الفصل 11 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي

المشاهدات
22
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في الصباح، استيقظ و بدل ثيابه بسرعة وتوجه لورد لإيقاظها. "اسد: ورد يا ورد، فوقي." "ورد: سبني ياداده شوية، لسا بدري على الشغل، تعالي بعدين." "اسد: داده مين ياحجة، فوقي." "ورد: هو انت؟ استغفر الله العظيم." "اسد: لا حول ولا قوة إلا بالله." وذهب لتصفيف شعره، أما ورد دخلت الحمام لتبديل ملابسها بفستان وردي وعليه بعض الورود الصغيرة وأكمام شفافة. تفاجأت ورد عندما وجدت أسد يصلي. "ورد: هو انت تعرف ربنا أصلاً؟

وهنا انتهى أسد من صلاته، ودقت بهية باب الغرفة. أشار أسد لورد بالبقاء لأنه هو من سيفتح. "بهية: صبحية مباركة يا أسد بيه." "اسد: الله يبارك فيكي." وأعطاها بعض المال وأخذ القهوة ووضع الفطور على الطاولة الصغيرة لتناول ورد الطعام. "اسد: يا ريت تتعاملي كويس مع الناس اللي هنا، وده في مصلحتك." "ورد: إن شاء الله." "اسد: استأذن أنا." "فضيلة: رايح فين يا ولدي؟ "اسد: مصالح يا أمي، هخلصها. خدي بالك من ورد زي ورد وصفا، عن إذنكم."

وانطلق بسرعة بزيه الصعيدي وترك ورد وفضيلة في الغرفة. بعد وقت، دخلت بدور وفتون وصفا ليباركوا للعروس. "فتون: مبروك يا ورد." "صفا: خفي على البنية." "بدور: بس إيه يا ورد، ساكتة ليه؟ "فضيلة: بكايفكم يابنات." "ورد وهي تأكل ببطء: كلي يابدور أحسن ما يطقلك عرق ياحبيبتي." وهنا دخلت هالة. "صفا: هالة؟ إنتي إيه اللي جابك هنا ودخلك أوضة العرسان؟ "هالة: جاية أبارك وأطمن على ولد عمي ياصفا، خبر إيه؟ "ورد: صفا مين دي؟

"هالة: بنت عمه يانضري." "ورد: أهلاً وسهلاً بيكي، نورتي. تعالي افطري معانا ولا تشربي عصير ليمون تهدّي بيه نفسك." "فضيلة: جري إيه ياهالة؟ إنتي جاية تقلبيها نكد علينا ولا إيه؟ "هالة: حشالله يامرات عمي، بس." "فتون: بس إيه، ما اللي في النية باين من كلامك." وهنا دخل أسد لأنه نسي هاتفه. "اسد: احم، هالة." ونظر لأرض. "اسد: ورد، ممكن الفون بسرعة؟ وكان الهاتف بجوار الطاولة التي بجانب هالة، فسحبته هالة وأعطته لأسد.

"هالة: ومينفعش مني يا ولد عمي، ولا العروسة غيرتك على أهلك وناسك كمان؟ "اسد: أنا مش فاضي لكيد حريم يابنت عمي، وأنا قولت ورد اللي تجيبوه يبقى تقفي وتسكتي." وهنا رمى أسد الفون على الأرض بقوة فتحطم كلياً ونزل بسرعة. وهنا نظر الكل لهالة بغضب. "فضيلة: فتون، خدي بدور على الفطور عشان هنفطر كلنا سوا." "فتون: ياحبي، القعدة هنا رخمة."

وغادروا المكان. وهنا تحركت هالة لتجلس على سرير ورد ووجدت المنديل الأبيض وتعالت علامات الغضب على وجهها. "فضيلة: بتعملي إيه عندك ياهالة؟ "هالة: حاسة راسي تجيله، قولت أقعد وأريح شوية يامرات عمي." "صفا: طاب حاسبي ليطقلك عرق." "فضيلة: يلا ياورد، تعالي افطري معايا تحت، ولا شبعت؟ "ورد: لا ياماما، الأكل معاكي بيفتح النفس أصلاً، يالا بينا. وبهية، يا بهية." "بهية: نعم ياهانم."

"ورد: وصّلي هالة هانم للسفرة عشان تأكل معانا عيش وملح." "بهية: اتفضلي معايا ياهانم." "هالة: والله عال، الدار دار أبونا والغرب بيطردونا يامرات عمي." "فضيلة: هالة، البيت دا بيت ولدي ومراته ومن جبلهم أبوه، فاهمة ولا لأ؟ ولتجعدي بأدبك معززة مكرمة، وإلا هتشوفي مني المور كله، وإنتي خابرة زين." "هالة: مجصدش يامرات عمي." "فضيلة: صفا، خدي بتك عمك تفطر معانا تحت، وأنا هحصولكم." "صفا: حاضر، يلا يا هالة."

وغادروا المكان. وجلست فضيلة بجانب ورد، وكانت ورد تشعر بالغضب الشديد من تلك الغبية، فهي ليست بحاجة لأعداء جدد، يكفي عدو بقوة ألف. "فضيلة: متزعليش يابتي، حقك عليا، أنا محجوتلك." وهنا قبلت ورد يد فضيلة، لأنها دائماً تشعر أنها بعطف وقلب أمها. "ورد: أنا مش زعلانة، ولا انتي تأسفلي أبداً، حتى لو كنتي. أنا جاي واعتذرلك، ماشي؟ دا واحد، واتنين، طالما انتي مش زعلانة، أنا كمان زيك، ولا إيه يا جمر؟

"فضيلة: ربنا يخليكي يابتي ويكملك بعقلك يارب." ونزلوا وتناولوا الفطور، وكانت زيارة هالة لتعرف طبيعة ورد ومدى قوة علاقتها بأسد. "هالة في نفسها: أهو عادية زيها زي الكل، ودا المطلوب دلوجتي. الحريم هييجوا يباركوا ليها، وهنشوف يا ورد، هتكرهي اليوم اللي دخلتي فيه القصر. قصري أنا." "نبيه: الضيوف وصلوا ياهانم." "فضيلة: جدملهم اللازم، واحنا جايين دلوجتي." "ورد: وأنا شبعت الحمد لله."

"بدور: وأنا كمان، هقوم أحضر الشنط عشان هنسافر كمان ساعة." "ورد: ليه، متقعدوا كمان شوية؟ "بدور: جري إيه يادكتورة؟ أنا عندي كلية ودراسة، وبابا وراه شغل، وهم ما يتلم، وداده هنية كمان شغل البيت وتجهيزات فرحي، عقبالي أنا كمان يارب." "ورد: طاب ياستي، أنا هقوم أغسل إيدي وأرجع." وكانت عيونها ملمومة بالدموع. "بدور: أستأذنكم أقوم أجهز نفسي." "صفا: وأنا كمان هاخد خالد وجنة عشان نرجع لجوزي، ولا إيه؟

"فضيلة: عين العقل يابتي، روحي، وروحي معاها يابهيه." "هالة: وأنا هجوم أاعد مع الضيوف يامرات عمي." "فتون: يبقى تيجي معايا." وذهبت أيضاً فضيلة للضيوف. "فضيلة: يامرحب يامرحب، نورتوا الدنيا." "سلوى: مرحب بيكي يا ست فضيلة." "عزيزة: أمّال فين العروسة؟ "ورد: حد بيسأل عليا؟ "صفية: بسم الله ما شاء الله، تبارك الخالق، الله أكبر عليكي يابتي، جمر. أبرعتاشر يا ست فضيلة." "فضيلة: تعالي يا ورد، اليمن اجعدي جاري."

وانصاعت ورد لأمر فضيلة وجلستها بجوارها، وأعطتها كأس العصير بحنان. "فضيلة: تسلميلي يابتي." "عزيزة: متخوذنيش يا ست فضيلة، هو حلوة وزينة، بس دي تجدر ترضي ولدك؟ "سلوى: وزي باقي الحريم تطبخ وتعرف تربي عيال؟ "بدور: من ناحية الوكل، دي أوعدك هتعملك شوية أكل، أكل ماصلوش. بس يكون ليها مزاج. هي كانت دايماً تفاجئ بابا بأكلات تحفة، صدقني خطيرة، خطيرة في الأكل، وحاسبي على صوابعك."

"فضيلة: وشهد شاهد من أهلها، والباقي أسد وحده اللي يشوفه من حكي حريم، بس الحق لله، ولدي مبسوط منها جوى." "عزيزة: ربنا يهنيهم." باقي النساء: آمين. وتبادلوا أطراف الحديث لبعض الوقت. وجاء وقت ذهاب بدور ومنصور، وودعت أختها وأباها بحرارة، فالله أعلم متى تراهم مرة أخرى.

وكانت النسوة غادروا وصفا أيضاً، وصعدت فضيلة لترتاح. وقررت ورد الذهاب لفتون. وهي تطرق الباب، سمعت صوت فتون تحدث أحد ملقب بكامل. وفتحت الباب بهدوء تام ووقفت على باب الغرفة ونظرت إليه فتون. "فتون: خلاص، هكلمك بعدين، سلام." وعندما أدارت وجهها، تفاجأت بورد. "فتون: ورد، إنتي هنا؟ "ورد: ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...