الفصل 29 | من 80 فصل

رواية حبك نار الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أسماء الكاشف

المشاهدات
22
كلمة
579
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ابيه عاصم انت فين قولتها وحطيت ايدي على عيني بنوم وبدور عليه. دخلت المطبخ ملقتهوش فطلعت اوضة السفرة لقيته عامل ساندوتش وحاطه في طبق وكوباية عصير وموجود ورقة جنبها. فتحتها وانا ببتسم وبلهفة وكان كاتب: "افطري كويس يا حبيبتي شوية وهاجي." قولتها بصوت عالي وحضنت الورقة بسعادة وانا بستمتع بكلمة حبيبتي منه. حتي لو مكتوبة بس كفاية بيحبها. قعدت على الكرسي وبدأت آكل بفرحة ونفسي مفتوحة وخلصت الأكل كله.

شيلت الأطباق وغسلت ايدي ومسكت الفون اتسلي شوية. لقيت رسالة وصلتني من نفس الرقم: "لسه مش عايزة تحبيني وتدينا فرصة نتعرف؟ بصيت عليها بملل وعملت له بلوك. وأنا قررت افتح صفحة جديدة مع عاصم بعيد عن أي شخص تاني متطفل بيفكر يدخل حياتنا. سمعت صوت الباب بيفتح فوقفت استقبله بابتسامة جميلة. دخل ووراه شخص تاني. اتحرك عاصم علشان يبان اللي وراه وكان خالد. صرخت بفرحة بس خايفة ومترددة شوية. خالد. ابتسملي بهدوء وفرد إيديه ليا.

فجريت عليه وحضنته وهو حاوطني بحنان اللي دايما بشوفه منه. رفعت عيني له وقولت باستفسار وخوف: "انت سامحتني خلاص يعني مش زعلان مني؟ هز راسه ليا وقال: "أنا ما بزعلش منك أبدا." كل ده تحت نظرات الغيرة من عاصم اللي كور إيديه بغضب. بس اتنفس بقوة علشان يهدأ وما قدرش يستحمل أكتر. فمسك إيدي وشدني بعيد عن خالد وبيقول: "مش كفاية أحضان بقي." ضحك خالد على غيرة عاصم الواضحة وشدني له بإغاظة: "لأ مش كفاية ويله طرقنا شوية أخوات مع بعض.

إيه حشرك بينهم يا حشري." وسحبني لجوه معاه. وسيبنا عاصم على الباب. زفر بغضب وقفل الباب ولحقهم. حس بشويه وجع غمض عينيه. اتنفس بضعف والعرق ظهر على جبينه. فسابهم ودخل على المطبخ. فتح الدرج وطلع شريط علاج ليه. حط الحبوب في بوقه ومسك الازازه شرب منها. بلع العلاج وقعد على الكرسي شوية. بره عند مروة وخالد اللي قاعدين جنب بعض وكلام كتير. "يعني عاصم هو عمل كل ده جالك وشرحلك كل حاجة حصلت؟ قولتها وعيني دمعت. ابتسم بلطف ومسك إيدي:

"عاصم بيحبك على فكرة مش مجرد حماية ليكي هو بيحبك." رفعت عيني له وأثر الدموع في عيني وقولت بضعف: "بيحبني أنا؟ هز رأسه بتأكيد. رغم وجع قلبه بس هو بيحبها. واللي بيحب حد بيضحي علشانه. حتي لو هيضحي بقلبه. "بيحبك أيوه وعمل كل حاجه عشان بيحبك. اتحدى الكل عشان بيحبك. وقف في وش جدك عشان بيحبك." "هو قال إنه بيحميني وبيساعدني عشان هو اللي رباني وبس." "أنا راجل وعارف اللي بيحب من نظرة عينيه وواثق أوي من كلامي.

أنا عارف إنك لسه صغيرة والحياة قدامك لسه وهو أكبر منك بكتير. ويمكن ده اللي مخوفه إنه يقرب منك خطوة. بس لو قلبك ده حب عاصم عمره ما هيكون في الكفة الغلط. لو الحياة ادتك فرصة تحبي عاصم حبيه وبس." اتنهد بقوة ومسك إيديها وضغط عليه بلطف وبص على عينيها وقال كلام بيقصد قلبه قبل ما يكون ليها: "الحب عمره ما كان يعرف كبير أو صغير. الحب مشاعر بتهجم مرة واحدة وتسحبك لعالم بعيد عن الواقع. عالم مقتصر عليكي انتي وبس وحبيبك.

والشاطر اللي يتمسك بحبه وما يفرطش فيه." ابتسم بلطف وساب إيدي بهدوء وقام من مكانه. هندم هدومه وقال: "أسيبكم دلوقتي وأشوفك بعدين وماتنسيش كلامي سلام." ومشي من غير كلام. ومجرد ما قفل الباب خرج عاصم من المطبخ وفي إيديه صينية بها أكواب عصير. قضب حاجبه وقال باستفهام: "أومال خالد فين؟ قالها واتقدم على الطربيزة حط الصينية. وأنا واقفة ببص عليه بحب. ما استنتش كتير وجريت عليه حضنته بقوة ودفنت وشي في صدره وقولت بحب:

"أنا بحبك يا عاصم بحبك أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...