إزاي يا أبويا ألاقي نفسي متجوز من غير علمي؟ وكاتب مؤخر مستحيل لو اشتغلت عمري كله أجمعه لو طلقتها! طه بهدوء: عشان أتأكد إنك مش هتطلقها، عشان مش هتلاقي أحسن منها. عدي وهو بيمسح دموعه اللي نزلت غصب عنه: يا أبويا حرام عليك اللي بتعمله فيا ده كله! طه بجمود: أنا أبوك وأدرى بمصلحتك. عدي بعصبية: مصلحتي مصلحتي فين هي من ده كله؟ أرجع ألاقي نفسي متجوز! أرجع ألاقيكم كاتبين الشركات اللي تعبان فيها أنا 10 سنين لـ عمتي ولادها!
طه وهو بيلف وشه الناحية التانية: عمتك جوزها مات وملهاش غيري يصرف عليها وعلى عيالها. عدي ببكاء وهو بيشوح بإيديه: وعشان كده تروح هوووب شايل تعب ابنك 10 سنين وتكتبه كله لـ اختك! طه بحدة: وإيه هيفيد الكلام، الموضوع خلص ومش هيتغير حاجة والشركات بتاعتي أساساً. عدي بدموع: بتاعتك إيه؟
يا أبويا أنت لما اديتهوملي كانوا مصفرين على الحديدة خالص. ضحكت عليا بأوراق مزورة إنك نقلتهم باسمي وخلتني أوقع إن الشركات باسمي عشان أرضى أشتغل معاك.. بعد ما سبت الشركة اللي كنت شغال فيها موظف! طه بجمود: أنت بتعيط ليه دلوقتي؟ عدي بعصبية: عشان عارف إني هـلاقي مصايب أكبر من دي لسه! طه ببرود: عمتك عملت حادثة بسيارتك وخافت، فنزلت منها وهربت والشرطة لما جت صادرت العربية ومطلوب القبض عليك لأنها باسمك!
عدي بيبص عليه بصدمة وبيضحك بقوة وبيخرج من البيت. بصيت عليه بشفقة من حاله وأنا مصدومة في أبوها، هو في أب يعمل كده في ابنه؟ طه بابتسامة: اطلعي على أوضتكم ارتاحي يا بنتي جوزك شوية وهيرجع متخافيش. أومأت له وطلعت على أوضته بعد ما أخدتها الخدامة وحطت شنطتها. قعدت على السرير بخوف من رد فعله لما يرجع وهي بتفتكر بداية الحكاية. حسين وهو بيلتقط ألفاظه
الأخيرة وبجواره صديقه طه: يا بنتي أنا مش هـأطمن عليكي لوحدك في الدنيا دي، أرجوكي وقعي على الأوراق دي. كيان ببكاء: مستحيل يا بابا، أنت عايزني أتـجوز واحد من غير علمه؟ طه باستعجال: هو كاتب لي توكيل بكل حاجة وأنا وكيله وهـجوزكم وهـقوله دلوقتي، وقعي بسرعة. حسين وهو بيشهق: وقعي أرجوكي يا بنتي خليني أموت وأنا مطمن عليكي. كيان بتأخد الأوراق بسرعة وبتوقع عليهم. كيان بدموع: وقعت عليهم، شايف شايف ارتاحت؟ دلوقتي حط الأوكسجين.
حسين بيحط إيده على شعرها وبيملس عليه وبيغمض عينيه للأبد. كيان بصدمة: بااااااااااباااااااا! كيان ببكاء: الله يرحمك يا بابا، أنت اللي اضطريتني أعمل كده في واحد طلع هوا نفسه شايل هم الدنيا اللي عليه وزيادة! فجأة بتلاقي الباب بينفتح بقوة، بتبص بتلاقي هوا ووشه ما يوحيش بالخير وعيونه حمراء من العصبية. عدي بعصبية وهو بيقفل الباب: ده الناقص! وبيبص عليها بشدة: لو حد خبط ولا قالك عايز عدي قوليله مش موجود!
كيان أومأت له بخوف ودخل ورزع الباب وراه بقوة. دخل من هنا والباب خبط بقوة من هنا. كيان بتفتح الباب بتلاقيه طه ومعاه بنت على قدها بتعيط وشابين. طه بعصبية: كيان فين جوزك؟ كيان بخوف: مش موجود خرج ومجاش. طه بشك: بس الخدامة قالت لي إنه رجع من شوية. كيان بخوف: آه رجع خد ورق بسرعة ومشي، بس الكلام ده من ربع ساعة. واحد من الشابين مؤيد: يبقى راح على الشركة! يلا على الشركة، مش هـنسيبه إزاي يسجن أمي قليل الأصل! ابن الكلب!
طه بيبص على الشاب بصدمة والشاب بيبص عليه بقوة وبيسكت وبينزلوا. كيان بصدمة وهي بتقفل الباب: أييييييه العيلة دي! لسه مقفلتهوش كويس بيلاقيه بيخبط بقوة تاني. كيان وهي بتفتحه نص فتحة: خير إن شاء الله، في إيه تاني؟ الشاب بعصبية: أنتِ كدابة يا ***، إحنا لقينا عربيته التانية راكنة تحت والخدامة قالت إنه ما خرجش تاني. كيان بتشهق بصدمة من أسلوبه: احترم نفسك كده وحسن ألفاظك دي!
الشاب بعصبية: مش هـحسنها ويلا ابعدي من وشي وافتحي الباب كله أحسن ما أديلك حتة قلم على وشك. كيان بعصبية: قولتلللللك مش موجود يا... ملحقتش تكمل كلامها لأنه دفعها بقوة وكانت ها تقع بس لقت حد مسكها قبل ما تقع. بتبص بتلاقيه عدي. كيان بهمس: عدي! عدي بيبصلها بابتسامة وهي بين إيديه وبيهمس لها: حقك عليا أنا... بعدين بيحول نظره و بيبص على الشاب بعصبية. عدي
بعصبية وهو بيتقدم نحوه: أنت إزاي تتجرى تمد إيدك عليها أو تخلي إيدك بس تقرب منها! وبيقعدوا يتخانقوا الاتنين مع بعض والباقي بيحاول يفكهم بس غضب عدي كان كبير أوي. ما بعدش إلا لما خلاه مش قادر يسند طوله. عدي بعصبية: دي مجرد قرصة ودن ليك عشان تتجرى تروح ناحيتها تاني! طه بعصبية وهو بيضرب بعصايته الأرض: عدي أنت إزاي تدخل عمتك السجن؟ وازاي تتجرى تضرب ابن عمتك بالشكل ده؟ عدي
بهدوء وهو بيتمالك أعصابه: أولاً أنا ما دخلتهاش، أنا لما روحت كنت ناوي أدفع كفالة وخلاص بس لقيت الحادثة اللي هي عملتها تسببت في وفاة أشخاص وهي كانت سايقة بسرعة عالية وكنت هـسجن أنا بس الحمد لله لقيت الأدلة والشهود اللي يثبتوا إنها اللي سايقة مش أنا! أما بالنسبة للشحط ده هوا اللي بدأ وقرب من حاجة تخصني وطالما إنها مسؤوليتي أنا من واجبي أحميها وأجيب لها حقها! طه بعصبية
وهو بيحط إيده على راسه: أييييييه اديتهم الأدلة اللي بتثبت عليها! أنت غبي أنت غبي هي مرا وانت راجل مكنش لازم تخليها تتحبس بدالك! كيان بتشهق بصدمة وهي بتبص على عدي بحزن. عدي بصدمة: أبويا أنت كنت عارف وعايزني أتسجن؟ طه: أيوووووه عمتك ملهاش غيرنا وانت الراجل! عدي
بعصبية وهو بيمسح دموعه: لا لحد هنا وكفاية.. أنا كنت بستحمل كل تصرفاتك يا أبويا بس أنت شوفت ده بأني مأمور إني أعمله بس أنا تاني مش هستحمل حاجة أنا هـآخد بعضي وهمشي من هنا! طه بعصبية وهو بيمسكه: وأنا مش هـسيبك تمشي قبل ما تتسجن وتخرج عمتك! عدي بيبصله بصدمة وبيبص على كيان: جهزي حاجاتك وحاجاتي في شنطة بسرعة! كيان بتومئ له وبتجهز الحاجات بسرعة.
عدي بيأخد الشنطة بإيد وماشي بسرعة وكيان بتجري وراه عشان تلحقه ووراه أبوه وولاد عمته. بعصبية وهو بيرفع سبابته: عدي لو خرجت من هنا بدون ما تخرج عمتك تعرف إن مالكش رجعة وانسى إن ليك أب! والبطاقات وحساباتك كلها هوقفهم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!