الفصل 26 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رودي

المشاهدات
18
كلمة
521
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وبعد عدة أيام، أخيرًا خرج أسد من المستشفى وسط فرحة عارمة من الصغير والكبير بهذا الخبر. ولكن ورد كانت تجهل أن إفاقة أسد بمثابة عقاب جديد لها وتعذيب في صمت. فقد أبلغ عمه أنه لا يريد رؤيتها فور وصوله، ونفذ سلامه لأجل صحته، فليس الوقت المناسب للجدال بسبب صحته السيئة. ودخل القصر وسط زغاريد النساء. واندفعت أختها صفا وفتون إليه بشوق كبير. فتون: وحشتني أوي يا أسد. مسح أسد على شعر أخته الصغيرة. أسد: وأنتي كمان وحشتيني.

سيلم: احم احم، هو أنا ماليش وحشتني ولا إيه يا أبو نسب؟ أسد: 😂 خرييتك، أنت بتطلع إمتى يا سليم؟ وقالها وهو ينظر لأخته، وهنا احمر وجه فتون من الخجل. وأمسكها سيلم. سيلم: بيقولك إيه، الحمد لله رجعت بالسلامة. مش كفاية عليا عايز أتجوز؟ هنا ضحك الجميع على كلامها. أسد: ما أنت متجوز ولا بتفكر تتجوز تاني ولا إيه؟ هنا نظرت له فتون بغضب. فتون: هو أنا كنت متجوز أولاني عشان أتنيل أتجوز تاني؟ أسد: صعبت عليا خلاص، خدلك يومين شهر عسل.

سيلم: معترض، اسمه شهر عسل مش يومين. هو البنج ماثر ولا إيه؟ عوض: بخبث، شكله مش عاجبه يا ولد عمي، بلاهم أحسن. وأنت لسه تعبان وخيتك لازم تزورك كل يوم تطمن عليك. سيلم: عوض حبيبي، في إيه؟ أنت هتسوق الهبل على الشيطانية ولا إيه؟ مالهم يومين أحسن من مافيش، ولا إيه يا أبو نسب؟ أسد: 😂 لا عندك حق، بس لو عشت أحسن. فتون بتبصلك من الصبح هتقتلك وأنت ولا هنا. سيلم: لا متخفيش، مش هيهون عليها دي حبيبتي جلبي من جوه.

فتون: بخجل ممزوج بالغضب. فتون: أنا هطلع أشوف ورد عشان كانت عايزاني، عن إذنكم. وصعدت لها. هاله: هي ست الحسن غاضبانه على جوزها وأهله ولا إيه؟ وكان صوتها عادي بين خدامتها، ولكن الكل سمعه. ونظر لها أسد بنظرة غضب تكفي للفتك بها. فضيلة: لا يا هاله، مغضبناش على حد. بس المكسنية مدايقتش الزاد من يوم الحادثة وتعبان جوي وأنا اللي أمرتها ترتاح. وقالت جملتها وهي تنظر لأسد بغضب وعتاب.

صفا: جرى إيه يا جماعة، تعالوا ناكل لقمة بمناسبة رجوع أسد. وذهبوا لتناول الطعام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...