الفصل 12 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي

المشاهدات
23
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وفي الصباح استيقظ أسد ولم يجد ورد بجواره. "أسد: راحت فين دي؟ هغير هدومي وأشوفها. يارب تكون مظلومة واللي بيحصل دا حلم، عشان لو صح هتتوجع أوي مني." وكانت ورد في أوضة فتون. "ورد: صباح الخير يامزة." "فتون: صباح الورد ياورد." "ورد: أنا معرفتش أنام امبارح كويس، فضلت أفكر في موضوعك وقررت قرار ولازم تعمليه وتوعديني بيكدا." "فتون: إيه هو؟ "ورد: انتي هتقابلي كامل الساعة 4مش كده؟ "فتون: أيوه."

"ورد: عايزكِ أم تقابليه تكلميه في موضوعكم بجدية وتقوليله لو عايزك لازم يكلم أسد." "فتون: أنا كنت ناوية أعمل كده بس خايفة يزعل." "ورد: لو هيزعل يبقى تسيبه، فاهمة ولا لأ." "فتون: حاضر، طول ما انتي معايا مش هزعل ولا هخاف." "ورد: خدتي الدوا قبل ما تنزلي؟ "فتون: حاضر هاخده." "ورد: تعالي بقي دوقي الفطار اللي عملته أنهارده، فطار ملوكي." "فتون: خدني في إيدك." ونزلوا سوى ووجدوا أسد وفضيلة سبقوهم على السفرة.

"ورد: صباح الخير، عاجبكم الفطار؟ "فتون: ملموميت بيض بالجنبة! لا أنا راشقة هنا." "أسد: نبيه القهوة بتاعتي." "ورد: متجيبيش حاجة لحد، الملك الكل هيفطر ومافيش قهوة غير بعد الأكل." "أسد: نبيه روحي اسمعي الكلام عشان مصدع." "بهية: اتفضل يابيه القهوة." "فضليه: دوق الوكل ياولدي، طعمه زين جوي." أسد وهو يأكل لقمة من البطاطس بالجبن وسلطة الجبن بالخضروات. "أسد: حلو مش بطال، بس مين اللي عمله الحاجات دي؟ جديدة عليكم!

"فتون: على بالي ولا دراي باللي جرالي." "فضيلة: ورد حبيت تدوقنا من أكلها، بس الصراحة زين ياولدي." "أسد: خلاص مسكتها الطبخ والشغل دا بدل الناس اللي هنا، أخيرا نفعت في حاجة." "ورد: مش الخدامة اللي جابهالك أبوك! أسد وهو ينظر لها بغضب. "أسد: لا بس انتي الخدامة اللي أبوكي جابها ليا." "ورد: انت فعلاً واحد... وقبل أن تكمل كلمتها كان صفعة مدوية على وجهها من قبل أسد.

"أسد: الحديث بالذوق معاكي مش نافع أكيديه، وحسبي عينك يابت منصور تلغطي أو تعلي صوتك تاني، فاهمة ولا لأ." وتحسست ورد وجهها ووجدت شفتيها تنزف من أثر الضربة. وهنا رحل أسد بغضب شديد. "فتون: متزعليش ياورد، هو ميقصدش والله، هيهدى ويصالحك." "ورد: روحي كليتك عشان متتأخريش وأنا هبقى كويسة." "فتون: طيب مع السلامة بقي." وتحركت فتون وهي لا تعرف أن اليوم بداية الكوارث. وعند أسد في المزرعة. "أسد: عمي، انت تعرف واحد اسمه كامل حمدان؟

"سلامه: أيوه أعز معرفة، دا خاطب بت عمك رشدي ياولدي وفرحهم كمان شهر أو شهرين، بس بتسأل ليه؟ "أسد: ها، ولا بيسأل ولا حاجة، بس سمعت عنه فقولت أعرفه." "سلامه: ليك مصلحة مع عمك ولا حاجة ياولدي وبتسأل؟ أسد وعيونه كلها غضب. "أسد: لا ياعمي، هي الساعة كام؟ "سلامه: 2 الظهر." "أسد: هروح أصلي وأجيب فتون من الكلية عشان عايزها في موضوع مهم." "سلامه: وأنا هخلص كام مصلحة أكيدية وأقابلك." "أسد: وإيه ياعمي، مفيش بينا حواجز."

"سلامه: ولدي كان عايز يشوفك ويطمن عليك، هو لسه راجع من يومين." "أسد: سليم زي أخويا ياعمي وهجي أشوفه عشان اتوحشته جوي وعايز أتحدث معاه." "سلامه: ربنا يبارك فيك ياولدي." "أسد: ويخليك ليا." وغادر أسد وهو يعد الدقائق وذهب لأحد المساجد وصلى الظهر يدعو الله ومر الوقت سريعاً عليه وأصبحت الساعة 3 وقرر الذهاب لأخته. وفي القصر كانت ورد تجلس في الشرفة تنظر لحديقة القصر.

"ورد: إيه دا، حتى القصر كلها حراسة، حاسة إن النفس بيدخل بإذن، أنا مخنوقة أوي." "عقل ورد: اللي عملتيه غلط ياورد." "ورد: من ناحية إيه؟ "قلب ورد: لا، انتي صح، معملتيش حاجة غلط يا عم انت." "ورد: فهموني، انتوا عايزين إيه؟ أنا بقيت بكلم نفسي." "عقل ورد: انت إزاي تطلبي منه يبطل شرب قهوة؟ ما يولع هو وقهوته، لأ وكمان تحاولي إنك... "ورد: كمل يا أبو العريف." "قلب

ورد: تحاولي إنك تقرب منه، دا قصده اعملي اللي بيقولك عليه، مش ممكن يطلع كويس ويستاهل كل دا." "عقل ورد: كويس، يذلها ويتجوزها غصب وكان هيسجن أبوها وكمان اترمي في المستشفى بسببه وجت هنا شبه العبيد والمسجونين، ممنوعة من كل حاجة ولا عارفة تعيش وتنسى أهلها ووجعها لحد ما ينفذ حكم الرحمة، ولا عارفة تكرهه وبسببه بقى ليها أعداء، الله أعلم هيعملوا معاها إيه، وكل ما تقرب منه دا شيطان على الأرض." "قلب

ورد: فوضت أمري لله، بس هتندمي لو مشيتي وراها." "ورد: بس اركن انت على جنب، العقل بيتكلم صح وعنده حق، أول وآخر غلطة ليا، مفهوم." "العقل والقلب: مفهوم." وتحررت من هذا النزاع بطرقات الباب ودخول فضيلة. "ورد: ماما، اتفضلي اقعدي." "فضيلة: أنا واخدة على خاطري منك يابتي." "ورد: أنا آسفة ياماما، أنا عارفة اللي عملته غلط من الأول."

"فضيلة: يابتي، الواحدة منا لازم تكون حنينة وقلبها كبير وتسامح مرة واتنين، مش كله غصب أكيدية، يرضيكي ينزل شغله وهو متداكر أكيديه؟ "ورد: ويرضيكي يقلل مني قدامكم وقدام الناس في القصر ومش بعيد بعدين قدام الناس؟ "فضيلة: مش ولدي ولدي، لو غلطتي عقابك يبقى بينك وبينه، وأكبر دليل لو خرجتي من غير إذنه أولت امبارح." "ورد: عايزة تقولي إيه ياماما؟

"فضيلة: عايزكِ تتصرفي بحكمة وعقل أكيدية وكبري من قيمة جوزك قدام الناس، حتى أهله، وعتابكم يبقى لحالكم." "ورد: حاضر، أنا هقعد معاكي لوحدنا ونتكلم، أنا عايزة أعرف منك حاجات كتيرة أوي." "فضيلة: تسلميلي يابتي." وهنا دخلت نبيه. "نبيه: يا هانم." "فضيلة: في إيه يانبيه؟ "نبيه: الحج سلامة تحت مستني حضوره أسد بيه." "فضيلة: جدميلي القهوة وأنا وورد هننزل نقعد معاها لحد ما أسد يرجع، يالا." "نبيه: أمرك ياست."

ونزلت لتصنع ما أمرتها به ونزلت ورد وفضيلة. "فضيلة: يامرحب بالغالين." "سلامه: مرحب ياحجة، كيفك يابتي وكيف أحوالك؟ "ورد: الحمد لله يا عمي." "سلامه: يدوم الحمد، فين ولدك؟ "فضيلة: هو مش كان معاكم من الصبحية؟ "سلامه: أيوه وراح يصلي الظهر ويجيب فتون من كليتها، كنت بحسبه وصل." وهنا فزعت ورد لما قاله سلامه لدرجة وقوع كوب الماء من يدها. "فضيلة: طول عمره جلبه حنين، أيوه يابتي انتي منيحة؟

"ورد: أيوه أنا كويسة الحمد لله، وهو مشي من زمان لهنالك." "سلامه: من ساعة أكيدية ليه يابتي، في حاجة؟ "ورد: لا، عشان المفروض كان زمانهم وصلوا لهنا." "فضيلة: الغائب حجته معاه." ونذهب للغائب في كلية أخته وكانت فتون تجلس وتنتظر كامل لحين وصوله وكان أسد يراقبها عن بعد وكان قد بلل ثيابه بثياب كاجوال ونظارة سوداء حتى لا تلاحظه ووجده. "كامل: معلش يا حبيبتي آخرة مرة والله، هتأخر كدا." "فتون: هي فعلاً آخر مرة."

"كامل: تقصدي إيه؟ "فتون: يعني بعد كدا مش هنتقابل غير لما تطلبني من أخويا الكبير." "كامل: أسد؟ طيب اصبري لحد ما أخلص حتى وبعدين نتكلم." وهنا همت فتون بالتحرك وأمسكها كامل من ذراعها يحاول جذبها مرة أخرى وهنا تحرك أسد بغضب يكفي لقتله. "أسد: عنك يا حلو." "كامل: وانت مالك ياخينا، تلزمك في حاجة؟ وكان أسد مرتدي نظارته فلم يتعرف عليه كامل، أما فتون فقد عرفته من نبرة صوته وأيقنت بالنهاية المحتومة الآن!

وهنا خلع أسد نظارته وسحب أخته إليه ونظر لها بغضب. "أسد: تخصك يابن... وانقض عليه ضرباً شديداً حتى أغمي عليه وأشار لرجال الأمن بحمله للمستشفى، وبالنسبة لفتون فقد أمسكها من يدها بقوة تكاد تكسرها وسحبها بسرعة لداخل السيارة وانطلق. "فتون: والله العظيم انت فاهم غلط، أنا هفهك." "أسد: اسكتي." وفي القصر. "سلامه: هو أسد عوج ليه أكيديه؟ وهنا دخل أسد ورمى أخته على الأرض بغضب حتى ارتطمت بأحد الكراسي وجرحت.

"أسد: تعالي يافجرة ياقليلة الرباية، والله لأربيكي من تاني." "فضيلة: واه ياولدي، من متى بتضرب اختك الصغيرة؟ وهنا ورد نزلت لفتون لتطمئن عليها وهنا أمسكها أسد يدها جعلتها تصرخ من الألم. "ورد: إيدي، حرام عليك." "أسد: سحبها بقوة حتى وقعت وجرها وهي تصرخ من الألم." والكل ينظر بصدمة. "أسد: الحرام لسه جاي." ورماها في جناحها وأغلق عليها ورجع لفتون. "فضيلة: ياولدي، في إيه فهمني وسيب اختك."

ولكن لا حياة لمن تنادي وسحب فتون وسط صراخ منها، وقفت سلامه عاجز التفسير وشرخت قلوبهم صراخ فتون متألمة من قسوة أخيها في العقاب، وكانت ورد تجن عليها وماذا يفعل هذا المجنون! توقف الصراخ فجأة وسمعت ورد صوت أحد يفتح باب غرفتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...