الفصل 6 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل السادس 6 - بقلم رودي

المشاهدات
19
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كامل أنا استغربت إنك عايزة تشوفيني ومش خايفة من أخوكي. فتون: خايفة؟ دي كلمة بسيطة، بس هو بره الصعيد كلها وعنده شغل ومش جاي قبل يومين كمان. كامل: كويس، وعال كده هيشوفك كتير ولا إيه؟ فتون: لا طبعًا، هي مرة عشان محدش يشوفنا ويروح يقوله، ووقتها نقرا الفاتحة على روحنا. كامل: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم يا رب. فتون: أنا همشي بقي، أشوفك تاني بقي. كامل: ماهو لسه بدري.

فتون: لا، الحرص واجب، وبعدين أنا اتأخرت على أمي، مع السلامة بقي. كامل: مع السلامة، على مكالمات بقي. غادرت فتون بسرعة وبخوف أن يكون رآها أحد. *** في فيلا منصور بالاسكندرية. بدور: وإيه عملتلك إيه في أول يوم شغل ليكي؟ ورد: اليمن، اهو ماشي الحال، يلا يا بابا الأكل هيبرد. بس الشغل حلو الحمد لله، ادعيلينا. وهنا دق جرس الباب بشيء من العنف. هنيه: خير يارب. منصور: كلوا أنتم، وأنا هشوف مين. وذهب منصور وفتح الباب، ووجد الشرطة.

الضابط: منصور الشافعي موجود هنا؟ منصور: حضرتك أنا هو. الضابط: اتفضل معانا لو سمحت بهدوء. وهنا قامت ورد بهلع هي وبدور. ورد: حضرتك الضابط، فيه إيه بالظبط؟ الضابط: فيه بلاغ مقدم من أسد بيه عمار الصافي ضد السيد منصور الشافعي. منصور: أنا جاي معاكم يا حضرة الضابط، وإنتي يا ورد، خدي بالك من اختك واتصلي بالمحامي.

وأخذوا منصور معهم. تمزق قلب ورد على والدها، فهو سندها الوحيد في الحياة والشخص الذي تحبه كثيراً، وحياتها ليس لها معنى بدونه. بدور بدموع: هو بابا مش هيرجع تاني يا ورد. ورد: لا يا قلبي، هيرجع. دادا، خدي بدور، وأنا هروح أشوف المحامي. واتصلت ورد بالمحامي أن يسبق والدها على القسم. وعندما وصلت القسم. ورد: عملت إيه يا أستاذ رفعت؟ رفعت: للأسف، النيابة مش راضية تاخد كفالة ولا ضامن بحمل الإقامة. ورد: يعني إيه؟ بابا هيفضل هنا؟

وهنا مر الحارس بوالدها مكبل بالكلبشات. ورد: بابا حبيبي، إنت كويس؟ منصور: متقلقيش يا حبيبتي، كله هيبقي تمام، ورفعت هيروح يتفق معاهم والموضوع هيخلص إن شاء الله. رفعت: عنده حق، أبوكي ممكن دي تكون قرصة ودن مش أكتر. ورد: هو إحنا عبيد الباشا لما يحن علينا ويغفر؟ أنا هعمل أي حاجة عشان يطلع من هنا. الحارس: يلا يا بيه. منصور: ابعدي عن الموضوع ده يا ورد، وخلي بالك يا رفعت.

وذهب منصور للحجز مع الحارس، ودموع ورد سقطت منها بدون إرادة منها. رفعت: متقلقيش يا بنتي، كله هيبقي كويس، متقلقيش، ربك كبير وكله هيتحل. ورد: ممكن تدخله الحاجات والفلوس دي والدواء؟ أهم حاجة، أنا خايفة يجيله حاجة وهو في الحجز، أنا ماليش غيره. هو ينفع أنا أبقى مكانه يا أستاذ رفعت وتحلوها أنتم؟

رفعت: يا ريت كان ينفع، كنت بقيت مكانه أول حد، بس دا القانون. والدواء هيدخله دلوقتي، وإنتي اسبقيني على العربية عشان نروح لأسد بيه ونشوف حل عشان أبوكي يرجع معانا. ورد: حاضر، بس متتأخرش. وفي الحجز، دخل منصور ووجد أسد داخل الحجز. منصور: أسد بيه، إنت بتعمل إيه هنا؟ أسد: جاي أطمن عليك. منصور: وليه الأذية؟ هو أنا أكلت عليك حاجة يا أسد بيه قبل كده؟

أسد: بس المرة دي أنا عايز أهم بكتير من الفلوس، ومافيش فيها بدل، وإنت عارف محدش يقدر يقولي لأ لو عايز حاجة. منصور: وياترى إيه دي؟ أسد: بنتك ورد اليمن. أنا هسيبك تعيش وتكمل تجارة وتعيش ملك، وأقطع كل الورق ده في لحظة، وتبقى تحت حمايتي، والشغل مابينا ملوش آخر، والمكسب لينا والخسارة عليا، بس ترضى أجوز بتك ورد اليمن؟ منصور بغضب: عايزني أبيع بنتي يا أسد بيه؟

أنا الموت عليا أهون ألف مرة، وأعلى ما في خيلك اركبه، والسجن والموت أهون ألف مرة من إني أوافق على ده، مستحيل. أسد: هسيبك تفكر، وكلامي مش بيتكرر مرتين، عن إذنكم. وخرج أسد وترك منصور خائفًا على بناته أن يصيبهم مكروه وهو بعيد عنهم ولا أحد يمكن أن يساعدهم. واشتد به المرض والخوف، وجلس ووضع يده على رأسه داعيًا ربه. ونرجع لورد التي كانت وصلت فيلا أسد. رفعت: وصلنا يا بنتي. ورد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...