الدكتورة قالت ليا إن مش هقدر أخلف. قالتها إيمان بتوتر وخوف من رد فعله. مالك بهدوء: روحتي لوحدك؟ إيمان هزت راسها بخوف. مالك بضيق: أنا خارج. إيمان بخوف: طب مردتش عليا ليه؟ مالك بتنهيدة: هقول إيه يعني، مش وقته يا إيمان. سابه ومشي بدون كلام. إيمان بدموع: يارب استر وما يجرحنيش، أنا مليش غيره والله. *** أكرمة: مش ناويين تروحوا للدكتور بقا ولا إيه؟ بقالكم سنة متجوزين ومفيش أي إشارة حتى.
مالك بضيق: مش وقته يا أمي الكلام ده، كام مرة أقولك ده نصيب. أكرمة بغضب: ماهو نصيب وكل حاجة، بس اللي أنا شايفاه إن مراتك مبتفكرش أصلاً في الموضوع، وأنا أم وعايزة أشوف طفل ليك قبل ما أموت. مالك نفخ بضيق وقال: يوووه، كل يوم نفس الحوار، أنا زهقت بقا. أكرمة بغضب: اعمل حسابك بقا يا مالك إن كتب كتابك على بنت عمتك الخميس اللي جاي، ولو مسمعتش كلامي يبقى اعتبر إن أمك ماتت. مالك بص لها بصدمة وقال: أمي؟
أكرمة بجمود: آخر كلام عندي. مالك اتعصب وخرج وساب المكان ومشي. أكرمة بوعيد: ماشي يا بنت ضرتي، يا اللي واكلة عقل الواد، إن ما خربت حياتك مبقاش أنا أكرمة. *** في منتصف الليل. كانت إيمان مستنية مالك وهي متوترة وقلقانة عليه. بعد وقت وسمعت صوت الباب بيفتح، عرفت إن مالك. إيمان جريت عليه وقالت بقلق: مالك، كنت فين؟ قلقتني عليك وتلفونك مقفول. مالك مردش عليها وراح قعد على الكرسي. إيمان قعدت على ركبتها وقالت: مبتردش ليه؟
عشان خاطري كلمني، متسكتش كده. مالك: سامحيني يا إيمان. إيمان بخوف: أسامحك إزاي؟ وضح كلامك. مالك بتوتر: أنا متجوز من شهرين. إيمان بصدمة: متجوز؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!