الفصل 18 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودي

المشاهدات
21
كلمة
567
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كان الكل على أتم الاستعداد للحفل. فضيلة: مالك يا ولدي؟ بنتان كتير اليومين دول. أسد: يومين عشان نمت يوم معلش بقي. كنت تعبان ونمت محسيتش بنفسي. وسهران بسبب الشغل وكدا. فضيلة: طيب يا ولدي. يلا بينا عشان نلحق نوصل. وعند بدور. فتون: يخربيتك يا ورد! إيه دا؟ ورد: عجبتك مش كده؟ بدور: من ناحية عجبتني فهو حصل فعلاً. فتون: أنا بالنسبة للباقي فيارب أسد يطلع عاقل ويسكت. ورد: يا رب! في إيه؟ كتب كتاب أختي وبفرحلها يا جماعة.

فتون: سترك يا رب. وكانت بدور ترتدي فستان روز جميل ورقيق يوضح جمال ملامحها، وفتون زيتي. أما ورد فكانت تشعل الحرب بفستان أحمر واصل للركبة وأكمام مزخرفة فقط لتغطي الأماكن المجروحة في يدها، ووضعت أحمر شفاه صاروخي وحكل، والقليل من المكياج تخفي بعض الكدمات في وجهها، فكانت صادمة وجمالها لا يقاوم.

ونزلت بدور برفقة ورد وفتون للحفل. وكان أسد أول الموجودين. وحين وقعت عيونه على ورد كانت شرارات الغضب تتطاير من وجهه. كيف ترتدي ذاك أمام كل هؤلاء الرجال؟ وكان أكثر ما يثير حيرته أنها لا تضع إلا ملمع شفاه أمامه وملابسه تكون طويلة نوعاً ما. وفهم أنها تقصد استفزازه ولكن بطريقتها هي. أسد: يومك مش فايت يا ورد اليمن.

وجلست ورد بجانب أختها الصغيرة ومعهما فتون. وفي الناحية الأخرى كان عصام ومنصور. وانضم لهم أسد ليشهد على عقد الزواج. وذكرت ورد بيوم عقد قرانها. وانتهى الشيخ من عقد القران وتعالت الزغاريد والمباركات للعروسين. واستصحبت ورد العروسين للجلوس بمفردهما في حديقة الفيلا. وهي مغادرة للحفل، جذبها أسد في زاوية من زوايا الحديقة. ورد: إيه دا! وحاولت الثبات. أسد: إيه اللي انتي لابساه دا؟ ورد: لابسة فستان ماله؟

أسد: ورد اليمن مش بيهزر. أسد: ولا أنا لابسة فستان وما فيهوش حاجة. هو عندك اعتراض ولا حاجة؟ أسد: بقي كده. ورد: سيب إيدي بدل ما انت مكتف شبه الحرامية كده. ولم تكمل كلامها حتى قبلها أسد. قبلة طويلة نسبياً جعلتها تتسمر في مكانها. وعندما انتهى، أخذت نفسها بصعوبة كبيرة. ورد: انت اتجننت؟ انت إزاي تعمل كده معايا؟ أسد: وهعمله تاني وتالت وألف لو لبستي كده تاني. ولو لبستي كده يبقي الموضوع عجبك بقي وندخل على التقيل ولا إيه؟

ورد بغضب واستغلت عدم انتباه أسد ودفعته من غفلة منه أسقطته أرضاً وقالت بغضب: ورد: للمرة الألف ابعد عني يا أخي! افهم بقي وخلي عندك دم وطلقني. مش بطيقك مش عايزك في حياتي. ممكن تفهم وتسيبني؟ وهنا أسد رفع ورد بعنف شديد. أسد: هعمل نفسي مسمعتش حاجة. واتفضلي قدامي وبعدين هنتكلم. يالا. وعادوا للحفل مرة أخرى.

وكانت حفلة جميلة وهادئة. وكانت ورد سعيدة لفرحة أختها الصغرى واقتراب زفافها. وكان أسد تعرف على عصام ومنصور في الحفل. ولاحظ أنه شخص جاد ومحب لزوجته ومجتهد في حياته. وكانت علاقتهم جيدة. فكان لابد من ذلك لأنه الصهر الأكبر وهو سند بدور بعد موت والدها لقدر الله. وبعد انتهاء الحفلة. أسد: يلا بينا. منصور: باتوا معانا انهاردة. بدور: ولو لا خلي ورد معايا عشان وحشتني أوي يا جامي والنبي. أسد: جامي مين الأول؟

فتون: أحم. أصل لكل اسم دلع بقي يا جاموا. أسد: بس يا بت انتي كمان. ورد: ماما عشان خاطري يلا وليكي أوضة لوحدك كمان وفتون هتنام معانا. أسد: خلاص خليكم وأنا هرجع الفيلا تاني. منصور: والله متحصل يا ابني خليك معانا وبالمرة تشوف أوضة مراتك ولا إيه. ورد: إن شاء الله. أنا طالعة أنام. بدور وفتون: واحنا كمان. وصعدت فضيلة لغرفتها برفقة هنيه. وأوصلت أسد إلى غرفة ورد وتبعته ورد.

وقررت ورد الانتقام بطريقتها أو العبث معه لا أكثر. لا تعرف لماذا أصبحت هوايتها رؤيته غاضباً. وبعدما تأكد من نوم فتون وبدور ودخلت لغرفتها لم تجده. فوجدته في الحديقة عندما نظرت من شرفة الغرفة. ومن ثم بدلت ثيابها ونامت على أريكتها بجوار دبها الكبير الذي تعشقه. وأخذت الدب في أحضانها بجوارها على الأريكة وغطت في نوم عميق. لم يشعر أحد منهم بنفسه إلا في الصباح قبل الظهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...