هاي ابيه قصدي حبيبي عصومي قولتها ودخلت في حضنه بعد ما زقيت البنت الملزقة دي. "أوبس سوري يا طنط ما أخدتش بالي." قولتها والاثنين بيبصوا عليا باستغراب والبنت بصت له بغيظ. قربت من عاصم أكتر ولفيت إيديه حوالين وسطي ورفعت نفسي شوية بوسته من خده بدلع. استغربت من نفسي. كنت هبعد عنه بس هو حضني بقوة وبصلي بحب. "أنا همشي يا عاصم أشوفك لما تفضي." قالتها بغيظ وكانت هتمشي بس قولتلها:
"أوبس معلش يا طنط شكلي قطعت كلامكم بس معلش بقى جوزي ومحتاجاه في موضوع مهم." ضربت رجليها في الأرض ومشيت. وأنا زقيت إيد عاصم عني وبصيت عليه بغيظ. "إيه اللي جاب البت الملزقة دي هنا؟ وكانت عايزة منك إيه؟ " قولتها بغضب مضحك. فضحك على شكلي وقال وهو بيحط إيديه على أنفي يداعبه: "إيه ده الجميل بيغير ولا إيه؟ "أغير إيه أنا؟
أنا مش بتاعة الحاجات دي." قولتها بتوتر ودخلت جوه الشقة بكسوف. رميت شنطتي على الكرسي بغيظ وهو دخل ورايا. شال الشنطة من على الكرسي. "لأ ده كده الجميل زعلان." "مش زعلانه يا ابيه." رفع حاجبه. "إيه ده رجعنا لـ ابيه؟ مكونتش عصوم حبيبك؟ " اتكسفت. "أنا أنا بس كنت... قرب مني براحة ومسكني من كتفي وقال برزانة:
"اسمعيني يا مروة، انتي أغلى حد عندي ومحدش أبدا هيأخد مكانتك اللي في قلبي." قرب أكتر من وشي وباس خدي بوسة طويلة خلتني أتوه. وبعد عني بتوتر وقال: "يلا ارتاحي شوية يا حبيبتي على ما أجهز الغدا." قالها وغمزلي. ابتسمت وسحبت شنطتي وطلعت أوضتي وكلي تقلبات. دخلت أوضتي ورميت الشنطة وبهدوء. "قالي بحبك ومدوبني حبك." وبدأت أغني واترميت على السرير بفرحة. حاولت أنسى اللي شوفته. كفاية أحس بحبه.
وقفت قدام المراية وبصيت على نفسي وعلى الفستان الجميل اللي لبساه. اشتريته جديد علشان ألبسه له. لفيت حوالين نفسي بسعادة كبيرة. "يلا أنزل لعاصم بقى." ضحكت وأنا بتخيل شكله متبهدل بالأكل. هو دايما بيحب يطبخ لينا بنفسه. كنت هخرج بس سمعت صوت رسالة على الواتس. فتحته ولقيت: "فيكِ يا مروة ليه كنتي زعلانة انهارده؟ مين مضايقك وأنا أكسره عشانك؟ اتنهدت ورديت: "انت تاني؟ عايز إيه مني؟ وكمان انت مالك أفرح ولا أضايق؟
-علشان مهتم بيكي ونفسي تفتحي على نفسك القفل شوية وتسمحيلي أقرب منك." "أوف ثانية واحدة انت بتراقبني ولا إيه؟ إزاي عرفت إن كنت متضايقة أصلاً؟ _علشان أنا أقرب حد منك. أنا حواليكي دايما وهفضل في ضهرك." "انت مين؟ قول اسم." -في الوقت المناسب لما أحس إنك هتحبيني وتقبلي وجودي في حياتك هظهر لك أنا مين. سلام يا روحي، الحقّي غداكي."
عينيّ وسعت بصدمة وخوف من كلامه. بلعت ريقي بتوتر بس قررت أتجاهله. حطيت الفون في الشاحن ونزلت لتحت. بس وقفت ورا عاصم اللي مديني ضهره وبيتكلم في التليفون. وقبل ما أتكلم سمعته بيقول: "معلش يا حبيبتي حقك عليا بس كان لازم ما نبينش حاجة قدامها." رجعت خطوة واحدة وأنا بسمعه للمرة الثانية: "معاها البت الملزقة دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!