الفصل 7 | من 7 فصل

رواية حبك عذاب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ضحكت إيمان: طب إيه رأيك أنا مش حامل أصلاً. مالك بصدمة: إيييه!!! إيمان: صدمتك مش كده؟ ها بقا لسه مصمم إننا نرجع لبعض؟ مالك سكت لمدة وكأنه بيفكر. إيمان بسخرية: إيه؟ سكت ليه؟ لسه مصمم إننا نرجع لبعض؟ مالك بتردد: كدبتي عليا ليه؟ إيمان بجمود: والله سؤالي واضح. لما عرفت إنك مش حامل عايزنا نرجع؟ مالك تنهد وقال: عايزة توصلي لإيه يا إيمان بالظبط؟

إيمان ببرود: ولا حاجة. كنت عايزة أخليك تواجه نفسك يا مالك. انت الأول اتجوزت عليا، وكانت مين؟ مرات أخويا الله يرحمه. لاء وكمان مكنتش عايز تطلقني. ده مكانش حب، لاء، ده تعود بس مش أكتر. اتعودت على وجودي في حياتك. اتعودت إنك تلاقي اللي يقولك حاضر ونعم بدون جدال. ولما عرفت إني حامل اتمسكت بيا أكتر. ودلوقتي برضه لما عرفت إني مش حامل، اترددت. أقولك على حاجة؟

انت مش عارف انت عايز إيه. دايماً مهزوز في كل قراراتك. انت معندكش مبدأ. مالك بص لها بصدمة وقال: أنا معنديش مبدأ يا إيمان؟ إيمان بدموع سمحت أنها تنزل: أيوه يا مالك معندكش مبدأ. انت دمرتني ودمرت كل شيء حلو في حياتي وكسرتني. لاء وكمان والدتك مسابتنيش في حالي ودمرت حياتي أكتر. مالك بعدم فهم: قصدك إيه؟ إيمان بصوت عالٍ: الست الوالدة كانت بتحطلي موانع الحمل عشان تصعب عليا الحمل أكتر ومقدرش أخلف عشان بتكرهني.

مالك بصدمة: انتي كدابة! أمي متعملش كده. إيمان بحسرة: للأسف عملت. روح اسألها، واجهها هي كمان. أنا من وقت دخولي العيلة دي وأنا متدمرة من كل شيء. اطلع بره يامالك، كمان مش مصدقني في دي؟ مالك: إيمان اسمعي أنا... إيمان بعصبية: اطلع برررره! واعمل حسابك أنا مش هتنازل عن القضية لو انت منفذتش طلبي ده. لو عايز الأمور تمشي بدون فضايح.

مالك بصلها واتأكد إن فعلاً خسر حبها ليه. خرج من البيت وهي قعدت على الأرض وأعلنت انهيارها لأول مرة. مالك بزعيق: انتي يا أمي تعملي كده؟ تحطي موانع الحمل عشان إيمان متخلفش مني؟ كريمة بتوتر: أنا يابني؟ انت تصدق عليا كده؟ مالك: أنا عرفت كل حاجة. صارحيني بقا. أنا سألتك مرة ليه بتكرهيها كده؟ مجاوبتنيش.

كريمة بحقد: عشان دي بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي. وكان لازم أدمر حياتها كلها. بنت ضرتي اللي خدت مني أبوك وقهرت قلبي. عرفت بقا ليه بكرهها؟ مالك بانفعال: وإيمان مالها؟ ده كان ماضي وانتهى. ليه تعاقبيها بذنب مش ذنبها؟ كريمة بعصبية: عشان بنتها. كان لازم أعيشها نفس إحساس اللي أمها خلّيتني أحسه يوم لما أخدت أبوك مني.

مالك بحزن: خرّبتي بيتي ودمرتي حياتي. وكل مشكلتي إني كنت بسمع كلامك وبس. ماشي ورا كلامك لحد دلوقتي. اتدمرت من كل ناحية. الله يسامحك. كان لسه هيمشي وقفته أمه. كريمة بلهفة: مالك هتسيبني؟ مالك بسخرية: اعتبري ابنك مات. سابها ومشي. وفجأة سمع صوت وقعه على الأرض. دخل يجري بسرعة وشاف أمه واقعة على الأرض وجالها الأزمة. مالك بخوف: ماما؟ مالك فيكي إيه؟ كريمة مكانتش بترد. مالك اتصل بالإسعاف وراحوا المستشفى. بعد مرور سنة.

نادين وقفت جنب إيمان لحد لما اتطلقت من مالك وهو أعطاها كل حقوقها. وكمان والدته جالها شلل كلي وكمان فقدت النطق بسبب جلطة شديدة.

نادين اتجوزت اللي بتحبه بعد لما أقنعت أمها بصعوبة على جوازهم. وإيمان باعت الشقة اللي كانت فيها هي ومالك واشترت شقة تانية عشان ميبقاش ليها ذكريات معاه. وكمان اشتغلت في شركة كبيرة والمدير كان شاب وسيم بس مطلق مراته من فترة ومش معاه أطفال. أعجب بيها بس هي كانت دايماً بتصده لحد لما اتقدم ليها رسمي وهي وافقت. قررت متوقفش حياتها على حد وتعيش حياتها صح ولو لمرة بس.

أما نيرة، الجنين نزل وكان الحمل ضعيف جداً وده سبب دمور في الرحم واستقرت. أمها كانت مقهورة على اللي حصل لبنتها. وكمان عينها اتكسرت لما عرفت إن بنتها كانت حامل من الحرام وهي متجوزة مالك. حاولوا كتير مع إيمان عشان تسامحهم. ومع الوقت عرفتهم إنها نسيت خالص كل اللي عملوه فيها. إيمان: لوكه تعالي هنا، متروحيش بعيد. ملاك بطولها: بلعب هنا يا ماما. إيمان بحب: ماشي يا قلبي. "إيماااان!!!! إيمان بابتسامة: مالك؟ ازيك؟ أخبارك إيه؟

مالك بحزن: تعبت أوي من بعدك. إيمان بتنهيدة: الحياة مش بتقف على حد. شوف حياتك يا مالك، انت لسه صغير. مالك: كل حاجة حواليا راحت. أمي مبقتش تمشي ولا تتكلم. وده ذنبك يا إيمان وذنب اللي عملته فيكي. أرجوكي سامحيها. إيمان: مسامحاكم. لأن فعلاً عوض ربنا كبير. عوضني عن كل اللي شفته. حتى مبقتش أفكر في الماضي. قاطع كلامهم صوت ملاك: "ماما! مالك بحزن: بنتك؟ إيمان وهي تحمل ابنتها قالت بابتسامة: أيوه لوكه، كل حياتي.

ملاك ببراءة: "ماما مين عمو ده؟ وفين بابي؟ اتأخر أوي، عايزة أروح أنام." إيمان لسه هترد، قاطعهم صوت: "أنا جي! ملاك جريت عليه وقالت: "بابي! أحمد شالها وحضنها بحب وقال: "قلب بابي." إيمان بابتسامة: أعرفك يا أحمد، بشمهندس مالك، مشترك معانا هنا في النادي ومعرفة قديمة. أحمد سلم عليه وقال: أهلاً وسهلاً. مالك بابتسامة مزيفة: أهلاً بيك. عن إذنكم بقا، فرصة سعيدة يا مدام إيمان. سابهم ومشي وهو حزين على تلك الجوهرة اللي ضيعها.

أحمد: لسه بتحبيه؟ إيمان بابتسامة: من وقت ما قابلتك معرفتش الحب غير معاك. بس صدقني، كانت صدفة لما قابلته. وأحمد ضمها بحنان وقال: مش محتاج أي مبرر. أنا واثق فيكي كويس جداً وفرحان إن قلبك مبيدقش غير ليا أنا وبس. إيمان حضنته أكتر وقالت: بحبك. أحمد بحب: بعشقك. كنتي عوض ربنا ليا من الدنيا. انتي ولوكه، ربنا يحفظكم ليا يارب. إيمان: يارب. أحمد بغمزة: ما تيجي نجيب أخ صغير كده لملاك. إيمان بكسوف: أحمد. أحمد بحب: عيونه.

قرب منها وفجأة سمع صوت بنته. ملاك بطفولة: "بتعملوا إيه؟ أحمد بضحك: "هادمة الملذات ومفرقة الجامعات، تعالي." إيمان بضحك: دي لوكه عسل. أحمد ضمهم بحب. تمت بحمد الله.

مالك مكانش ينفع ياخد فرصة مع إيمان، يمكن يكون له فرصة مع حد تاني. لكن هو وإيمان حكايتهم انتهت من وقت ما اتجوز أقرب واحدة ليها. هو ممكن فعلاً يكون ندمان، لكن أحياناً الندم بيجي في وقت غلط، وقت بيكون كل حاجة راحت. إيمان كانت تستاهل ربنا يعوضها بعد اللي شافته. وكل واحد أخد جزاته صح. الله يمهل ولا يهمل. يارب تكون نهاية عجبتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...