نطت مروة من الشباك وغادة واقفة عليه وخايفة تنط. "يالا ما تخافيش." قولتها وأنا برفع إيدي على أساس هتنط في حضني. اتشجعت لما سمعت الباب بيتفتح وكان معاذ دخل يشوفها. نطت وأنا مسكتها بس وقعت على ضهري وهي فوقي. "آه يا ضهري كسرتيني." "إلى بيحصل هنا؟ " بصينا على مصدر الصوت وقلوبنا بترفرِف من الخوف. بعدين اتنهدنا براحة لما شوفناه. "خضتيني يا فارس. تعالي ساعدنا بسرعة." شَد غادة وقومها وأنا وقفت. "إلى بتعملوه ده؟
" قالها وهو ضامم حاجبه بعدم فهم. "مش وقته. لازم نمشي دلوقتي." لمحت من بعيد عاصم خارج من الحفلة. قولت بخوف. "لو عربيتك معاك لازم توصلنا بسرعة." "هو إيه إلى بيحصل؟ " شديت إيده وأنا بجري على بره من الباب الخلفي. "بعدين. يالا يا غادة ما فيش وقت." غادة شافت معاذ بيبص من الشباك. خبّت وشها وجريت قبل ما يشوفها. بس هو فضل واقف شايفها بتبعد عنه. اتنهد بيأس وخَبَط إيده على الشباك.
ركبنا العربية وبدأ يسوق بسرعة كبيرة. وأنا بأكل في ضوافري خايفة يوصل قبلي. "امشي أسرع لو سمحت." "آخر سرعة مقدرش أزوّد عن كده." سكت وبصيت من الشباك وجنبي غادة. حطت إيدها عشان تهديني. "متخافيش، هنوصل قبله." "يارب." بص علينا من المراية ومش فاهم حاجة. "تفهموني إيه؟ محسسني إن في حد بيطاردنا. إنتوا بتهربوا من إيه؟
"أخويا في الحفلة وأنا جيت من وراه. لو شافني هقع في مشكلة كبيرة. وشوفته خرج. لازم أوصل قبله." قولتها بكذب. هز رأسه بفهم وبص قدامه. في وقت قليل كنت قدام البيت. ودي أول مرة يعرف فارس فيها مكان بيتي أو حاجة عن حياتي. "شكراً يا فارس. أشوفكم بكرة. سلام."
امشوا بسرعة. ودخلت جري. فتحت الباب وبتمنى أكون وصلت قبله. لقيت البيت فاضي. اتنهدت براحة وطلعت على أوضتي بسرعة. مسحت الميك أب وقبل ما أغير لبسي سمعت صوت العربية. نطيت على السرير واتغطيت كويس. شوية سمعت صوت خطواته بتقرب من الأوضة. غمضت عيني بسرعة. بس مشي على أوضة تانية. اتنهدت براحة وفضلت نايمة مكاني شوية. وبعد لما اطمنت إنه دخل أوضته وقفل الباب قمت غيرت الفستان.
"أوبس. لو شافني كده كان بهدلني. حبيبي بيغير عليه." قولتها بسرحان ورجعت على سريري بفكر في اللي حصل. انهاردة أياد بيحبني وفارس ساعدني. بس اللي عيزاه وقلبي ليه محسسني إنّي مش مهمة في حياته. غمضت عيني ونمت من غير ما أحس. تاني يوم صحيت على رنة التليفون من غادة. فتحت الخط. "أيوة يا غادة. عاملة إيه؟ "تمام. قوليلي حصل إيه امبارح؟ فلتي منه ولا اتقفشِتِ؟ ضحكت وقولتلها.
"لأ. فلِت يا أختي. ربنا سترها معايا. بس كنت هموت في جلدي من الخوف ليقفشني. كان هيطيّن عيشتي." "يرجع الفضل للواد فارس. لو ملحقناش يومها كنت قريت الفاتحة على روحك." ضحكت وقالت. "أهو ده اللي ما بينزلكيش من ض*ور." ضحكت معاها وقولت. "بردو ما بينزليش من ض*ور. مهما عمل بحسه لز*ج ور*خم." "تصدقي إنك مس*تفزة وتستاهلي اللي بيعمله فيكي عاصم." "سيبك مني. قوليلي مين بقى اللي كنتي بتبصي عليه امبارح واحنا بنهرب؟
شوفت ملامحك بتقول قصص يا حلوة." اتكسفت غادة ووشها احمر لما افتكرت معاذ وهي بتهرب. "ما فيش. واحد عادي كان في الحفلة. وقف معايا خمس دقايق. كان حابب يتعرف. بس المسكين ملحقش لإنّي هربت جري لما شوفت عاصم قبل ما يتقفشِني." "يا عم يا عم. ده الساندريلا معايا وأنا معرفش." وصلت رسالة على الواتس واحنا بنتكلم. قولت لها.
"خليكي معايا ثواني. أشوف مين بعتلي واتس." فتحت الرسالة. اتصدمت لما شوفت صورة ليا وأنا في الحفلة وبشد فارس من إيدي زي العشا*ق اللي بيهربوا. وشوية اتكتب. "ساندريلا الحفلة بفستانها الجميل. بس ذوقك و*حش أوي في الرجالة." اتنفضت من الرعب لما باب الأوضة اتفتح بقوة. وعاصم واقف قدامي وعروق رقبته ظاهرة. بصيت عليه وبصيت على الفون في إيدي برعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!