وبعد عدة دقائق أفاق والد ورد من غيبوبته وبدأ في التحسن. وهنا دخلت ورد ببطء، وقبلت يد والدها ودمعت عيناها. "منصور: متخافيش ياحبيبتي." "ورد: سامحني يابابا، أنا آسفة جداً. أرجوك تعرف أن كل اللي هيحصل عشان خاطرك أنت وبدور أختي، وأنتم أهم عندي من روحي. ولو كانت التمن مش هبخل بيها عليكم." "منصور: تصدقي إيه ياورد؟ "ورد: أنا... أنا وافقت على... "منصور: انتي اتجننتي؟ عايزة تقتليني بحسرتي عليكي!
وهنا احتضنت ورد أباها، وتعالت شهقاتها بمرارة وألم شديد. "ورد: بابا عشان خاطري متزعلش نفسك. أرجوك أنا بحميك من كل المشاكل الجاية. أبوس إيدك متزعلش ووافق على طلبه. خلينا نخلص ونعمل كل الشروط اللي يطلبها، بس أبوس رجلك متدخلش السجن تاني عشان خاطري. لا، كفاية ماما."
وهنا انهارت ورد من البكاء لتذكرها والدتها التي ماتت وهي في العاشرة من عمرها، وتركتها بدون روح. واليوم روحها تسلب منها مرة أخرى. هذه الحياة تأخذ منا كل جميل ولا تعطينا البديل. "منصور: خلاص ياحبيبتي متقهريش في نفسك أكتر من كده. بس أنا مش... "ورد: أنا متحملة مسؤولية قراري يابابا. ولا مرة هلومك ولا هقول إنك السبب. أنا السبب في كل ده. متزعلش مني." "منصور: وإنتي ذنبك إيه يابنتي؟ ياربي إني أشوف ضعفي وقلة حيلتي." "ورد"
في نفسها: هو عايز يثبت أنه راجل وعايز ياخد حقه منه ويذلني. بس قسماً برب الكعبة لتشوف مني أيام سوداء. ومش هتطول مني حاجة حلوة ولا هتحلم بيها. ولتدفع ثمن الوجع اللي عملت لأبويا وعائلتي أضعاف أضعاف. قدام أهلك وناسك. والأيام تشهد. وهنا دخل أسد. "أسد: مش عارف أقول مبروك ولا ألف سلامة." "منصور: قول اللي تقوله ياأسد بيه. مش فارقة." "أسد: بيه إيه بقى؟ إحنا بقينا أهل ولا إيه يا عروستنا؟ "ورد: 😏😒"
"رفعت: حمد الله على السلامة يا منصور بيه." "سلامه: السلام عليكم يا جماعة. ألف مبروك يابنتي. المأذون برا." وهنا كل نظر لبعضهم بصدمة. ماذا يحدث؟ "منصور: مش فيه شروط الأول؟ "أسد: وأنا عارف شروطك. أولهم مافيش جواز في السر. وبنتك تعيش معززة مكرمة. وده هيحصل. بكرة هسيبكم تنزلوا تجيبوا حاجاتكم عشان الفرح هيكون في الصعيد وسط أهلي وناسي. و2: هتعيش مع أمي وأختي وعائلتي في القصر. وأظن طلباتها كلها مجابة أهو."
"منصور: كل ده مطلوب يا أسد؟ ودول مش طلب دول حق." "أسد: تقصد إيه؟ "منصور: لو ماكنش بينكم عمار، هطلقها وتحلف على ده بالمصحف." "أسد: أنا أديك كلمة. لكن يمين الله لا أعفيني يا عمي. أصل بنتك ممكن في أي وقت أو بعد دقيقة تطلب الطلاق." "منصور: مش قبل سنة عشان يحصل يابن الناس."
"سلامه: إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. وولدي أدالك كلمة وأنا شاهد عليها. وكلنا بس اعفوه من اليمين عشان ممكن يتخانقوا وفي لحظة يتحطوا تحت اليمين ونخسر كلنا يابنتي." "ورد: وأنت عند كلمتك يا أسد بيه؟ "أسد: عند كلمتي يابنت الناس." "المأذون: السلام عليكم." "الكل: وعليكم السلام." "المأذون: فين العريس والعروس؟ وأشار سلامه على أسد وورد. "المأذون: بطاقاتكم." وأخذوا بطاقات الجميع. وأصبح رفعت وسلامه شاهدين.
"المأذون: الأول ناخد رأي العروسة. موافقة يابنتي على الجواز دي؟ "ورد: أيوة ياشيخ. موافقة." "المأذون: هات إيدك يابني. وإنت كمان يا منصور بيه. وقولوا ورايا." وبدأ مراسم عقد القران وانتهى بقول المأذون. "المأذون: بالرفاء والبنين. امضي يابنتي هنا. وإنتي كمان يابني." ومضوا الاثنين في أماكن الإمضاء. واتفق سلامه مع المأذون أن يكون العقد غداً جاهزاً وموثقاً ليأخذه. لأنهم على استعداد للسفر بعد يوم.
"أسد: ألف مبروك. هسيب معاكم رجالة توصل أبوكي وتوصلك البيت ويكونوا معاكي بكرا وإنتي بتخلصي حاجاتك. الساعة 10 بليل جهزي نفسك عشان هنسافر الصعيد. سلام يا غروسة." وغادر أسد وترك جرحاً دامياً في قلب ورد سيدفع ثمنه غالياً. وفي الصباح....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!