خرجت من المطار جري وفي إيدها بتجر شنطتها، وعلى وشها ابتسامة رضا. وقفت قدام المطار مستنية تاكسي، بتشاور للتاكسي وطلعت الفون ترن عليه بلهفة، بس سمعت صوت الرنة وراها.
ضيقت حاجبها ونزلت إيدها اللي بتشاور بعد ما التاكسي وقف. حركت عينها يمين فلقته واقف بكل هيبته، ماسك الفون بتاعه والخط اتقفل في وشها بعد ما ضغط على زر الإغلاق. نزلت إيدها بارتباك وهي شايفة حواليه الحراس على استعداد هجوم، وكأنهم جاين لحرب أو عصابة ناويين يخطفوا حد. والظاهر إن الشخص ده كان هي.
راقبت الحارس بيتجه لسواق التاكسي بعد ما شاور ليه. جاسر رجعت بعينيها عليه، كان واقف بهيبة بطوله الفارع وعضلات جسده الضخمة. نهرت نفسها وهي بترجع تبص على وشه اللي ما يبشرش بخير، عينه فيها شرارة غضب لو خرجت هتحرقها مكانها. كان بيتنفس بصوت عالي وغاضب وعروق رقبته واضحة وبارزة أوي، ومضيق عينيه عليها بقوة كأنه بيتوعدها. رجعت خطوة لورا بخوف من شكله اللي زي الوحش في الأساطير القديمة، وضغطت على شنطة سفرها جامد
برعب وقالت بنبرة مهزوزة: "ونسيت إنها رجعت علشانه هو." * جاسر. قرب منها خطوة وعينيه بتاكل تفاصيلها بغضب، وقال بنبرة قوية مليانة غضب بعد ما المسافة بينهم قلت وصرخ بخفوت قاسي: "ليه بتهربي مني ها؟ خافت من نبرة صوته، بس جمعت شجاعتها بحركة متهورة منها وقربت الخطوة الفاصلة بينهم ومسكت دراعه بشجاعة وقالت بهدوء واستعطاف برقة هي صفة فيها أصلاً: "ممكن تهدي وتسمعني يا جاسر لو سمحت، لوحدنا وهفهمك كل حاجة."
نظراتها المترجية واللي بتستعطفه خلت قلبه يلين، بس فضل محافظ على ملامحه الغاضبة. بالأساس غضبه منها كبير، حاسس بجرح من نفورها وهربها. بس كملت بإلحاح برقة: "بليز جاسر." تنهد بقوة وشاور للحراس ينسحبوا. وهي سحبت إيدها بعيد عنه، بس قبل ما إيدها تبعد عنه كان ماسك ذراعها بقوة وجعتها. ونظراته القوية خلتها تسكت وتستحمل. عليها دلوقتي إنها تنحني مع الرياح علشان تمر من العاصفة بسلام. سحبها وراه لعربيته، أمر السواق
وهو بيفتح باب السائق: "اتفضل أنت مع عربية الحرس. أنا هسوق بنفسي وخذوا شنطة الهانم لبيتها ومش عايز حراس ورايا، مفهوم؟ هز السواق راسه باحترام ومشي. وهو اتجه بيها للباب الثاني، فتحه وساب إيدها. ركبت وقفل الباب عليها بعنف. خوفها فات، تنهدت بضيق وغمضت عينيها عشان تهدي وبتفرك إيدها مكان مسكته. ركب جنبها وبدأ يسوق بعصبية وسرعة كبيرة من غير ما يبص عليها، بس ده ما يمنعش نظراتها ليه. حتى وهو متعصب جميل بيشدها ليه زي المغناطيس.
بعد وقت صغير كان واقف بالعربية في مكان هادي قدام النيل. فضل باصص قدامه وصوت نفسه عالي. وهي قاعدة بتفرك إيدها بتوتر مش عارفة تبدأ تقول إيه. كل ما تحب تتكلم تسكت. قطع الصمت ده صوته القوي وهو بيقول بعصبية خلتها تنتفض بخضة: "هنفضل كده كتير يا هانم.. حضرتك قولتي إنك هتوضحي ها؟ أنا سامع اهو." قالها بسخرية، بس مرة واحدة اتكلم بحدة وتهديد وهو بيحرك صباعه بتحذير:
"بس قسماً بالله لو طلعتي بتلعبي بيه لكسر دماغك يا ست ميرا، علشان أنا مش عيل قدامك تضحكي عليه بكلمتين وتهربي منه. مش أنا اللي واحدة تهرب مني وأعديها لها كده من غير عقاب، حتى لو كنت بموت فيكي، بس ما بسامحش في الغلط على قلبي."
قالها بضيق وأقر إنه بيعشقها حتى لو ما كانش يقصد. فابتسمت لتشعل بداخله نار الغضب بعد ما افتكر إنها بتسخر منه. ورفع حاجبه بتهديد، بس بعدت وشها عنه بسرعة ورجعت بصت عليه بنظرات غريبة عليه، نظرة فيها حب. فضحك جواه بسخرية وقال بشجاعة تواجهه: "أول حاجة يا جاسر، أنا مابتهددش، لأن ببساطة أنا ميرا الجندي، مش مجرد بنت عادية. أنا واحدة خسرت أهلها ومعندهاش حاجة تخسرها."
قالتها بجمود وقوة خلته يتعصب. وقبل ما يرد، رفعت إيدها في وشه توقف كلامه وهي بتقول بهدوء عكس البرود اللي فات: "لو سمحت خليني أكمل، أنا مقطعتش كلامك، فخليني أقول اللي عندي مرة واحدة." زفر بضيق وسكت، فكملت هي: "تاني حاجة، أنا حابة أقول اعتراف صغير. أنا مابلعبش بيك ولا فكرت بكده. أنا بس كنت مشتتة. بعترف إني كنت ناوية أسافر ألمانيا عند جدتي، ومكنتش هرجع هنا تاني." بص عليها بقوة، بس هي هزت راسها وكملت بهدوء:
"كنت بهرب، أيوه يا جاسر، كنت بهرب. بس مش منك، أنا كنت بهرب من نفسي، بهرب من نظرة المجتمع ليا." شدها من إيدها بقوة فصدمت في صدره، وقال بأنفاس عالية وبتضرب وشها اللي ما فيش بينهم غير مسافة بسيطة أوي: "طيب وأنا مافرقتش معاكي؟ نفت بوشها وعينيها في عينيه اللي لمعت بشوية دموع بتهدد بالهروب زي صاحبتها: "انت حاجة كبيرة أوي عندي يا جاسر." كمل بعتاب طفولي: "علشان كده عايزة تسافري وتسيبيني؟ ضمت شفايفها بطفولية وقالت بتوضيح:
"كنت مشتتة وخايفة، خايفة أقع في المحظور، خايفة أتعلق بيك أكتر. بس الحقيقة أنا غرقت فيك أكتر. موجك سحبني للأعماق وأنا مابعرفش أعوم، بس حبيت الغرقان. علشان كده في آخر لحظة اتراجعت عن غلطتي وهربي اللي ملوش لزوم. اتعلمت أعوم وأواجه." سحبت إيدها من بين إيديه وهو بالأساس مسحور بكلامها، وبعدت بكسوف ونزلت وشها المحمر لتحت ولعبت بصوابعها بتوتر وقالت بهمس لكن وصله بوضوح: "أنا بحبك يا جاسر." *** "ها، عملت إيه يا ابني؟
المحامي طمنك؟ أخويا هيطلع منها صح؟ قالتها أم معاذ بقلق وهي بتستقبل ابنها على الباب. اللي حط الجاكت بتاعه على العلاقة قدامه وقال بهدوء وهي بيسحب أمه من إيدها لجوه وقالها بهدوء: "متقلقيش يا ماما، كله هيكون تمام." تنهدت براحة ورجعت بضهرها لورا وهي بتكرر الحمد: "الحمد لله يارب، ربنا عالم اللي فينا وعالم أم أخويا بريئة." ابتسم ليها بود وهو بيخلع الساعة من إيده. وجواه قلق كبير. اللي جاي مش سهل، داخل منعطف جديد.
قال بهدوء وهو بيبص قدامه: "هو بريء وأنا هطلعه في أسرع وقت يا ماما." قام بهدوء وقال بعملية: "هدخل أغير هدومي وأرجعلك يا ست الكل." قامت هي كمان ومتجهة للمطبخ وقالت بحنان: "تمام يا حبيبي، على ما تغير هكون حضرت السفرة."
هز راسه واتجه لأوضته. دخل بخطوات هادية وفي إيده الفون بيدور على رقم معين. وصل ليه فابتسم براحة وهو بيخلع أزرار قميصه. ضغط على زر الاتصال والتفت للمرايا قدامه يسرح شعره بإيده بعشوائية لغاية ما وصله رد الطرف الثاني، فقال بجدية وهو بيجيب السلام: "صباح الخير أستاذ سعد، معاك معاذ الديب. جايلك تبع المحامي إيهاب، أظن كلم حضرتك عني." ليسمع ترحيب الطرف الآخر بيقول:
"أوه، أهلاً بمصر وأهل مصر. طبعاً إيهاب بلغني بكل حاجة وأنا بطمن حضرتك إن كل حاجة هتكون تمام، وكل التفاصيل والتحركات هتوصل لحضرتك في أقرب وقت." قاطعه بقلق: "المهم يكون في سرية تامة، مش عايزهم يحسوا بحاجة." ليحرك الأخير راسه بهدوء وكأنه شايفه وقال بطمأنينة: "متقلقش، أنا فريقي مدرب بكده، ودي مش أول عملية مراقبة نقوم بيها. ده فريق متخصص." زفر براحة ورجع بخطواته للسرير جنبه وقال:
"تمام، وأنا معتمد عليكم. دي حياة أخويا اللي على المحك." قفل اتصاله وقعد على السرير. رجع بالفون على آخر صورة ليها، أميرته اللي معذبة قلبه. طفلته اللي قدرت تشده ليها وتسحر قلبه بيها. مين يتخيل إن معاذ اللي داخل على سن الثلاثين يقع في حب طفلة مكملتش العشرين؟
وهو اللي كان بعيد عن البنات طول حياته وشايفهم نقمة لو دخلوا حياة شخص يدمروه ويدمروا قلبه، وهو وقع في الفخ برجله وإرادته من غير أي مجهود منها. ابتسم بحب وهو بيمد إيده يلمس على وشها من داخل التليفون، ولمعت عينيه بتقول إنه عاشقها للنخاع.
واه من الحب لما يتملك الشخص ويأثره، وخصوصاً لو شخص متملك زي معاذ. افتكر إزاي غافلها وهي بتلعب، وأخذ ليها كذا صورة عشان يمتع عينيه بجمالها. بس عينيه اتحولت لقتامة وهو بيفتكر آخر لقاء بينهم، وفتح الرسالة الأخيرة اللي أنهت فيها كل حاجة بينهم. ومجنونة لو فاكرة إنها هي اللي تتحكم بعلاقتهم، أو إنه هيسيبها بسهولة كده. لو ما حصلش الظرف ده واضطر إنه يسافر، كان رجع عندها وعرفها الجنون بحق. كان هيكسر دماغها، ولا إنها تفكر مجرد تفكير إنها تسيبه. هي وقعت في شباكه، نقطة وانتهى.
همس بخفوت قاسي ومتوعد وعيون مظلمة: "مش بمزاجك يا ساندريلا تتخلي عني. راجع وهحطك في مكانك الصح. أظاهر دلعتك بزيادة وهتندمي." خلع قميصه ورماه بضيق على السرير جنب التليفون ودخل الحمام. غير لبسه بترنج شتوي لونه كحلي وبخطوات ثقيلة راح ناحية السرير، أخذ التليفون وخرج لأمه يتغذى. فيومه طويل ومحتاج طاقة. ***
المضيفة دلته على مكان مقعده. التف ليها بابتسامة هادية وشكرها بلطف وقعد على الكرسي بتاعه اللي جنب الشباك. رجع بضهره لورا غمض عينيه للحظات بيحاول يستجمع هدوء وراحة خسرهم من فترة طويلة. بس طيفها زاره مرة ثانية، طيف طفلة صغيرة عمرها ما كملش عشر سنين، منهارة عياط على خسارة أهلها في حادث طريق، زي ما جدها قال ليهم في الوقت ده. واستقبلها بحضنه يهديها، وكان من اليوم ده هو كل أهلها.
فتح عينيه على حركة مزعجة جنبه. بص جنبه لقى جنبه ست في الثلاثينات وعلى رجلها طفل رضيع عمره سنة تقريباً أو أكتر بحاجة بسيطة. رفع حاجبه بضيق وهمس لنفسه: "يا صلاة النبي أحسن." اي حظي ده مع كل المجانين، قالها وهو بيراقب حركة الست المنزعجة وكأنها تحارب جيوش ذباب يحيط راسها. وبتبص عليه بقتامة وابنها علي رجليها بيتحرك بضيق. ابتسم ببلاهه ولف وشه بعيد، طلع غطا العين ولبسه علشان ينام ويرتاح. بس هيجيله النوم ازاي.
وضرب في جنبه رجعه ثاني للواقع. استغفر بصوت هادي وبعد جسمه ناحية الشباك أكثر، ولكن الضرب فيه استمر. وصوت عياط الطفل خلاه يتخنق، وصوت امه الي بتسكته بعصبية بيخلي الطفل يعيط أكثر، كأنها بتزود عياطه مش بتهديه. زفر بضيق وشال غطا عينيه وبص عليها بضيق وقال بصوت حاول يخليه هادي: "ماله هو تعبان ولا ايه؟ ردت بصوت شبه بيعيط: "ماعرفش ماعرفش بحاول أهديه بس هو ما بيسكتش."
قالتها بانهيار وهي بتهز الطفل علشان يسكت، وصوت عياطها هي كمان بدء يظهر. دموعها بتنزل بطريقة هستيرية خلته يضيق حاجبة باستغراب. انهيارها هي الي قلقه وقلق طفلها الي بيحس بأمه. رسم ابتسامه هاديه علشان يطمنها وقال بلطف وهو بيمد ايده ليها علشان ياخذ منها الطفل الباكي: "هاتيه كده يمكن يهدي معايا." بصت عليه بقلق، فهز راسه ليها. فابتسمت براحه وادته ليه. اخذه منها بلطف وقال بهدوء مرح:
"تعالي يا بطل لعمو خالد، ايه الي مضايق الأمير الصغير ها؟ قالها وهو بيرفع الطفل لفوق، فسكت وبص علي خالد بطفولية. فنزله لحضنه وطبطب عليه بحنان، فهدي الطفل وسكت في حضنه الدافي تحت نظرات امه المستغربة. الي بدءت تهدي هي كمان ومسحت دموعها بايد مرتعشه. وبعد مدة صغيرة كان الطفل نام بهدوء، وخالد بيضمه بحنان. لاول مره يحس انه هو محتاج للحضن ده أكثر من العيل نفسه. وبيشم ريحته الجميلة الي هدت اعصابه الي مشدودة من فترة طويلة.
شاور للمضيفة فجت بسرعة تحت نظرات الفضول من ام الطفل، وقال بهدوء: "منكن كوباية قهوة وكوباية عصير لمون." "تحت امرك يا فندم." قالتها برقة. استقامت بجسمها ومشيت برقه، فرجع بنظراته للطفل. فحمحمت ام الطفل برقة وهمست بخفوت: "شكرا اووي يا استاذ." "خالد." قالها بهدوء. فكملت هي: "شكرا يا استاذ خالد تعبتك معايا، تقدر تديهولي انيمه." ابتسم بهدوء وقال برقة: "العفو يا استاذه." "جميلة." قالتها بكسوف. فابتسم لكسوفها
الغير مبرر وقال بهدوء: "العفو يا استاذه جميلة، مافيش داعي للشكر. هتصدقيني لو قولتلك اني كنت محتاج للحضن ده أكثر منه." بصت عليه باستغراب. حتي هو سكت بصدمه، لاول مره يبوح بمشاعره لحد. يمكن هو اتغير عن الأول، محدش بيفضل ذي ماهو. الايام بتغيرنا وبتعلمنا دروس كثيرة في السهل منها وفي الصعب. وخالد مر بكل الصعب. قطع اللحظة دي وصول المضيفة الي شايله الطلبات بشياكة. ابتسمت بعملية وادت جميلة العصير الي اخذته منها باستغراب.
ومد خالد ايده اخذ كوب القهوة. ابتسم بلطف للمضيفة الي بادلته بابتسامة أكثر جاذبية وهي بتبص علي عيونه بوقاحه. وبعدين انسحبت برقة ودلال تحت نظرات جميلة المستغربة من تصرفاتها. بصت علي العصير الي فى ايديها وهو قال بلطف وهو بيشرب اول بق من قهوته بتلذذ: "طلبتك عصير ليمون علشان يهدي اعصابك." بصت عليه بعصبية وهجوم، فبعد عينيه عنها وقال بهدوء:
"أي ان كان الي بتمري بيه فده بيأثر على طفلك، لانه أكثر حد بيحس بمامته. عياطه كان علشانك انتي. اتمني متعتبريش ده تطفل مني، بس صدقيني الدنيا مش مستاهله ابدا ان نتعب اعصابنا وتفكيرنا عليها." حط ايده علي شعر العيل الصغير نعكش شعره. وهي بصت عليه وسكتت وبصت قدامها. وبعد وقت صغير ردت علي كلامه بهدوء وعيونها حزينة بماضي: "عندك حق، بس ساعات الدنيا والناس بيجو علينا اووي، ومن وجعنا بنهرب يمكن ننقذ الي فضل لينا من قلبنا."
"بس الهروب مش الحل." قالها بمقاطعة وإصرار. فاتنهدت بقوة وهو مد ايده ليها بالطفل. اخذته فى حضنها وغمضت عينيها تشم ريحته الي تنعش قلبها وقالت بإقرار: "عندك حق، الهروب مش حل، بس ساعات بيكون اخف وجع علينا." بص قدامه وافتكر مروه وقال بعزيمة: "ما يمكن لو واجهتي وجعك كله هيروح." قالت بعياط ونسيت انها في حضرة شخص غريب عنها:
"بس هو خني مقدرتش اواجه وهو بيدوس على قلبي.. خني مع اقرب حد ليه، شوفته معاها حرق قلبي، وانا كمان قررت احرق قلبه. أخذت ابننا وبعد هحرمه منه ذي ما حرمني من الثقة في أي حد. انا مجروحه اووي، متخيلتش الخيانة تيجي من اقرب حد." قالتها بانهيار وحطط ايدها على وشها تخفي ضعفها. وهو بص عليها بشفقه وندم انه اتكلم معاها. دى مكنتش صفة فيه، كان بيحب يكون بعيد عن الناس ومشاكلهم، بس لقي نفسه مغموس غصب عنه وعليه أن
يديها نصيحته يمكن يفيدها: "انتي كده هربتي وسيبتي كل حاجة وراكي. ليه ماوجهتهوش علشان تأخذي حقك او علي الاقل تأخذي تبرير للي عمله، وكنتي انتقمي منه بالمحاكم بدل ما تهربي ذي الي عامل جريمة وطفشان." "مقدرتش، مقدرتش. انا لوحدى اتخليت عن اهلي علشانه علشان حب نهايته كانت قلة الكرامة وختمها بالخيانة." سكت وبص بعيد وهي كمان سكتت، بس حست براحة بعد ما طلعت الي في قلبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!