الفصل 28 | من 28 فصل

رواية حبك حطم اسوار قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رودي

المشاهدات
19
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الفصل 28 والأخير اسد: عايزك يا سيلم تنقل خدامة تكون بتفهم، وتبعتها على بيت سليمان. أنا رحتله لحد عنده في سهرته، والظاهر الذوق مش نافع، وهو حابب يحصل أبوه المرحوم. سيلم: اعتبره حصل، ومتقلقيش، محدش هيعرف. اسد: ودا المطلوب.

رحل سيلم، وقرر أسد أن السكوت عن سليمان فاق الحدود، وأن التأخير لا يجدي في شيء مهما كان، فقرر بعث إحدى الخدمات لمراقبته وجلب الأخبار له وبعض الملفات، وأيضًا التجسس عليه. وبعد ما صنعت ما يرغبه أسد، ظلت فترة وجعلها عنده في القصر لحمايتها. فور معرفة سليمان بذلك، قرر قتل أسد ليموت معه هذا السر، فتلك الأدلة لا يعرف مكانها سوى أسد. أجر من ضرب عليه الرصاص، ولكن أخطأ، لأن الشرطة قد قبضت على أتباعه في آخر صفقات السلاح. أما هو،

فكان في حوزة رجال أسد ليأخذ جزاءه. فور خروج أسد، ظهر سليمان، ولكن كانت المفاجأة الصاعقة للجميع موت سليمان مشنوقًا في سجنه، وهو ما يدل أنه هناك أناس أكبر منه كانوا مصدر دعم له. نصح أحد الضباط أسد بالابتعاد عن هذا الأمر لمصلحته الشخصية ومصلحة قومه.

هنا أغمض أسد عينيه ونزل لتناول الطعام مع أمه وورد. وأثناء تناولهم: اسد: هو الشرع محلل كام واحدة؟ فضيلة: أربعة يا ولدي، بتسأل ليه؟ اسد: بفكر أتجوز واحدة حلوة، بس على ذوق ورد. وهنا سقطت الملعقة من ورد، ونظرت له بصدمة. ورد: سلامتك وسلامة نظرك، اختار أنت، هو أنا اللي هتتجوز ولا أنت يا أسد؟ فضيلة: يا بتي، أسد بيهزر معاكي، ميقصدوش. ومالك غيرانة أكده؟ دا كلام ولد عن حديث. ورد: ولو ميتقالش، وغيرانة؟

لو غيرت على حاجة، فأنا عندي كرامتي وكبريائي يا ماما، وممكن أتزوج أنا كمان. وهنا رمقها أسد بغضب ممزوج بالغيرة الشديدة. فضيلة: يا مصبرني يا رب، خلاص يا ورد، جفلي على الحديث. وهنا كان يتابع أسد وهو يضحك أثناء تناوله الطعام. وهنا نهضت ورد بضجر وغضب عارم، وتركت المكان لشعورها بالغضب تجاهه. فضيلة: بتضحك على إيه دلوقتي؟ قوم صالح مراتك. اسد: سيبها شوية، أحسن تقتلني. ماهي شكلها هتقتلني، لا، هي هتقتلني، مش هتسكت.

فضيلة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، صبرني يا رب. وهنا نهض أسد لغرفته ليتحدث مع تلك المجنونة. ودخل غرفته وصعق من هول الصدمة. كانت ورد ترتدي منامة حمراء لفوق الركبة وبدون أكمام، وشعرها على جنب، وزينتها كما هي. إنها كانت فاتنة بكل الطرق. ورد: مالك واقف مسهم ليه؟ اسد وهو يتقرب منها: مفيش حاجة. ورد: كنت عايز آخد رأيك في موضوع الجواز دا، رأيك إيه؟

وهنا لمعت عيون أسد بالغضب، واقترب منها وأمسك بيديها خلفها وأحاطها عليها من كل الجهات. اسد: بتقولي إيه؟ ورد: هتجوز يعني. اسد بغضب ممزوجة بغيرة شديدة: انتي بتاعتي أنا، مراتي أنا وبس، وليا وبس، ومش لحد تاني، فاهمة ولا لأ؟ أنا حبيبتي وعشقي، ومش هقبل بغير كدا، حتى لو هبقى ظالم. لأول مرة، انتي ليا. وهنا احتضنت ورد أسد بشوق وحنين كبير.

ورد: وأنا كمان بحبك، وحشتيني أوي أوي يا أسد، لما كنت بعيد عني كنت بموت. معرفش حبيبتك إزاي، بس أنت أول حد ساعدني من غير ما تعرفني، رغم كلامك ليا، بس حسيت فيه خوف عليا. بس مع الوقت حبيتك. بس في حاجات خلتني أقسى عليك، لما قالولي إنك ممكن تسيبني وتموت، كنت بموت. معرفش إزاي هقدر أعيش وأنا ظالمة بظلم مش ليك ولا عملته. يمكن الظلم دا خلاني أحبك زيادة. أنا نفسي أعوض اللي فات عشان شفتك أحن وأحسن راجل عرفته في حياتي، وكمان عايزة أعتذرلك عن كل حاجة. أنا آسفة يا أسد، أنا آسفة يا حبيبي، سامحني عشان خاطري، بس متبعدش عني تاني.

وهنا اشتد العناق، فهي الآن فقط له وحبيبته وحدها. اسد: يعني انتي عايزاني يا ورد، بيجاد، ومش ندمانة؟ ورد: أحرم علي أي حد بعدك. وهنا احتضنها أسد بقوة، فهو لا يصدق ما يسمع، كأنه حلم، وهو يريد تصديقه، فما تمنى بين يديه. وكانت تلك الليلة من أجمل الليالي بالنسبة له، وذهبا ببحر الشوق إلى عالم آخر لا يوجد به أحد غيرها. وبعد عدة سنوات:

رزق الله أسد بولدين وبنت، سيف وفارس وقمر وفتون بعمار وهمس. وكانت فضيلة دائما تلعب معهم، وكانت حياتهم جميلة جدا مليئة بالبهجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...