الفصل 21 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
23
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ادخلي برجلك اليمين يا عروسه قولتها بمرح وأنا بفتح باب الشقة بإيد وشايلة شنط بالإيد التانية. دخلت أنا وغادة اللي بتضحك. = عروسة في عين*ك ياواد إنت ده أنا لسه صغيرة أنا لسه صغيرة. قالتها بغناء وبتتحرك يمين وشمال وفي إيدها شنط ديلفري. قفلت الباب برجلي. * طيب يا صغيرة إنتي تعالي نحط الأكل على السفرة. قولتها واتجهنا للسفرة. حطينا الشنط وقعدنا بتعب. = آه يابت يا مروة الواحد تعب من الشيل.

* بس ما بتتتعبيش ياختي من الأكل ده. إحنا جايبين أكل يكفي خمسة مش اتنين. فردت إيدها في وشي الخمس صوابع. = أعوذ بالله على الح*سد. ضحكت. * ده ق*ر بس يا حلوة. رفعت حاجبها. = طيب يا أختي يله ناكل أنا هف*طس من الجوع. قومت بهدوء وقولتلها. * طيب يا أختي قومي خلينا نغسل إيدينا.

بعد شوية كانت السفرة مليانة أطباق فاضية ومتو*سخة وكوبايتين عصير وأزايز كانز مرمية واللي منها واقع على الأرض وأكياس الطلبات فاضية ومتبعترة حوالينا. رجعت بضهرى لورا وفي إيدي كوباية عصير. * آه يا بطني هت*نفجر. = وأنا خلاص مش قادرة أتنفس. قالتها غادة ورجعت لورا وشربت بوق من العصير اللي في إيدها وقضمة من آخر قطعة بيتزا. * يعني مش قادرة ولسه بتطف*حي. قولتها بسخرية وببصلها بطرف عيني. بلعت اللقمة. * دي نعمة أرميها يعني.

* أومال وجع البطن ولا نرمي حتة. اتأوحت بكسل. = إيه هتنامي ولا إيه. * لأ طبعًا بس كسلا*نة شوية. الأكل الكتير ك*بس على نفسي. = أوبا مروة هانم الرقيقة كلامها أتحول كده ليه. * بطلي مق*لته يا بت إنتي يله قومي اعمليلنا حاجة نشربها تفوقنا. قولتها وفردت إيدي بتمط. لوّت غادة فمها بضيق. = ما تقومي إنتي يا أختي هو بيتي ولا بيتك.

بعد مناهدة طويلة كنا إحنا الاتنين في المطبخ بنعمل الشاي وشربناه والمطبخ اتبهدل خالص. الكوبايات في حوض الغسيل مرميين والبوتجاز مدلوق عليه الشاي. اتنهدنا بضيق. * مش مشكلة ننضفهم بعدين. يله دلوقتي نقعد في أوضة شوية. ******* روحت ناحية مسجل الأغاني وشغلت أغنية شبابية. * يله نرقص شوية. قولتها واخترت الأغنية.

= ه*زي يا*بت ه*زي. وبدأت غادة تحرك و*سطها وتضحك. ضحكت عليها واتجهت للدولاب فتحته وطلعت فستان أخضر قصير ودخلت التواليت أغير. * هه*ز يا أختي بس أكون لابسة لبس مناسب. قولتها وقفلت الباب. وبعد خمس دقايق كنا بنر*قص ونضحك وصوت الأغاني عالي. ولأول مرة من زمان أحس بفرحة. مسكت إيد غادة ور*قصتها بمرح وبدأنا نلف حوالين بعض شوية وشغلنا أغاني الد*بكة. رفعت حاجبي بخب*ث وطلعت فوق الدولاب. جبت عصا*يتين وز*قلتلها واحدة.

* خدي دي يا بت. رفعت حاجبها. = مخبياهم فوق ليه. نزلت ومسكت العصا*ية بتاعتي. * ما فيش مخبياهم من أبيه عاصم لما كان بيذاكرلي. قولتها وضحكنا وبدأنا نر*قص. = شكلك كنتي نوتي يا مروة وأنا اللي كنت بفتكرك كيوت. ابتسمت بهيمان وأنا بتخيل شكله الوسيم وهو بيرفع شعره لفوق متعصب من عدم تركيزي. * هو اللي كان عص*بي وبيخو*ف الله. ضحكت غادة وسابت العصا*ية وغيرت الأغنية لرقص شعبي. = هنزل أشرب مايه وأجيب كنزتين من الثلاجة وأطلعلك.

* أوك هاتيلي أنا بيبسي. شاورت بإيديها ونزلت لتحت. ********* فتح عاصم الباب بهدوء دخل ووراه معاذ وفي إيده شوية ورق مهم. كش*ر بضيق لما سمع صوت الأغاني عالي في الشقة. ^ عاملين حفلة ولا إيه يا عصوم. قالها بمرح. _ماعرفش الصوت جاي من أوضة مروة. هطلع أشوف في إيه. ^ براحة عليها متز*عقلهاش أو تز*علها. رفع حاجبه بغيظ.

_متقلقش يا حنين إنت. قالها وجيه يتحرك لفوق. شاف السفرة متبهد*لة اتعصب وكور إيده بغضب. لاحظه معاذ فمسك خده بلطف. ^ ريلاكس خليك ريلاكس يا بيبي. ذق إيده بغيظ. _شيل إيدك يا ولا.

ضحك عليه والتاني طلع لفوق لأميرته الصغيرة. فتح الباب براحة وحاول يهدي بس اتصنم مكانه لما شافها قدامه بتتما*يل على الأغنية ومغمضة عينيها بتركيز. ابتسم بلطف وعينيه بتاكل تفا*صيلها. دخل جوه الأوضة ووقف ساند ضهره على الحيطة وراه وثاني رجليه وراه ومربع إيده لقدام صدره وفضل مركز معاها. أول مرة وهي ما حستش بيه للحظة ومكملة ر*قص. بس حست بحركة افتكرتها غادة.

* تعالي يا غادة ار*قصي. قولتها وأنا مغمضة عيني. بس شميت ريحته. كذبت إحساسي وجت آخر لحظة في الأغنية ولفيت حوالين نفسي عدة لفات والفستان لف معايا. كان شكلي جميل وفتحت عيني في آخر لفة ورجلي اتشنكلت تحتي. كنت هقع بس لقيت نفسي في حضن*ه. *********

كانت بتلف وأنا عيني ما تشلتش من عليها. كانت جميلة وهي بتلف زي الأميرات بالظبط. وفي آخر لفة شوفتها بتفقد توازنها فجريت عليها ووقعت بين إيديا. إيدي كانت ماسكة إيدها وإيدي التانية حوالين وسطها. بصيت عليها بهيما*ن وسرحت في بحر عينيها. _اسم الله عليكي إنتي جميلة أووي يا مروة. إنتي اتخلقتي لتكوني ملكة وبس. قرب من شفا*يفها وهي مستسلمة ليه وقلبها بيدق جامد. غمضت عينيها ومستنية بو*سته.

_متغمضيش عينك. قالها بأمر. ففتحت عينيها باستسلام. بس صوت الأغنية الجديدة اشتغل بصوت عالي فزعهم وفوقهم. زقت إيده عنها بتوتر. * غادة من ممكن تيجي في أي وقت. عدل وقفتها وحط إيده على قفاه بتوتر من ت*هوره. _احم. آه ومعاذ صاحبي تحت. بعد عنها بمسافة وهي بتحاول تداري جس*مها الباين من الفستان. لمح العصا*ية على الأرض وطي وجابها مسكها بإيده وبص عليها بتفكير تحت نظراتي المرعوبة وبص عليه بغيظ.

_مش دي العصا*ية اللي كانت ضايعة. إيه اللي جابها هنا. وقرب ناحيتي. ابتسمت ببلاهة. * مش أنا لقيتها. _لا والله. هزيت رأسي بتوتر ورجعت خطوة لورا فجس*مي بان أكتر وده عصب. كور إيده بغيرة. _ادخلي غيري اللبس ده واياك أشوفك لبساه تاني. فضلت واقفة متنحة بس ضر*ب العصا*ية في الأرض خضتني. _ادخلي ياله غيري وصاحبي مستني تحت. لفيت ضهري ليه بمثل الزعل. * أنا مالي يعني بصاحبك و. صوته علي جامد. _اخلصي. ورفع إيده بالعصا*ية عليه.

* آه. صرخت واتنطيت مكاني وأيدي على ضهري مكان الضربة. * بتوجع. آه. رفعها تاني بتهد*يد. * فري*رة يا باشا. قولتها وجريت على الحمام. ضحك وقال. * عيال بتجيش غير بالعين الحمرا. حرك شعره بغرور ونزل لتحت وفي إيده العصا*ية. ***********

في مطار إيطاليا صوت التنبيه الأخير لركوب الطيارة. اتحرك بخطوات رزينة ناحية الباب. ركب وقعد مكانه جنب الشباك. طلع صورة من جيب محفظته ليه هو ومعاه بنت كانوا حاظنين بعض بمرح. هو حاطط دراعه على كتفها وبإيده التانية بينكش شعرها. قرب الصورة أكتر لتظهر ملامح البنت اللي كانت مروة. ابتسم وهو بيفتكر شقا*وتها. فجأة صرخ بوجع لما شنطة خبطت ذراعه. _ماذا يحدث هنا. قالها باللغة الأجنبية.

ظهرت فتاة بملامح أجنبية ساحرة وهتفت بتوتر وأسف. * أنا آسفة سيدي. وأزاحت الشنطة جانبا ثم جلست. فحرك رأسه بيأس ورجع يبص للصورة مرة ثانية وهي قاعدة جنبه بتوتر وخوف وبتهز رجليها بتوتر وعصبية. اتنهد بقوة وعصبية منها وقال. _ماذا يحدث معك انستي. * لا شيء سيدي. مرتبكة قليلاً. رفع حاجبه وقال بهمس غاضب بالعربي.

_ده اللي ناقصني واحدة غ*بية. قالها ووضع الصورة في جيبه. وما أخدش باله من وشها اللي أتحول لعصبية وبصاله بغيظ وتمتمت في سرها. * مصري وق*ح. هوريك. قررت تمثل عليه إنها مش فاهماه. * هل يمكن أن تبدل الأماكن من فضلك فأنا أريد أن أكون بجوار النافذة. حط القما*ش الأسود على عينه وسند رأسه وره وقال بفظا*ظة. _لأ. عضت شفا*يفها بغيظ بس اتوترت لما حست بالطيارة بتستعد للانطلاق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...