحدة زي أمي تمام، وأنت اتنقشت معايا كتير في الموضوع ده، فلو مش عايز تخسرني يبقى الحوار ده ما يتفتحش تاني يا سليم.
بس هوب! وقف العربية فجأة.
سليم: يا دي النيلة! انزل يا خويا، شكله قتيل منك لله يا بعيد! بس الحق يا أدهم دي بنت.
أدهم: أوف! هتفرق يعني يا غبي؟
نزل ولقى البنت مرمية على الأرض ومغمي عليها.
أدهم: إنتي يا مدام ولا آنسة؟ بس مكنش فيه رد. هات إزازة المية من عندك يا سليم.
سليم: الله يهديك! هتعمل إيه؟ سيبها أفاقها أنا.
أدهم بحزم: سليم!
سليم: يبي طيب.
بعدها أدهاله وهو بدل ما يرش كام نقطة، فضى كلها عليه.
رحمة: هيييي! بغرق!
بس لقيت نفسها بين إيدين شاب قمر.
رحمة: يخرب بيت حلاوتك! هو في عينين كدا؟
بس فاقت وقامت بسرعة. وقبل ما تتكلم...
أدهم: يلا يا سليم، أهي كويسة.
وركبت العربية وسابها ومشى وسط زهولها منه.
رحمة: 😲😲 ده سابني ومشى عادي كدا؟
بس فوقها صوت تليفونها.
رحمة: احم، السلام عليكم. أديني عشر دقايق يا أستاذ منعم وأكون عندك، بس أصل حصل معايا حاجة كدا وعطلتني. أسفة.
منعم: ماشي يا أستاذة، بس يلا بسرعة عشان مديرك الجديد قرب يوصل.
بس أدهم وصل.
أدهم: خير يا أستاذ منعم؟ سليم قالي إنك جاي من طرف هاني بيه عشان تجيب حد يساعدني، مش كدا؟ اتصل بيها وخليها ترجع، أنا مش محتاج حد يساعدني، أنا وسليم كفاية أوي.
منعم: مينفعش حضرتك، البنت خلاص قربت توصل، شوفها على الأقل وبعدها ابقى ارفض.
أدهم كان هيعترض، بس سليم سبقه.
سليم: خلاص تمام، خليها تيجي. أهي وصلت أهي.
رحمة: السلام عليكم. 😲😲😲 أنت تاني؟
أدهم بـ*رف: شوفتي برا مكتبي حالا، أنا مش بشغل الإشك*ال دي عندي.
رحمة: إشك*ال ليه يعني؟ وبعدين أنا سكتلك المرة اللي فاتت عشان سبتني، مع إنك كنت هتمو*تني، بس قلت معلش ميعرفش في إلذ*وق. وكمان دلوقتي بتطر*دني؟ أحب أقولك بقى إن الوالدة معرفتش تر*بي أساساً، وإنك إنسان تن*ح ويا*رد، وأنا اللي مقبلش إني أشتغل معاك.
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
أدهم ابتسم:
حلو وبتتحداني، جديدة عليا دي. عايز كل حاجة عن البنت دي يا سليم.
منعم:
مفيش داعي يا أدهم باشا، دي بنت غلبانة والله وفي حالها على طول. سامحها الله يكرمك.
أدهم:
مش أدهم مدكور إلى بنت زي دي تهزه. قه قدام حد لأ، وتسيبه وتمشي. موضوعها منتهي.
***
رحمه:
احم احم يا أهل الدار! أنا جيت، نورت البيت يا بشر.
نادية:
نفسي أفهم، هتكبري امتى وتبطلي حركات العيال الصغيرة دي؟
رحمه:
أكبر ليه يعني؟ طب بالذمة البيت ده يبقى بيت من غيري أصلاً؟
أسامة (أخوها):
آه طبعاً، هيبقى أجمل بيت في العالم. والمهم إني هاخد أوضتك اللي فيها بلكونة.
رحمه:
شايفة ابنك! لا متخافيش، أوضتي هتفضل أوضتي حتى بعد ما أتجوز. مش كده يا ماما؟
نادية:
لأ غلط يا ماما. أقصد يعني، أكيد يا حبيبتي. إنتي بس اتوكلي على الله الأول.
أسامة:
ماما بتحبك أوي.
رحمه:
اكيد. اطلع إنت منها. أنا داخلة أوضتي الحلوة اللي فيها بلكونة. بس وصلتها رسالة. يا ترى مين عبرني؟
"إلى عملتيه في مكتبي مش هيعدي، وده وعد أدهم مدكور."
رحمه:
أعوذ بالله! ده بني آدم فظي، فاكر نفسه مين ده. وقال إيه، أنا كده خوفت.
أسامة:
رحمة، البسي بسرعة، في ضيوف بره.
رحمه:
ضيوف مين؟ ليا يعني ولا لماما ولا إيه؟
أسامة:
شكلها للعيلة بس. يلا.
رحمه:
طيب تمام.
بعدها لبست وخرجت، لقيت أدهم قاعد برا مع والدتها وأخوها.
أدهم:
والمأذون بكرة إن شاء الله هيكون هنا وهيتتم الجواز على طول.
رحمه باستغراب:
جواز مين؟ وإنت بتعمل إيه في بيتي أصلاً؟
أدهم متجاهلاً كلامها:
عن إذن حضرتك عشان تلحقوا تجهزوا.
رحمه:
إيه ده؟ كان بيعمل إيه هنا ده؟ وإزاي كان بيتكلم كده؟ وجواز مين اللي بكرة؟
نادية بحزن:
كان نفسي أخرجك برا الدايرة دي، بس مش بإيدي يا بنتي، والله ما بإيدي.
رحمه بذهول:
صدقيني أنا مش فاهمة حاجة.
نادية:
بكرة كتب كتابك على أدهم مدكور يا رحمه، وأنا وأخوكي بعدها هنسافر على طول.
رحمه:
***
سليم:
برضه صممت وعملت اللي في دماغك يا أدهم، مش كده؟
أدهم:
إنت عارف إن كلمتي عهد، ودي مش حاجة جديدة عليا.
سليم:
بس دي مصيبة! إيه اللي يخليك تستحملها أصلاً؟ وبعدين هتقبلها إزاي كزوجة؟
أدهم:
مش هتقبلها ولا هتتقبلني. الموضوع كله هيبقى بس لحمايتها كام شهر لحد ما المشكلة تتحل وكل حاجة هترجع زي ما كانت.
سليم:
طيب ما تسيبها تسافر معاهم، ده هيكون أفضل للكل.
أدهم:
مش هينفع، لازم حد يفضل هنا.
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ناديه :مبروك يا رحمه مبروك يا بنتي
رحمه بحزن :مبروك على أي بس يا ماما بالله عليكي انتي مصدقه
اسامه :انا مش فاهم اي لازمه الجوازه كلها يعني انا مش هقدر احميها وبعدين انا مش صغير انا عندي ١٧ سنه يعني اقدر اشيل مسؤوليه كويس
ناديه :مش عايزه جدال تاني في الموضوع ده وانت يا أدهم خد مراتك وروح كفايه كدا
رحمه بصتلها بحزن وسكتت ومشيت من غير ولا كلمه مع أدهم إلى كان واقف ساكت وبيراقب وبس ////////////////
أدهم :ادخلي
رحمه :شكرا لحضرتك بس هو انا كنت عايزه اقول حاجه
أدهم بضيق :طيب بسرعه عشان عندي معاد
رحمه :معاد اي وبعدين في حد بينزل ليله فرحه
أدهم بخبث :طيب حلو انك عارفه انها ليله فرحي
رحمه :-
أدهم :اقدر اعتبر سكوتك موافقه منك عليا
رحمه :انت فهمت اي يا بتاع انت انا مقصدتش إلى جه في دماغك الزب؛اله دي خالص
أدهم :بت انتي اتل؛ مي ها مش كل مره هسكت على طول؛ ه لسانك دي
رحمه :انت بتتكلم معايا كدا ليه طالما مش طاي؛ قني يبقى طلقني وريح نفسك وريحني
أدهم :انا اتكلم زي ما انا عايز انتي فاهمه ومش عيله زيك هتعلمني اتكلم ازاي والطلاق كدا كدا هيحصل. مش من حبي فيكي هو؛؛؛؛؛؛ وسابها ومشى؛؛ وهي فضلت مكانها تبكي ومش مصدقه كل الي بيحصل حواليها وحاسه انها بتحلم //////////
أدهم :انت فين يا سليم
سليم :اي يا عم انت في حد يكلم صاحبه ليله فرحه اي مزن؛ وق وعايز تخ؛ لع ولا اي
أدهم :سليييم
سليم وحس أن أدهم على آخره :طيب خلآص اهدي انا في البيت تعال
أدهم :تمام جاي؛؛؛؛؛؛؛؛
سليم :في أي انت عمل؛ ت حاجه في البت ولا اي
أدهم :لا عملت ولا نيل؛ ه ولا حتى هفكر دي بت نك؛ ديه ولسانها عايز قط؛ عه اووف
سليم هههههههه هههههه اسف هههههه عشت وشوفت أدهم مدكور بنت عرفت تعص؛ به هههههه
"رواية حبها خارج ارادتي"
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
أدهم بغيظ: فرحان فيا يا سليم؟ وبعدين مين دي كمان اللي ممكن تأثر فيا؟ لا طبعًا، بس كل الحكاية إنها مستفزة وأنا عايز أكسر دماغها مش أكتر.
سليم: 🤭🤭🤭🤭 مش قادر والله هههههه.
أدهم: تصدق بالله أنا غلطان إني جيتلك أصلًا، أنا ماشي.
سليم: يا عم استنى.
أدهم: بس يلا، بعدها ماشي.
سليم: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا صاحبي.
***
أدهم فضل يلف شوية، بعدها روح لقى رحمه نايمة على الأرض بهدومها. فضل يبصلها شوية، بعدها فكر يشيلها بس أتراجع.
أدهم: وأنا مالي؟ هي عيلة صغيرة، خليها كده.
وسابها ودخل، بس رجع تاني.
أدهم: مهي هتتحسب عليا بني آدم.
بعدها شالها، بس هي صحت.
رحمه: هيييي! أنا كنت عارفة إنك ساقط يا زبالة بتستغلني وأنا نايمة، أه طبعًا، ماهو أنت...
أدهم: هشششش! انتي إيه؟ افصلي شوية.
وبعدها فضل متنح لها شوية.
أدهم: ادخلي أوضتك واقflي عليكي.
رحمه: ها؟
أدهم: اخلصي، وإلا ماليش دعوة باللي هيحصل.
مكملش الجملة وكانت هي اختفت من قدامه.
***
اسامه: أنا برضو مش فاهم، انتي إزاي تقبلي إنك تجوزي أختي لأدهم ده؟ إيه للدجادي شايفاني عيل ومقدرش أشيل مسؤولية؟
نادية: كفاية يا اسامة، كفاية. أدهم هو الوحيد اللي يقدر يحمي رحمه دلوقتي. وبعدين يعني، هو أنا هرمي بنتي؟
اسامة: يبقى على الأقل تفهميني.
نادية: مش هقدر يا اسامة، مش هقدر.
اسامة: يبقى أنا مش هسافر معاكي.
سابها وخرج، وهي خرجت وراه وفضلت تنده عليه بس هو مش راضي يرد عليها. وفجأة ظهرت عربية جاية بسرعة غريبة خبّطت اسامة.
نادية: ابنيييييييييييي! ردي عليا يا اسامة، رد يا ابني! أنا قولتلك يلا نمشي، ليه كدا يا ابني؟ ليييه؟ يارب.
اسامة بضعف: سامحني يا ماما، وخلي بالك من رحمه.
نادية: لا، أبوس إيدك يا ابني، لا. يارب، يارب.
***
أدهم: إيه ده؟ حصل إمتى وإزاي؟ وانت كنت فين؟
أدهم: طيب اقفل، اقفل. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمه: في إيه؟
رواية حبها خارج ارادتي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
أدهم: اهدي يا مدام نادية، دي عمر. وربنا أكيد بيختار الأحسن لينا في كل الأحوال.
نادية: الحمد لله. منهم لله. اسمع يا بني، أنا عارفة إن مالكش دعوة بكل اللي بيحصل، غير إن ورق قضى. أبوها كان تحت إيدك، واتجوزتها برضه عشان تكملها لآخر، بس دلوقتي خلاص. الموضوع وصل للدم. في ولادي وابني راح، وماتبقاش غير رحمة دلوقتي. وأنا دلوقتي بخيرك يا بني، طلقها وخليها تيجي معايا، وأنا هاخد حقها وحق أخوها. انت مش مجبور تكمل في حاجة متخصكش. سيبها يا بني، سيبها.
أدهم نزل لمستواها ومسك إيديها: رحمة مراتي وهتفضل مراتي لحد ما نجيب حق بابها وأخوها. وده وعد. وبعدين كلامك ده بيدل على إنك مش واثقة فيا خالص.
نادية: أنا هسيبها، ولازم أسيبها. بس هرجع، وبنتي هتبقى أمانة لحد ما كل حاجة تتحل. وأبوها يخرج.
أدهم: فهم قصدها. وعد بنتك أمانة عندي.
نادية: أنا همشي. هي عرفت.
أدهم: لا. نزلت من غير ما أقولها حاجة.
نادية: روح لها، وأنا همشي أنا. مش هستحمل أشوف كسرتها قدامي. تعرف كتير حاولت أخليها توافق إنها تتجوز واحد من اللي اتقدمولها، وأطمن إنها هتبقى بعيدة عن أي حاجة. وكنت دايماً أقول أسامة راجل، ويشيل مسؤولية نفسه. بس كل ده محصلش. محصلش. لا إله إلا الله. أنا همشي. بنتي أمانة يا أدهم. أشوف وشك بخير يا بني.
رحمة: انت كنت فين؟ وازاي تسبني وأنا بكلمك؟ أنا من حقي عليك إنك تحترمني شوية.
أدهم قرب منها وبهدوء: رحمة، أنا عارف إنك بنت قوية ومؤمنة. أخوكي أسامة مات في حادثة.
رحمة: هههههه. انت بتهزر. هههههه. صح؟ قول إنك بتهزر، صح؟
أدهم: اهدي يا رحمة. اهدى.
رحمة بصراخ: انت كداب! أيوا أخويا كويس! أنا معنديش غيره! ابعد عني! أنا هروحله! وأمي! أنا لازم أكلم أمي!
أدهم شدها لحضنه: هشششس. وحدي الله. اهدي بس. اهدى.
رحمة: سيبني ليه؟ مش كفاية بابا؟ ليه؟
أدهم: هو دلوقتي أكيد في مكان أحسن بكتير.
رحمة بدون وعي: متسبنيش زيهم. اوعي تسبني زيهم.
أدهم: مش هسيبك. طول ما في نفس، مش هسيبك.
رواية حبها خارج ارادتي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
أدهم :صباح الخير
رحمه باحراج :احم صباح النور هو انا.. اسفه
أدهم باستغراب :اسفه على أي بئا
رحمه :على إلى حصل امبارح اصل يعني
أدهم بجمود :لا عادي بس ياريت متتكررش تاني؛ وتاخدي بالك بعد كدا الفطار خمس دقايق ويكون على السفره بعد كدا ورقه المواعيد بتاعت الاكل هتلاقيها على التلاجه واي حاجه هتحتجيها تكتبيها وتحطي الورقه على التلاجه مفيش خروج من غير إذن واعرف رايحه فين ومع مين واياكي ثم اياكي اتصل بيكي مترديش على الفون رد فعلى مش هيعجبك إطلاقا أظن كلامي اتسمع واتفهم، بعدها مشي خطوتين وكمل من غير ما يبصلها واقفلي بوقك ده
رحمه :يا حلاوه ده انا شكلي هشوف ايام زي الفل، وقال يعني هتفرق اوي كنت مستنيا اي يعني،، بعدها اتوضت وصلت وخرجت عشان تفطر معاه
أدهم اول ما شافها فضل بصصلها وهي اتوترت منه
أدهم :حلوه البجامه دي اوي وشعرك كمان تحفه
رحمه ☺️☺️شكرا
أدهم :مشوفكيش بيهم تاني
رحمه 🤨🤨ليه هتحجب في البيت
أدهم : انا اقصد تلميه؛ احم اقصد؛ اقولك اعملي إلى يريحك انا خارج
رحمه :ايوا بس انا عايزه انزل الشغل فستني خدني معاك.
أدهم :نعم تروحي فين /////////////////////////////////
سمر :سليم بيه البنت اللي جايه تعمل انترفيو برا
سليم :تمام دخليها
سمر :حاضر
روان :السلام عليكم
سليم :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انسه روان سليمان مش كدا
روان :ايوا حضرتك
سليم :طيب :الوظيفه المتاحه حاليا سكرتيره خاصه في مكتب أستاذ أدهم يعني من ترتيب مواعيد أو غيره
روان :ايوا بس حضرتك انا خريجه حقوق فأنا كنت كمحاميه
سليم :الحقيقي دي الوظيفه الخاليه هنا انا مش هقدر اساعدك
روان بحزن :تمام عن إذنك ///////////////
سليم :ايوا يا أدهم اي فينك هو الجواز اخدك مني ولا اي
أدهم :بس ياض المهم رحمه هي اللي هتساعدني في الشغل اهي مراتي وعادي مدورش على حد
سليم :تمام انا اصلا؛؛؛ يا نهار مش فايت
أدهم :في أي يا سليم
سليم :هب؛ طت حد بالعربيه ومش عارف حصله اي
أدهم :ايييييييه
رواية حبها خارج ارادتي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
سليم بخضة: هو انتي؟ الله يخرب بيتك انتي اللي رميتي نفسك قدام عربيتي.
روان: يعني من حبي فيك اهو، اكيد حظي الأسود.
سليم: بت اتلمي.
أدهم: إيه اللي حصل يا سليم؟
سليم: لا متخافش، سليمة الحمد لله.
أدهم: بقولك في عربية كدا واقفة بعيد شوية، بس مش قوي، بس مش مرتاح لها خالص.
أدهم: ممكن يكونوا هما. انت الورق اللي قلت لك عليه حطيته مكان ما قلت لك ونفذت الباقي.
سليم: اكيد يا شقي.
أدهم: يبقى خد عربيتك واهجر بسرعة بعيد عنهم على قد ما تقدر.
سليم: طيب طيب.
أدهم: اركبي يا روان بسرعة.
روان: ها يا حلاوة اسمي منك.
سليم: طيب خليكي كدا مكانك بقى.
روان كمان لاحظت أن العربية ابتدت تتحرك في اتجاههم فركبت بسرعة.
وسليم ساق بسرعة، بس هما مسبوهمش وابتدوا يضربوا نار.
روان: منك لله يا بعيد، كان مالي ومالك.
سليم: يا بت بس خليني أركز.
روان: يا خسارة شبابك وجمالك اللي هيروح. بلاش يا روان.
وفجأة العربية وقفت ومرضيتش تشتغل.
سليم: أهي وقفت طبعًا من كتر بكي. انزلي يلا.
بس كانوا هما الأسرع، وبمجرد ما خرجوا من العربية، هما كانوا حوطوهم.
روان: أنا ولا أعرفه يا بيه، صدقني هو خاطفني. وأنا أعترف إنه تاجر حشيش.
سليم: نعم؟
روان: خلاص خلاص، تاجر آثار.
سليم: اسكتي انتي.
هات الشنطة من غير ما نأذيك، وإلا...
سليم: ...
أدهم: رحمة قومي البسي بسرعة.
رحمة: ليه؟ هنروح فين؟
أدهم: مش وقت أسئلة خالص دلوقتي، يلا. بقولك جهزت اللي قلت عليه.
أدهم: طيب حلو أوي كدا. أول ما هخرج تنفذ وفورًا، بس الأهم تجيلك إشارة من سليم قبلي. ولو واحد فينا اتأخر، انت عارف هتعمل إيه. أكيد.
رحمة: هو في إيه؟ هي ماما حصلها حاجة؟ بالله عليك قول.
أدهم: اهدي، كل حاجة تمام. كل اللي محتاجه منك إنك تثقي فيا، ممكن؟
رحمة: ممكن.
رواية حبها خارج ارادتي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
اسمع الكلام وهاتها وإلا هنمو.
تلك الحلوه.
ولسه هيمسك ايدها عشان يش؛ دها عليه كانت ايد سليم الأسرع وشده ناحيته واخد المس؛ دس من ايده بعدها ضر؛ به على دماغه ووقع.
سليم: قدامك خيار من اتنين ملهمش تالت يا تاخد الواد ده وتمشي يأما تاخد نصيبك انت الاخر.
الراجل: --
سليم: ض؛ رب طل؛ قه في الهوا وهو جرى حتى من غير ما يأخد صاحبه لأن منظر سليم خوفه.
روان: واووووو ده انا قولت هنتسبت وهناكل عل؛ قه بس اي طلعت فورتياكه يا ابن الذينه.
سليم: 🤨🤨 انت متأكده انك خريجه حقوق.
روان: اي ليه.
سليم: لا ولا حاجه ويلا اركبي خليني اسيبك على أول طريق عمومي يلا.
روان: اووف طيب.
سليم: عامر خلاص أنا وصلت انا كمان للمكان.
عامر: طيب حلو اوي كدا وادهم كمان وصل.
سليم: طيب اشوفك هناك.
رحمه: الجامعه جيبنا الجامعه نعمل اي مش فاهمه.
أدهم: نقضي شهر العسل.
رحمه: نعم ازاي ده.
أدهم: هكون جاي ليه اكيد مستني حد هنا.
رحمه: 😏😏 انا اعرف ان الناس بتتقابل في كفيهات، عشت وشوفت.
أدهم: ولسه هتشوفي وبطلي برطمه؛؛ تستنى هنا ومتتحركيش مفهوم.
رحمه: استغفر الله العظيم مفهوم.
أدهم بصلها بغيظ وسابها ومشى.
بنت: شوفي لبسها ناسيه البنطلون في البيت.
بنت ٢: ولا الميكب بجد عايزه الحر؛ ق.
البنت فضلت مكانها شويه وعيطت جامد وبعدها مشيت بس رحمه وقفتها.
رحمه: استنى.
الهروب من أي موقف مش حل ولا عمره هيكون حل.
البنت: لا هما دلوقتي كتير وانا لوحدي ومقدرش على كلامهم ولا طريقتهم وبعدين مهو انتي كمان زيهم.
رحمه ابتسمت: عشان الخمار يعني وهو كل المحجبات زيهم.
دينا: لا إلى بيلبسوا واسع اوي زيكم بس.
رحمه: طيب تعالي معايا ناخد حقك وبعدها نبقى نشوف الموضوع ده.