الفصل 20 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل العشرون 20 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
21
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شيلت الطبق في إيدي وطلعت وراه وقعدت جنبه على السفرة. "أمم، الأكل هايل يا فنان،" قلتها بمرح وأنا باكل بشهية. رفع حاجبة من طريقة كلامي. "بالهنا." "ممكن أقضي اليوم مع غادة؟ قلتها برجاء وبصيت عليه بطفولية. "لأ،" قالها ببرود. "ليه؟ " قلتها باندفاع. ساب الشوكة من إيده وبصلي بحدة وضيق. "من غير ليه، أنت عارف ما بحبكيش تزوري حد، وخصوصاً البيوت اللي فيها شباب. وغادة هانم ليها أخ يعني في بيتها شاب." "ده صغير يا أبيه."

"أنا قولت اللي عندي،" قالها ووقف وشال طبقه. "يله، خلصي أكلك عشان أوصلك." قال كلامه ومشي وسابني. بصيت عليه بغيظ وسيبت الشوكة وأخدت طبقي ودخلت وراه على المطبخ. كان واقف بيغسل الطبق الخاص بيه. "بليز يا أبيه، أنا زهقانة من القعدة لوحدي وأنت النهاردة هتتأخر." لف لي بضيق.

"كلامي ما فيهوش رجعة يا مروة، ما فيش مرواح لحد، ويا ريت تبطلي زن،" قالها وسحب الطبق من إيدي وغسله. اتنهدت بضيق وبصيت عليه بحزن ومشيت من قدامه. بص عليه طويل، اتنهد بقوة. غسل إيده وطلع ورايا. سحبت الشنطة وطلعنا بره. ركب العربية وركبت جنبه وبتفرج على الطريق من شباكي. حطيت رأسي على الإزاز ومكشرة. وهو بيسوق بتركيز، بس كل شوية يبص علي ويلاقيني مضايقة. اتنهد بغيظ ووقف قدام المدرسة. فتحت الباب ولسه هنزل.

"هي لو عايزة تجيلك تقضي اليوم معاكي، أوك، ما فيش مانع، بس أنتِ اللي ما تروحيش. وأنا كده كده هتأخر، تقدروا تاخدوا راحتكم." بصيت عليه بحب. قربت منه وبوسته من خده بفرحة. "شكراً يا أبيه." ونزلت لتحت جري. مكسوفة من تصرفي ومصدومة. وهو فضل متنح وحاطط إيده على خده مصدوم. وبعدين ابتسم بحب واتنهد بسعادة. "غلبتيني يا بنت اللذينة، عملتي فيا إيه يا بنتي؟ قالها وفضل باصص على طيفي. وبعدين اتحرك ومشي. ***

نزلت من العربية بخجل ولقيت غادة قدام المدرسة. سلمت عليها ودخلنا سوا. "الخطة ماشية زي الفل يا غادة، ده بيغير عليا من فارس،" قلتها وضحكت. "أوبا، أيوه كده، عايزين ضرب نار، لازم نشطشطه ونجننه كمان." ابتسمت بفرحة وانكشتها. "هخليه يحبني أنا وبس." دخلنا الفصل وقعدنا.

"أنا بحبه أوي يا غادة، رغم كل حاجة بحبه. رغم خيانته، لسه القلب ده،" ضربت بإيدي مكان القلب بوش موجوع، "بيحبه. وبكذب عينيه، بس لازم أخليه يعرف قيمتي شوية،" قلتها بتأكيد. حطت إيدها عليه بتأييد وقالت: "هي دي صاحبتي القوية." وبعدين قالت بمرح: "ده إحنا هنروقه على الآخر يا حب." ضحكت.

"أكيد يا ست سكينة." ضحكنا جامد وسكتنا لما دخل فارس. ابتسمت بفرحة لوجوده. بسلامة، مش هقدر أنكر وجود بعض الإعجاب ناحيته وبحس بالأمان معاه، لدرجة إني خايفة تنقلب اللعبة حقيقة. ضحك لي وقرب مننا. "سلاموز على اللوز والجوز،" قالها بمرح. "حمد الله على سلامتك يا بطل،" قالتها غادة بمرح. وأنا بصيت عليه بتوتر. "الله يسلمك يا غادة." "أنت دلوقتي أحسن؟ حاسس بإيه؟

" قلتها باهتمام حقيقي. فابتسم بلطف يطمئني وعينيه ماتشلتش من عليا بتيه وعيونه بتطلع قلوب. "أنا أحسن حاجة طول ما أنتِ كويسة." "بشكرك أوي عشانك دافعت عني وأنقذتني. تعرف يا فارس أنا نظرتي ليك اتغيرت، أنت بطل فعلاً، خاطرت بنفسك عشان تنقذني. غيرك كان هيقول: أنا مالي." "أنتِ مش أي حد يا مروة، صدقيني أنا بح... قطع الكلمة لما فتحت عيني بصدمة وقال:

"احم، بعزك وبحبك زي أختي بالظبط،" قالها بارتباك، بس عيونه بتكذب كلامه ونظراته واضحة. فهمتها، ويمكن حسيت بفرحة ونشوة. إحساس إنك تكوني مرغوبة إحساس جميل، وخصوصاً لمراهقة ذيي ويتيمة. قطع كلامنا دخول إياد والمدرسة وراه على طول. فاتحركت بسرعة وقعدت في مكاني. في البريك.

ماسكة في إيدي كورة السلة وواقفة في الملعب بعد ما رفعت شعري لفوق وسايبة شعرتين نازلين على جنب. وواقفة جنبي غادة اللي هي كمان رافعة شعرها بس على شكل ديل حصان. واقفين في وش بعض وبنبص على بعض بتحدي وأخذين وضع الاستعداد. خرج صوت فارس اللي واقف على جنب وفي إيده صفارة. صفر وقال: "مستعدين؟

"أيوه،" قلناها إحنا الاتنين في نفس الوقت. صفر بداية اللعب وبدأنا. نطيت الكورة وبحاول أتفادى غادة اللي بتيجي عليا وبتحاول تسحبها مني. بعد جري لمسافة رفعتها على وضع استعداد، زقتني غادة والكورة بقت معاها. نفخت بضيق وجريت وراها. "تعالي هنا يا حرامية." ضحكت. "نو، أنتِ اللي ما بتعرفيش اللعب وقواعده يا حب،" قالتها وهي بتتفاداني وبتطلع لسانها لي.

"أوف، همسكك أهو." وفضلنا نجري لغاية ما قدرت تسجل الهدف وتدخل الكورة. صرخت بفرحة. "دخلتها! أنا نمبر وان! ياهو! جريت على فارس اللي صفر بحماس وضربوا كفوف بعض بانتصار وطلعوا لسانهم له. وأنا اتغاظت. "طيب تعالو بقى يا نصابين،" قلتها وجريت وراهم بعصايتي. والاثنين صرخوا بمرح وجريوا.

"اقف ياله أنت وهي، هجيبكم يعني هجيبكم." قلتها واتكعبلت. وقبل ما جسمي يلمس الأرض، إيد قوية لحقتني وتقريباً أنا في حضنه. واتنفست بخوف وخضة ورفعت عيني اللي اتشابكت مع عيونه الخضرا زي الزيتون. وفضلت متنحة فيه بتوهان. عدلني بتوهان ومركز في عينيه. "أنتِ كويسة؟ هزيت رأسي بنعم. "شكراً يا إياد،" قلتها بتوتر. وقربت مني غادة بقلق. "أنتِ كويسة؟ عدلت نفسي وبعدت عن مرمى إيده. "كويسة يا بنتي."

فارس جه بغيرة واضحة لما شاف إيد إياد ماسكاني. كور إيده بغيرة واضحة وابتسم باصطناع يخفي غيرته. وبعدين كشر وقال بعصبية: "مش تخلي بالك وأنتِ بتجري؟ هو أنتِ عيلة يعني؟ " قالها بهجوم. استغربته وإياد واقف بيبص عليه ببرود. "وأنت بتزعقلي ليه دلوقتي؟ " قلتها بغضب وعصبية من هجومه بالكلام علي. "ما بزفتش أزعق،" قالها بغضب. "خلاص يا جماعة، في إيه؟ "ملكيش دعوة أنتِ،" قلناها إحنا الاتنين بهجوم. فرجعت غادة خطوة بخضة وكشرت. "إيه ده؟

بتشخطوا فيه؟ أنا... أنا غلطانة أصلاً إني بصلح بينكم، إن شاء الله تولعوا في بعض،" قالتها بغيظ ورمت الكورة في إيدي ودارت ضهرها ومشيت بتبرطم. بصيت على فارس بغيظ وزقلت الكورة بغيظ ومشيت الحق غادة. وفضل إياد مع فارس وكل واحد بيبص للتاني بنظرات تحدي. وللحظة نسوا إنهم قرايب والدم اتحول لمايه. لما الاثنين مسكوا في خناق بعض بالكلام الجارح. قرب فارس من إياد بتحدي. "أبعد عن مروة يا إياد." قرب إياد خطوة هو كمان وبص عليه بتحدي.

"ولو ما بعدش هيحصل إيه؟ ابتسم بغضب وحرك رأسه يمين وشمال. "هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه يا إياد، وهنسى إن في بينا قرابة. مروة ليا أنا وبس يا شاطر،" قالها بالصريح وضرب كتف إياد بغل ومشي. والثاني فضل باصص عليه بغيظ. ضرب الكورة برجله بقوة واتجه هو كمان للفصل. *** "خلاص يا غادة، ما تبقيش قفوشة كده،" قلتها ومسكت إيدها. زقت إيدي بغل. "امشي يا بت من وشي أحسن." مسكت إيدها تاني ولزقت فيها.

"خلاص يا بنتي بقى، ما كانش قصدي أقولك كده، دي ساعة شيطان وزهق." سيبت إيدها زغزغتها بمشاكسة فضحكت بدلع وحاولت تبعد. "خلاص يا بنتي بقى." ضحكت وقولتلها. "صافي يا لبن؟ هزت راسها بيأس وقالت. "حليب يا قشطة." ابتسمت وانكشتها وزقيتها لقدام. "يله يا بنتي نلحق الحصة." دخلنا الفصل وقعدنا في مكاننا وكنا بنضحك. "شكل الواد فارس ده بيحبك." "وإياد كمان، وأنتِ الصادقة،" قلتها وحطيت إيدي على شعري بكسوف. ضحكت.

"يا محطمة قلوب العذارى يا مزة،" قالتها وضحكت. وأنا بعدل لياقة قميص وهمية. "أقل مواهبي يا ماما." ضربتي على قفايا بضحك. "اتوكّسي يا بتاعة عاصم." حطيت إيدي على قفايا بصدمة. "بخصوص عاصم يا حلوة، قالي أعزمك النهاردة عندي ونقضي اليوم كله مع بعض." "أوبا، أخيراً شال عنك الحظر." ضحكت. "أيوه يا أختي، إيه هتيجي؟ "قشطة طبعاً جاية، فرصة ما بتتكررش، إحنا هنخربها النهاردة،" قالتها ورسمت ضحكة شريرة خلتني أضحك عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...